Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » غضب واسع في المجتمع العربي بعد جريمة قتل الطفل أيهم قزمار وتفشي الشائعات
    تحرر الكلام

    غضب واسع في المجتمع العربي بعد جريمة قتل الطفل أيهم قزمار وتفشي الشائعات

    رامي مهداوي14 يناير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كنت أُتابع خلال الأسبوع الماضي جريمة قتل الطفل أيهم قزمار، والمجتمع عبر عن غضبه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتسابقت أشباه المواقع الإخبارية بحصد الأخبار العاجلة، والقصص الخيالية الصفراء التي تضر أكثر مما تنفع، ما أدى الى إطلاق الشائعات المسيئة التي تنتشر كنار في الهشيم.

    وكما قال لي أحد أقارب الضحية “هناك روايات كثيرة يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولكنها ليست دقيقة ولا تتضمن تفاصيل كثيرة، فقط فكروا بعقولكم قبل أن تكتبوا او تحكموا، وأننا على استعداد لاستقبال أي كان ليقف على حقيقة ما جرى بعينيه. فقط اعرفوا التفاصيل والحقائق قبل ان تكتبوا او تطلقوا أحكامكم”.

    دائماً_للأسف_ نقتل الضحية أكثر من مرة كما ذكرت في مقالات سابقة، لكن المبكي في الأمر بأن النخبة_ بالمفهوم العام_ المتواجدة في وسائل التواصل الاجتماعي متفاجئة من الحدث بل مصعوقة، وذلك إما بسبب ضعف البصر في رؤية الواقع الذي يعيشه المجتمع بشكل عام، أو غيابهم الدائم عن ملامسة الأحداث اليومية التي يعيشها الفلسطيني، سواء كان في مخيم جباليا، يطا، قلقيلية، الأغوار، خان يونس، طوباس، الرام وكفر عقب وحتى في الشتات ومخيمات اللجوء…….الخ.

    في واقعنا الحالي هناك المئات من أطفالنا يعيشون في واقع مؤلم، نراهم بشكل يومي وكأننا لا نراهم، كأنهم أشباح بيننا في الشوارع عند إشارات المرور، في سوق الخضار والفواكه، في المستشفيات والمحاكم، حتى في نشرة الأخبار والصحف.

    تشير التقارير السنوية لشبكة حماية الطفولة في الاعوام 20142015 أن عدد الاطفال الذين تعرضوا لشكل من اشكال الاعتداء الجنسي او الاعتداء الجسدي او الاستغلال الاقتصادي او الاهمال وسوء المعاملة قد بلغ 1010  اطفال منهم 572 ذكور و 438 اناث.

    عائلات كثيرة أعرفها بشكل شخصي تبحث لأطفالها فقط  عن خبز ودواء وملابس تقيهم من البرد القارس. أطفال كثر أعرفهم بشكل يومي من ذوي الإعاقة يبحثون على ضوء أمل يتمثل في ابتسامة أو هدية أو حتى “مشوار” خارج إطار المؤسسة سواء كانت العائلة أو الجمعية للتأهيل. عائلات كثر لديها العديد من الأطفال من ذوي الإعاقة أو مرضى بمرض مزمن، فأين نحن منهم؟ ام نكتفي متى سيولد الخبر العاجل؟!

    تعاملنا مع الطفولة الفلسطينية يجب أن يخرج من إطار المؤسسات الدولية وحتى المحلية، الى التعامل اليومي الواقعي حالة بحالة وبأسرع وقت، وعدم الاكتفاء فقط بالتقارير والأرقام لواقع الطفولة؟! فالأطفال اليوم بحاجة لفعل يومي ومباشر، وهنا يأتي دورنا كمجتمع بشكل فردي بالتكاتف بالحالات التي نعلم بها، من أجل تقديم يد العون بشكل سريع أولاً ثم إستراتيجي مع جهات الاختصاص. أيضاً هناك العديد من الحالات المعدومة لأطفالنا مختبئة بحجة العيب والتقاليد وحتى الجهل في كيفية التعامل معهم، وهذه الحالات يجب التعامل معها كل حسب مسؤوليته واختصاصه العائلي والمهني وحتى الوطني.

    هناك أكثر من أيهم أحياء ويحاولون التشبث بالحياة بكل قوة، اذا تركناهم وحدهم فإن الأخبار العاجلة وحدها من ستحصدهم لتنتشر الشائعات مع كل قصة، هذه دعوة الى أصحاب الضمائر الحية للعمل كل في اختصاصه دون الانتظار، وعلى الجميع أن يتدخل لأن الخير ومد يد العون ليس بحاجة لقرار من أحد.

    *هذا المقال إهداء إلى روح الطفل أيهم قزمار.

    للتواصل:

     [email protected]

    فيسبوك RamiMehdawiPage


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter