Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » دموع في عيون الجزائر: خطاب بوتفليقة يكشف واقع البلاد بعد عقد من الأزمات والمآسي
    تحرر الكلام

    دموع في عيون الجزائر: خطاب بوتفليقة يكشف واقع البلاد بعد عقد من الأزمات والمآسي

    حاج محلي11 يناير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    29 ماي 1999: في أول خطاب رسمي له، بعد توليه رئاسة البلاد، أسهب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في شرح الوضع الداخلي، وتشريح الحالة المأساوية للبلاد، بعد عشرية أتلفت الأخضر واليابس.

    وبقبضة يده، التي شغلت العالم بساسته، وإعلامه، و لأعوام، إضافة إلى الصوت الملعلع، لقّب الرئيس مكامن الداء، واسترسل في وصفات التنقيب عن الحلول، والتقليب لصورة الجزائر الداخلية، والخارجية، وعلى أكثر من زاوية، مهتديا إلى عدد من الخلطات السياسية السحرية، والتي أنعشت الجماهير، مباشرة بعد نهاية الخطاب، والذي كان بمثابة خطاب حالة الإتحاد، السنوي، في الولايات المتحدة الأمريكية، لتميّزه برسم الإستراتيجيات، وتصور أنجع البدائل السياسية، والاقتصادية، والأمنية.

    ورغم الإشادة الشعبية، والفرحة العارمة، استكثرت صحف كثيرة، على الشعب، ميلاد جمهورية جديدة، واختصرت الخطاب في جملة واحدة” وعود الرئيس، من تلبيس إبليس”؟

    27 افريل 2013: هو اليوم المشؤوم، في ذاكرة كل جزائري، توشّح العلم حبّا، وتمسّح بإزار الرئيس، مكرُمة ووفاء، وذلك بعد إصابته بجلطة دماغية، أقعدته الفراش، بعد سنوات من الجدّ، والكدّ، والردّ على أشرس خصوم الجزائر، المعاصرة، وشرّ عباد، استوصوا بها خيانة، ودمارا.

    أما بعد:

    رغم الآلة الأمنية الرهيبة، والمنظومة السياسية، والشعبية، غير المعيقة، في استمرار نهج الحيتان، والديناصورات، يقف الفاعلون الرئيسيون، على الخارطة الجزائرية، من رجال الظلّ، الحاكمين الفعليين، والمتحكّمين بالرقاب، وفي “عزوة” حماية المخالب، والأنياب، منقبضي الصدور، شاردين، مُنغمسين، في “التخياط”، خوفا من خطر ما داهم، في ظل وضع سياسي، واقتصادي، واجتماعي، وتربوي، متعفّن، وتحديات إقليمية، ودولية، مهولة، لا تجد من يواجهها، في غياب من يُشير، ويُجير البلاد بالرأي، والسّند.

    سياسة “التخلاط” قائمة، إلى حين حزم سيّد الموقف أمره، بعيدا عن الأطر الحزبية السرطانية، وفيروسات المجتمعات الجمعوية، والمدنية، خاصة وأن صورة الرئيس، والتي يراهن عليها رجالات الدولة، ومافيا المال والأعمال، لم تعد مطمئنة، ولا مقنعة تماما، والمصلحة العليا للبلاد، تقتضي حلا عاجلا، من كل شريف، مدني أو عسكري، وذلك لسدّ حالة فراغ رهيب، تلت مرض الرئيس، وأدخلت الجزائر، في جدال عميق، عقيم، لم تنل منه غير الشماتة، والأزمات المتتالية..

    في غُرّة نوفمبر المجيد 1954، فعل رجال الجزائر ما يلزم، بعيدا عن الإيديولوجيات، وصراع الأفكار، لكن وكما قال الأستاذ الراحل أبو الاعلى المودودي، فقد استجاب الجزائريون للثورة ضد المستدمر الفرنسي، بعبارة بسيطة ” هبّوا لنجدة دينكم”، ولم يكن للنخب الفكرية، السياسية، حينها دورا يُذكر، فما أشبه اليوم بالبارحة، لو أدركنا دورنا، دون أنانية، ولا تبعية، وابتعدنا عن تخوين كلّ من يُعارض وأد الجزائر، وتشويه سمعة أبنائها البررة.

    الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مريض، ولا يمكن لأحد أن ينكر فضله، في مواقع كثيرة، فالرجل من طينة الكبار، والأعلام السياسية، المخضرمة، وواجبنا أن نكمل مسيرته، وعهده، ويبقى هو بيننا، رمزا، ومرجعا، وشرفا.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter