Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » مواطنة مُخدّرة: غياب الوعي المجتمعي وتأثيره على الفعل الاجتماعي في فلسطين
    تحرر الكلام

    مواطنة مُخدّرة: غياب الوعي المجتمعي وتأثيره على الفعل الاجتماعي في فلسطين

    رامي مهداوي4 فبراير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سأدخل في الموضوع مباشرة من خلال سؤالي لك عزيزي القارئ: أين أنت مما يحدث حولك؟ وما أقصده بحولك هو الفضاءات المختلفة التي تتواجد بها وليس مكانا محددا بما لك وعليك من حقوق وواجبات. لتكون المحصلة النهائية مسؤوليتك تجاه المجتمع الذي أنت منه.

    للأسف ما أقرؤه في الآونة الأخيرة من خلال مشاهداتي لأحداث مختلفة وعدم وجود ردود أفعال من المجتمع/ المجتمعات الفلسطينية يجعلني أصف المواطن بأنه مواطن مُخدّر، وقد يقول قائل: المواطن تم تخديره، بالتأكيد هناك فرق كبير إذا ما كان المواطن خُدّر أو مُخدّرا بمعنى أن تم فعل التخدير بفعل فاعل من أجل وصول المواطن وبالتالي المجتمع إلى حالة اللامبالاة.

    كلٌ منا يعيش بحالة المواطن المُخدّر في المجتمعات المختلفة التي يعيشها، مجتمع العائلة، مجتمع العمارة، مجتمع الحي، مجتمع القرية/ المدينة/ المخيم، مجتمع العمل، مجتمع الحزب، مجتمع الجامعة، مجتمع الكنيسة والمسجد، لتحصد اللامبالاة جميع مكونات وأدوات المجتمع الفلسطيني، ليكون فريسة سهلة لمن أراد الانقضاض عليه.

    لا أحد يكترث إذا ما ارتفعت أسعار الكهرباء 5%، لا أحد يكترث إذا تم تأجيل انتخاب البلديات، لا أحد يكترث إذا كان قطاع غزة بحاجة لأبسط مستلزمات الحياة من ماء وكهرباء وأدوية، لا أحد يكترث ويسأل متى المصالحة؟ لا أحد يكترث الى متى سيبقى المجلس التشريعي اسما دون فعل؟ لا أحد يكترث ويتجرأ أن يسأل الى متى سيبقى حالنا بتراجع دائم؟!

    والأخطر من كل ذلك بأن عدوى التخدير انتقلت الى المؤسسات الأهلية ما جعل فعل المؤسسات التي يجب أن تلعب دورا توعويا وضاغطا حول حقوق المواطن وواجباته في حالة هذيان نتيجة التخدير، وإذا ما قال لي قائل إن تلك المؤسسات تمت محاربتها وتخديرها أيضاً؛ أرد عليه وبكل جرأة إذاً ما حاجتنا لها منذ البداية إن لم تستطع المؤسسة أن تحافظ على ذاتها وتواجه الظلام بكل أشكاله!! ما حاجتنا لمؤسسات ولدت ميتة من رحم بحاجة الى تغيير!! أصبحت أشك بأن الكثير من تلك المؤسسات هي ليست فقط مُخدرة وإنما شريكة في تخدير المواطن والمجتمع.

    حالة الخوف المحيطة بنا من جهة، والتخدير الذي أصابنا جميعاً من جهة أخرى، أفقدتنا روح الاستنهاض والنهوض وإعلاء صوتنا لمن يجب أن يسمعونا، التخدير جعلنا نبحث عن حلول فردية وليس جماعية، التخدير جعل المواطن يحمل شعار “حط راسك بين الروس وقول وينك يا قطاع الروس”، التخدير جعلنا نفكر بالمسكنات وليس بالعلاج، التخدير جعلنا نفكر في أقساط المنزل والسيارة، التخدير جعلنا نقبل أي حل دون التفكير في تبعيات ذلك.

    أخشى ما أخشاه بأن حالة التخدير التي نعاني من أعراضها الآن ستنتقل الى مستويات صعبة تقودنا الى نهاية ما بقي من المشروع الوطني، والدخول الى مرحلة جديدة يخطط لها ليس فقط الاحتلال وإنما المحيط الإقليمي برؤيا/ رؤى تجعلنا كمواطنين مخدرين تابعين لمشاريع أصبحت أكبر من قضيتنا الفلسطينية.

    إن لم نستيقظ جميعاً من حالة التخدير التي نعيشها، كل في موقعه، علينا ألا نلوم إلا أنفسنا، بالتأكيد العلاج من التخدير ليس بالنزهة المريحة وإنما هناك العديد من العقبات التي ستواجهنا، وأعتقد ان أولى هذه العقبات أن نجد من يسمعنا ونخبره بأن المواطن استيقظ من تخديره.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter