Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » “المثقف” المتغيب | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    صمت المثقف العربي يعمق الأزمة الثقافية ويزيد من انتشار الفكر المتطرف في المجتمعات

    رامي مهداوي28 يناير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك ممارسات يومية نشاهدها تخرج “الداعشية الكامنة” على السطح أمام أعين المجتمعات العربية، والمجتمع/ات حسمت أمرها مسبقاً بعدم التدخل بهذه المشاهدات، مكتفية بالصحافة الصفراء أو التعليق من خلال صفحات الفيسبوك و/أو التويتر. ثقافة غارقة بالدم والعنف تجتاح مجتمعاتنا ليس بيد جيش داعش، وإنما بأيدي المجتمع ذاته بذاته، وكلما طال صمته ازداد نمو الفكر الداعشي كأنه قنبلة إنشطارية تزداد بازدياد الصمت والخوف، وربما بتواطئ الحكومات العربية وإنسحاب المثقف العربي من المشهد مما جعله إسم دون فعل.

    على الرغم من إختلافي معه بالشأن الفلسطيني؛ أستذكر هنا كلمات شهيد حرية الرأي والتعبير الكاتب والسياسي الأردني ناهض حتر:”الواقع أن مشروعي هو أن أكون مثقفاً مستقلاً، وهذا المشروع ينطلق من قناعة بأن المجتمع دائماً، بحاجة إلى نموذج المثقف المستقل، يحتاج الى مثقفين يرفضون التعامل مع التواطؤ العام”. وهنا للأسف وبحزن أقول بأن المثقف العربي الذي وصفه حتر شخصية وهمية خيالية وإن وجدت فهي نادرة ومنعزلة على ذاتها.

    ومن زاوية أخرى يشتبك “المثقفون الجدد” مع داعش كجماعات قتالية في الفضائيات، ولا يتستطيع مواجهة “الداعشية الكامنة” في مجتمعه، والمضحك المبكي بأن هؤلاء المثقفين يستطعيون نقد أبو بكر البغدادي_زعيم داعش_ في وسائل الإعلام المحلية والدولية، لكنهم لا يستطيعون نقد سلوكيات داعشية في مجتمعاتهم. وهنا أتفق بشكل كامل مع حتر بأن على المثقف أن يرفض التواطؤ العام، من خلال النقد والكشف عما هو مضمر من خلال قلمه أو صوته وحتى مشاركاته المجتمعية في الميدان والشوراع وعدم التقوقع في الغرف والصالونات المغلقة.

    هناك ثقافات مختلفة تتوغل في مجتمعاتنا وسلوكياتنا من قتل وعنف وكره واختطاف وفتاوى بعيدة كل البعد عن الدين والتمرد على القوانين وإزدياد الطائفية والحزبية وإلغاء الآخر، وعدم احترام الإختلاف وحتى الحريات الشخصية، مما جعل البعض أن يضع ذاته وكأنه الآمر الناهي في أبسط الأمور والحريات.

    تلك الموجة لم يتصد لها المثقفين، وللأسف ليس جميعهم يمتلك شجاعة التصدي للفكر المجتمعي الذي تنمو به الداعشية السلوكية، بل قلة قليلة تتحرك فقط على مستوى مؤتمرات وتوقيع بيانات هنا وإستنكار هناك، ليصبح التعامل مع هذه الممارسات الداعشية كشل من أشكال الترف والرومانسية البرجوازية، دون أن يتم خلق أدوات ضاغطة على الحكومات العربية بأن تستيقظ وتشاهد هذا النمو الداعشي في المجتمعات.

    برأيي أبو بكر البغدادي متواجد في كافة المدن العربية ليس فقط بجيوشه وإنما بعقليات متخلفة وغوغائية جاهلة تريد أن تثبت هويتها بإسم الدين ورفضها للقوانين الدنيوية، مما جعلنا نسمع يومياً حالات القتل تحت مسميات مختلفة دون أن تتحرك السلطات الثلاث _التشريعية، القضائية، التنفيذية_ بتطبيق ما عليها من مهام، بل تم توكيل المهام للعشيرة والقبيلة العربية!!

    الحكومات العربية تتخبط بإتجاه كل شيء، وهي لا ترى من المشاكل سوى الإقتصاد والأمن، دون أن تشاهد هذا النمو الداعشي، مكتفية بمؤتمرات وزراء الدفاع أو الداخلية العرب في كيفية مواجهة داعش، متناسية بأن داعش ينمو في مجتمعاتها دون أي علاج، معتقدين بأن بالطائرات والدبابات يتم مواجهة الفكر الداعشي، دون أن تكون هناك خطوات استباقية غير تقليدية لمواجهة الظلاميين الذين يأخذون الحق باليد. لهذا على الحكومات دعم المثقف العربي دون شرائه، ودعم أدوات الثقافة دون توجيهها.

    للتواصل:

    [email protected]

    فيسبوك RamiMehdawiPage


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter