Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » العراق الموحد لايخدم الا ايران والسنة كبش فداءه الوحيد
    تحرر الكلام

    العراق الموحد لايخدم الا ايران والسنة كبش فداءه الوحيد

    انس محمود الشيخ مظهرانس محمود الشيخ مظهر16 يناير، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك حقيقة لايمكن التغافل عنها وهي ان بقاء العراق موحدا طيلة قرن من الزمن لم يكن بسبب ايمان مكوناته بوحدته وبمصيرهم المشترك بقدر ما كانت حالة فرضتها ظروف داخلية وخارجية واكبت مسيرة هذه الدولة منذ تاسيسها في بداية القرن الماضي جعلت من تشظيها امرا صعبا , تمثلت هذه الحالة في عاملين : – الاول .. القمع الذي مارسته حكوماته المتعاقبة لفرض هذه الوحدة , وثانيا …الموازنات الاقليمية والدولية التي كانت سائدة الى وقت قريب والتي لم تكن القوى الكبرى المؤثرة ترغب في تغيرها او التلاعب بها .

    بمعنى اخر فقد توازت توجهات حكومات بغداد المتعاقبة مع اجندات الدول الاقليمية وارادات  الدول الكبرى في الحفاظ على وحدة العراق ومنعه من الانقسام . فانظمة بغداد المتعاقبة مارست القمع لاجهاض اي محاولة انفلات من فلك هذه الدولة حفاظا على مصالحها الحزبية والسلطوية , ساعدتها في ذلك تخوف دول المنطقة على امنها الوطني من ان تقسيم العراق قد ينقل العدوى اليها . بينما تعاملت الدول الكبرى مع الوضع العراقي من خلال خطين , فمن ناحية حافظت على تماسكه , ومن الناحية الاخرى ادارت الصراعات الداخلية بين الحكومات والمعارضة بشكل يسهم في ديدموته وابقاءه دون حل بغية اضعاف طرفي الصراع واخضاعهما لاجنداتها في المنطقة . اي ان جميع الاطراف كانت مستفيدة من وحدة العراق , والوحيد الذي دفع ثمنها هي المكونات العراقية بعمومها .

    اما اليوم فان المنطقة تشهد اعادة تشكيل جديدة غيرت من المعادلات الدولية والاقليمية فيها , سبقتها تغيرات في الداخل العراقي انهت قدسية وحدة الحدود السياسية , وجعلت من التقسيمات في المنطقة امرا ممكنا و مطروحا بقوة . فالعراق اصبح خاضعا بشكل مباشر لتاثيرات القوى العالمية , ولم تعد اجندات تلك القوى متمحورة في العلاقة بين السلطة ومكوناته كما في السابق , بل تجاوزتها الى داخل المكون الواحد , وبذلك انتفت اهمية العراق الواحد الموحد بالنسبة لها . اما الدول الاقليمية ومن بينها تركيا  فقد اثبتت التجربة لها بان الجار العراقي الذي يحكم من قوى واحزاب شيعية متحالفة مع ايران سيؤثر على امنها الوطني سلبا اكبر بكثير من الجار الكوردستاني الذي يديره احزاب قومية علمانية تتمتع بعلاقات طيبة معها . كذلك فان الدول العربية توصلت الى قناعة بان وحدة العراق ( ذات الصبغة الشيعية) تؤثر سلبا على مصالحها وتقوي المعسكر الاخر المنافس له في المنطقة.. اما بالنسبة للمكونات العراقية ( الكوردية والسنية والشيعية) فقد توصلت الى قناعة مفادها ان بقائهم ضمن دولة واحدة لا يصب الا في مصلحة المكون الذي يهيمن على السلطة , وبما ان التوجه المذهبي سيطر على المشهد العراقي وهيمنت القوى الشيعية على السلطة بدعم ايراني , فان المكونين الكوردي والسني امامهما خياران .. اما الخضوع لاجندات السلطة وتوجهات ايران او الانفلات منهما والى الابد . اما ايران فقد بقيت تنادي بضرورة الحفاظ على وحدة العراق وسلامة اراضيه بعد ان استطاعت استغلال تلك الوحدة طوال اكثر من عشر سنوات لفرض اجنداتها ليس على العراق فحسب بل وعلى كل المنطقة , وتكمن المصلحة الايرانية في وحدة العراق في النقاط التالية :-

    -العراق الواحد الذي تحكمه احزاب شيعية ويضم مناطق سنية في اراضيها تعطي ايران مرونة اكثر في التحرك  من خلاله في الوسط السني في المنطقة . ولقد شهدنا ذلك جليا في الكثير من مؤتمرات القمم العربية التي حضرها العراق والتي تبنى فيها مواقف متطابقة مع الموقف الايراني  وتصب في مصلحته وكذلك الكثير من المواقف التي كانت تدعم توجهات ايران في المنطقة .

    -العراق الواحد الذي تحكمه  احزاب شيعية وتضم في اراضيه المناطق السنية شمال بغداد تعتبر ساحة مفتوحة امام ايران للتواصل مع الهلال الشيعي في المنطقة في سوريا ولبنان وفصل هذه المنطقة السنية عن العراق سوف تجعل من هذا التواصل صعبا للغاية مما يضعف الموقف الايراني اقليميا .

    – العراق الموحد الذي تحكمه احزاب شيعية وتضم المناطق السنية يعتبر ممرا مستقبليا مهما لنقل الطاقة من والى ايران سواء الى سوريا ومنه الى البحر المتوسط  او الى الاردن ومنه الى البحر المتوسط وخروج هذه المنطقة السنية ستجعله سدا منيعا في وجه الطموح الايراني هذا .

    -العراق الواحد الموحد الذي تحكمه احزاب شيعية وتضم المناطق السنية تزيد من حجم السوق الايرانية خاصة وان حكومة بغداد عمدت وستعمد للحيلولة دون ازدهار اي نشاط اقتصادي حقيقي في تلك المدن السنية لابقاءها مفتوحة امام الصادرات الايرانية .

    -انفصال المنطقة السنية العربية من العراق يعني نشوء دولة سنية عربية على حدود ايران قد تقض مضعجها خاصة اذا حازت على دعم عربي وتركي مما قد يشكل تهديدا لا يقل عن التهديد الذي مثله صدام حسين في الثمانينات ازاء الثورة الاسلامية في ايران .

    ان بقاء المنطقة السنية العربية ضمن العراق يعني بقائها منطقة قتال مستمرة بسبب التوجه الايراني الذي يصر على اضعاف تلك المناطق وتدميرها من خلال افتعال فوضى امنية وشن عمليات ارهابية فيها , تارة باسم المقاومة وتارة اخرى باسم الاسلام السياسي السني المتمثل بالقاعدة وداعش , وكل هذه الشعارات عاثت قتلا وتدميرا فقط في المناطق السنية .

    ان كان بعض الساسة السنة العرب يتصورون بان وجود قواعد عسكرية امريكية في مناطقهم سوف تردع ايران من التحكم الامني بمناطقهم فهم واهمون , وتجربة سنوات ما بعد سقوط صدام حسين خير دليل على ذلك , فايران تمتلك اذرع سنية تتعامل معها بشكل مباشر او غير مباشر تصب تحركاتها في المحصلة ضمن مصالح دولة الولي الفقيه , ووجود قواعد عسكرية في المناطق السنية ستجعلها هدفا مستمرا لتلك  المجاميع السنية وحتى للمليشيات الشيعية بحجة مقاومة الوجود الامريكي . هذا يعني ان المناطق السنية بكل الاحوال لن تنعم بالراحة والاستقرار والازدهار طالما بقيت ضمن العراق الواحد الموحد , العراق الذي تسيطر عليه ايران وتحرك فيها اذرعه في اي زمان ومكان تشاء .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالوعود الثورية للحدث الشعبي 14 جانفي
    التالي عبد الناصر.. عاش لفلسطن وكل القضايا القومية وقضى شهيداً من أجلها
    انس محمود الشيخ مظهر

    كاتب من كوردستان العراق – دهوك

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter