Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “ميدل إيست آي”: هذه الأسباب وراء توسع “الجهادية” في تونس.. لذلك عليهم الا ينكروا هذا الامر ؟!
    تقارير

    “ميدل إيست آي”: هذه الأسباب وراء توسع “الجهادية” في تونس.. لذلك عليهم الا ينكروا هذا الامر ؟!

    ترجمة وطنترجمة وطن21 يناير، 2017آخر تحديث:21 يناير، 2017تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” إن تونس ليست مجرد منارة للحركة الجهادية، ولكن ذلك قد يكون الشيء الوحيد الذي ربطه بعض المعلقين الأوروبيين بالبلاد مؤخرا، فعلى عكس كل التوقعات توجد انقسامات عميقة وأيديولوجية ودولة هشة في سياق إقليمي يمتاز بالفوضى، والاضطرابات الاقتصادية بعد الثورة عرقلت الانتقال الديمقراطي في تونس، ومع ذلك يرى البعض أن وتيرة مشاركة التونسيين في الأعمال الإرهابية تعكس تحولا ضل طريقه ويشجع على الحنين للدكتاتورية “. هكذا بدأ موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريره للحديث عن تونس.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن هذا النوع من العاطفة في حقبة ما بعد الثورة هو متوقع، ولكن يجب أن يكون النقاش حول لماذا قد ذهب الكثير من التونسيين للقتال في الصراعات الإقليمية؟، ومن الضروري للتونسيين ألا ينكرون ذلك، بل علينا أن نحاول فهم هذه الاتجاهات بطريقة عقلانية واستراتيجية.

     

    ولفت الموقع إلى أنه في الآونة الأخيرة قوبل بيان بسيط من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بأن الدولة لا يمكن أن ترفض السماح لهم بالعودة إلى البلاد وفقا لما يقتضيه الدستور، بالسخط السائد وجنون العظمة، على الرغم من أنه أكد أنه سيتم وضع هؤلاء الأشخاص في السجن ولن يفرج عنهم وفقا للقانون التونسي الخاص بمكافحة الإرهاب.

     

    وذكر ميدل إيست أنه على الرغم من أن تونس ليست من بين الدول الأكثر كثافة سكانية في العالم الإسلامي، إلا أن عدد التونسيين الناشطين في التنظيمات المتشددة هو أكثر نسبيا من معظم البلدان الأخرى، معتبرا أن أحد ميسري تهريب المقاتلين الأجانب إلى سوريا شخص يدعى أبو عمر التونسي.

     

    وأشار الموقع إلى أنه بعد الثورة، ارتفع عدد المسلحين التونسيين ولكن معظمهم كانوا عناصر الميدان أو ضمن قادة من المستوى المتوسط، وفقا للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية، وفي تنظيم القاعدة لا يتمتعون بأي امتيازات، ولا توجد شخصيات تونسية رائدة، حتى في فرع تنظيم القاعدة التونسي المتمثل بكتيبة عقبة بن نافع حيث لا يزال بقيادة الجزائريين.

     

    ووفقا للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية فإنه صحيح أن حركة المقاومة السلفية موجودة قبل الثورة التونسية، وكان قادتها بالفعل نشطين وبعضهم في السجن، ولكن هناك علاقة واضحة بين ارتفاع المقاتلين ومرحلة ما بعد الثورة في البلاد، حيث أن الحركة الجهادية السلفية التونسية تمثل أساسا لأنصار الشريعة التي تأسست في مايو 2011 واستغلت موجة من الحريات التي جاءت بعد يناير 2011، واستفادوا من عفو ​​فبراير عام 2011 الذي شهد إطلاق سراح أكثر من 500 سجين محتجز بسبب جرائم سياسية، على الرغم من أن العديد منهم قد شاركوا في أنشطة مسلحة عنيفة داخل تونس وخارجها.

     

    واستطرد ميدل إيست أن هناك عامل رئيسي آخر هو أن موجة حرية المفرج عنهم تشابكت مع المشاعر الدينية المتطرفة المضطهدة عميقا في أوساط الشباب الذين وجدوا الروحانية صغيرة في الخطاب الديني وبدائية من النظام الاستبدادي لذا وقعوا ضحية لشبكة الإنترنت والقنوات الفضائية التي تتبنى وجهات النظر المتطرفة الوهابية.

     

    وثمة عامل آخر يتمثل في فشل النخبة بعد الثورة، خاصة النخبة السياسية، في مواكبة تطلعات الشباب، الذين أصبحوا يشعرون بخيبة أمل كبيرة تجاه الدولة، وبهذه الطريقة، أصبح السلفيين المتشددين في تونس عنصر آخر من عناصر حركة مناهضة الثورة، ورفض الديمقراطية والحريات.

     

    وتشمل العوامل الأخرى وجود دولة هشة مع نظام أمني ضعيف، وعدم وجود استراتيجية لمعالجة عقلانية لتداعيات هذه الحركة، والأخطار التي يشكلها أحد الجيران مثل ليبيا والحركة الجهادية منذ فترة طويلة في الجزائر المجاورة، لذا كانت هذه المكونات وغيرها وليس الربيع العربي ولا التحول الديمقراطي في تونس التي خلقت وحش الجهادية في تونس.

     

    الإرهاب الثورة الجهادية الديمقراطية تونس ميدل إيست
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصحيفة ألمانية: تنصيب ترامب رئيسا لـ”أمريكا” يصب في صالح بعض زعماء العرب.. ولكن لا تفرحوا كثيرا
    التالي البرغوثي: ليستعد العالم للأسوأ.. هذه السيناريوهات المرعبة ستحصل للعرب مع تنصيب ترامب “ترقبوا”
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. wagawaga on 21 يناير، 2017 1:12 م

      المقال لم يتجاوز مجرد الوصف البديهي. أين التحليل السوسيولوجي و الانثروبولوجي؟ مقال بضاعة صينية

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter