Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » اغتيال الزواري كشف العلاقة السرية بين تونس وتل أبيب
    تقارير

    اغتيال الزواري كشف العلاقة السرية بين تونس وتل أبيب

    ترجمة وطنترجمة وطن30 يناير، 2017آخر تحديث:27 سبتمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اغتيال الزواري watanserb.com
    اغتيال الزواري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن عملية اغتيال المهندس التونسي خبير صناعة الطائرات بدون طيار محمد الزواري الذي اغتيل في 15 ديسمبر الماضي على يد مجموعة من الموساد الإسرائيلي داخل سيارته, مشيراً إلى أن عملية الاغتيال كشفت مدى عمق الفجوة في تونس

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه تم تنظيم العديد من المظاهرات في أنحاء تونس العاصمة وفي مسقط رأسه بمدينة صفاقس، وشارك الآلاف في احتجاجات إدانة الاغتيال الذي نفذه الموساد الإسرائيلي، وقد تفاقم غضبهم من عدم وجود حساسية وصدق وترابط في استجابة السلطات التونسية لهذه القضية.

    واستطرد ميدل إيست أن بعض المحتجين اعتبر صمت الحكومة علامة على تورطها في مقتل الزواري، لا سيما وأن مدير الأمن الوطني استقال من منصبه قبل يوم واحد من تنفيذ عملية الاغتيال، ومع ذلك على الرغم من الضغط الشعبي لم تتجه السلطات للرد، ولكن صمتها التام زاد إلى حد كبير الانتقاد والشك والمخاوف بشأن التزام الحكومة حيال القضية الفلسطينية.

    الجدل يتفجر في تونس: ما سر استقالة مدير الأمن في يوم اغتيال الزواري

    ويرى الكثيرون أن رد فعل الحكومة على قتل الزواري كان مختلفا، مؤكدين أن العلاقات مع إسرائيل تم تطبيعها خلال الفترة الأخيرة بشكل غير رسمي بين تونس وتل أبيب، كما أن وجود مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية في صفاقس بشارع الحبيب بورقيبة خلق شعورا بين جزء كبير من الجمهور التونسي أن سيادة البلاد تحت التهديد.  !

     

    وأكد “ميدل إيست اي” أنه لفهم ردود الدولة والمجتمع المتباينة حول اغتيال الزواري يجب علينا أولا فهم اثنين من القضايا المثيرة للجدل، وهي أسباب فشل الدولة في اعتماد النصوص الملزمة قانونا لمكافحة التطبيع، وحديث وسائل الإعلام السائد عن التنمية الاقتصادية كونها تتطلب عمل مفاضلة بين السيادة الوطنية وإيجاد سمعة قوية للاستثمار، كما أنه لم تعتمد بعد تونس موقفا قاطعا بشأن علاقة الدولة مع إسرائيل، خاصة وأنه في سياق القومية العربية، ومدرسة العالم الثالث احتل النضال الفلسطيني موقعا مركزيا بين معظم الدول والشعوب العربية.

     

    ولفت الموقع إلى أن موقف تونس بشأن التطبيع مع إسرائيل أصبح أكثر مرونة بعد تولي زين العابدين بن علي السلطة في عام 1987، حيث تم فتح مكاتب مصالح في البلدين خلال تسعينات القرن الماضي لتسهيل تأشيرات دخول الإسرائيليين لزيارة تونس، خاصة بغرض الحج إلى الكنيس اليهودي في جزيرة جربة، وكانت هذه خطوة صغيرة لكنها مهمة جدا نحو التطبيع الرسمي.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أن الالتزام المخلص من قبل السلطات التونسية بدعم منظمة التحرير الفلسطينية والقضية الفلسطينية لم يمنع تونس من السعي لإقامة علاقات سرية مع إسرائيل، وموقف تونس من اغتيال الزواري يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ثمة مصالح قوية بين تونس وإسرائيل، خاصة وأنه على الرغم من أوجه الشبه بين اغتيال الزواري وعدد من المسؤولين السابقين مثل خليل الوزير امتنعت الحكومة عن متابعة قضية الزواري دبلوماسيا أو تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي.

    “الإنتربول” يكشف أمراً هاماً عن دخول الصحفي الإسرائيلي إلى تونس بعد اغتيال الزواري

    إسرائيل اغتيال الموساد تطبيع تونس حماس محمد الزواري ميدل إيست آي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاقتحام منزل إماراتي من شاب وفتاة ومارسا الجنس فيه
    التالي في فلسطين.. انتشار الجرائم الإلكترونية يدفع الحكومة لإنشاء نيابة متخصصة لها
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter