Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » أين خطتنا؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    تساؤلات حول خطة الفلسطينيين لمواجهة التحديات المتزايدة في ظل الأوضاع الراهنة

    رامي مهداوي21 يناير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نقل السفارة الأميركية إلى القدس أصبح موضوع الساعة أكثر من جميع الأراضي التي تسرق بشكل يومي، أكثر من إعدام الأطفال بشكل يومي، أكثر ضياع القدس المستمر بأشكال مختلفة، حسب وجهة نظري القضية ليست لها علاقة بالرئيس الأميركي الجديد، بقدر ما لها بعقلية النخبة السياسية الفلسطينية وما تريد؟ وكيف تحقق ما تريد؟ وهل الشعب يستطيع تحمل الخيارات المختلفة للمواجهة؟!

    العديد من الملفات الوطنية لم يتم التعاطي معها بروح المسؤولية ضد همجية الصهيونية وأدواتها الكولونيالية، وأكبر مثال هو رأي محكمة العدل الدولية في الجدار، المتمثل بأغلبية أربعة عشر صوتاً لواحد “أن بناء الجدار الذي تشيده إسرائيل وهي سلطة الاحتلال في الأرضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك في أراضي القدس الشرقية وما حولها، وملحقاته يتعارض مع القانون الدولي”، وأصبح الجدار أمراً واقعاً نتعامل معه بشكل يومي ومؤسساتي.

    وهنا علينا أن نطرح على أنفسنا العديد من الأسئلة، والابتعاد عن التصريحات الإعلامية الفضفاضة كفقاقيع الماء التي لا تُحدث حتى أصواتاً، من هذه الأسئلة على سبيل المثال لا الحصر: هل أعددنا خطة داخلية؟ عربية؟ دولية لمواجهة نقل السفارة الأميركية للقدس؟ هل علينا مواجهة الولايات المتحدة أم مواجهة الإدارة الأميركية الجديدة؟ على صعيد المؤسسات الدولية هل أعددنا خطابات وتحركات محددة؟ أم سنكون مشاهدين لردود الأفعال فقط؟ هل نستطيع أن نستثمر هذا الحدث بالحدث الحقيقي الأكبر وهو تهويد القدس بشكل يومي وابتلاع العديد من الأراضي الفلسطينية بشكل ممنهج؟ ما هو مطلوب من الدول العربية في ظل المتغيرات الدولية الحالية؟ وما هي خطط الدبلوماسية الفلسطينية في كل بقاع العالم أينما وجدت سفارة/قنصلية فلسطين؟ هل سنخوض حروباً دبلوماسية ثم نتراجع في اللحظات الأخيرة؟! بالتالي تتزعزع الأسلاك الدبلوماسية بيننا وبين الآخرين!!

    من زاوية أُخرى وحسب وجهة نظري، ان مدلولات وتبعيات نقل السفارة من قبل ترامب له معنى كبير أكبر من الفعل ذاته، وهو أن الإدارة الجديدة لم تحترم المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة وقراراتها، وأنها انتقلت مع إسرائيل من حالة الصداقة الى مؤسسة الزواج الرسمي وبشكل علني. إذن علينا إعادة صياغة مفاهيمنا بناءً على هذا الزواج المبكر مع الإدارة الجديدة، ووضع تصور بإخراج الولايات المتحدة من موقع الوسيط_الذي لم تكن به يوماً ما_ ووضعها في وضع الدولة المعتدية، الخارجة عن القانون الدولي.

    قد تسألني عزيزي القارئ ما العمل بعد كل ما سبق؟ باعتقادي أن ما سمعته من د. ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “ياسر عرفات” مساء يوم الأربعاء الماضي في متحف الشهيد ياسر عرفات بمدينة رام الله، من تقييم لقرار مجلس الأمن 2334، وخطاب وزير خارجية أميركا جون كيري والإدارة الأميركية الجديدة ومؤتمر باريس، يؤسس لخطة استراتيجية وطنية فلسطينية دفاعية وهجومية فيما يتعلق بالاستعمار الإسرائيلي والرد/الردود المناسبة في كل تحرك تقوم به الإدارة الأميركية الجديدة.

    متمنياً على القيادة الفلسطينية بمختلف أطيافها الاطلاع على ورقة القدوة ومناقشتها ثم تبنيها والعمل على تنفيذها بأسرع وقت. المجتمع الفلسطيني أصبح مشبعاً بالعديد من التصريحات الواهية غير المدروسة كرد فعل على تصريحات ترامب، لهذا أتأمل من د. ناصر نشرها قريباً على الصعيد المجتمعي الشعبي لتداولها ونقاشها، لأن الموضوع ليس فقط تحركاً دبلوماسياً وإنما مجتمعي كل في موقعه.

    للتواصل:

    [email protected]

    فيسبوك RamiMehdawiPage


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter