Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    شفافية أوروبا، وموظفو قطاع غزة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة5 فبراير، 2017لا توجد تعليقات2 دقائق

    هل صحا ضمير الأوروبيون فجأة، وخجلوا من دافع الضرائب الذي يحاسبونه وظيفياً على خمس دقائق تأخير عن العمل، في الوقت الذي غضوا فيه الطرف عن استنكاف ألاف الموظفين في قطاع غزة عن أعمالهم عشر سنوات، وبقرار من رئيس السلطة الفلسطينية؟

    جاء قرار الاتحاد الأوروبي بوقف صرف رواتب موظفي السلطة المستنكفين متأخراً ولكنه متوازناً، إذا قرر تحويل مبلغ 300 مليون دولار يقدمها سنوياً من حساب الموظفين المستنكفين عن العمل إلى حساب الشئون الاجتماعية، والبنية التحتية والتنمية الاقتصادية لمواطني قطاع غزة.

    عملياً، لن يتناقص المبلغ المقدم من الاتحاد الأوروبي إلى سكان قطاع غزة، إلا إذا تلاعب مسئولو السلطة الفلسطينية في طريقة التوزيع للمحتاجين وللبنية التحتية، مثلما فعلوا مع أموال الوقود المقدمة لسكان قطاع غزة، وهذا ليس من حقهم، وإنما النقص سيكون على حساب بند الموظفين في ميزانية السلطة، والتي يتوجب عليها أن تتحمل المسئولية كاملة، وأن توفر رواتب 42 ألف موظف في قطاع غزة، طلبت منهم الاستنكاف عن العمل عمداً.

    خطوة الاتحاد الأوروبي تشكل بداية خطوات لاحقة لمؤسسات وحكومات غربية وشرقية أخرى لما تزل تقدم دعمها للموظفين الفلسطينيين، وهذه رسالة سياسية إلى رئيس السلطة، ورئيس الوزراء كي يتوبوا عن كبرهم وعنادهم، وأن يسعوا إلى إدراج الموظفين المستنكفين عن العمل في مؤسساتهم، وهذا يتطلب التنسيق الكامل مع حركة حماس، التي ملأت الشواغر بمن استعد للعمل بأدنى مقابل مالي، وأضحوا جزءاً مركزياً من الوظيفية العمومية في قطاع غزة.

    إن مأساة الموظفين المستنكفين عن العمل لا تكمن في مصير رواتبهم التي صارت تحت رحمة محمود عباس مباشرة، والذي لن يتورع في لحظة عن عقابهم، والادعاء بأن ميزانية السلطة لا تسمح بصرف رواتبهم، وهذا متوقع، مأساة الموظفين المستنكفين تكمن في فقدانهم لشخصيتهم المستقلة من خلال فقدانهم لعملهم الذي منحهم إنسانيتهم أولاً، وفقدانهم لقدرتهم على التأقلم مع الحياة بلا عمل ثانياً، وهذا أوقعهم في المشاكل الاجتماعية جراء تعودهم على القعود في البيت لسنوات طويلة، وثقوا خلالها بالسلطة الفلسطينية ورئيسها، ليكتشفوا الحقيقة المرة متأخراً.

    يا حبذا لو التقى موظفو سلطة رام الله مع بعضهم البعض، وتدارسوا أمرهم، وناقشوا مستقبل أولادهم، وفتشوا عن مخرج قانوني لما قد يلحق بهم من ضرر، فالركون إلى الصراف الآلي مخادع، والوثوق بالوظيفة غير القائمة باطل، والنوم الهانئ على قرار محمود عباس بالاستنكاف عن العمل أضغاث أحلام، انجلى ليله، وانقشع غباره.

    السابقمن نحن يا “محرز”؟…نحن البؤس و الهوان!
    التالي فاعلية الذات الفلسطينية
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter