Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    ناجٍ من مجزرة إسطنبول يروي تفاصيل مخيفة.. الإرهابي اشتبك مع كل القوات التي حاصرته وهرب

    وطنوطن5 يناير، 2017آخر تحديث:5 يناير، 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
    قانون الإرهاب في مصر watanserb.com
    قانون الإرهاب في مصر

    الفرح والسرور بقدوم العام الجديد كانا السمتين الرئيستين لمطعم رينا الواقع على مضيق البسفور واللتين لم تدوما طويلاً، فبعد أن أعلنت الساعة 12 عند منتصف الليل دخول العام الجديد، تحول المطعم إلى ساحة قتال، وتبدلت أصوات الموسيقى بطلقات الرصاص، واستبدل الفرح بالخوف، في حين تغيرت نبرات أصوات الموجودين بداخله من ضحك ومرح إلى صراخ لذهول الموقف.

     

    هكذا روى حسن خاشقجي أحد الناجين السعوديين من حادثة اعتداء مطعم رينا، والتي قتل فيها 39 شخصاً، والذي بدأ بسرد تفاصيل الليلة المأسوية “سأروي قصة نجاتي وكتابة العمر الجديد لي ولزوجتي”، وقال: “ذهبنا لمطعم رينا للعشاء بحسب مقترح الفندق الذي كنا نسكن فيه، إذ قيل لنا إنه آمن، ويرتاده كبار الشخصيات”.

     

    كانت الساعة قرابة 11.20 مساءً عندما وصلنا إلى المطعم بعد تخطي زحمة السير في المنطقة التي يقع بها، موضحاً أن المطعم كان يحظى بإجراءات أمنية مكثفة، ففي أول نقطة تفتيش تأكدوا من أسمائنا وهوياتنا، وبعد أن تجاوزنا هذه النقطة، وجدنا أيضاً نقطة تفتيش ثانية بها جهاز إلكتروني، وأخيراً مررنا بنقطة تفتيش يدوية ثالثة، مؤكداً أن الأجواء كانت طبيعية داخل المطعم عندما وصلوا إليه.

     

    وأضاف: “وضعنا معاطفنا أنا وزوجتي في الأمانات، وقادنا أحد المنظمين إلى طاولتنا الخاصة، وكان كل شيء طبيعي، فيما ضربت الساعة 12 معلنة دخول السنة الجديدة”. حسب ما نشرت صحيفة “الحياة”.

     

    ووصف أجواء المطعم في تلك اللحظات بالمفرحة، واستطرد بالقول: “كانت الفرحة والبهجة تعمان المكان، وكان الجميع في حال من الفرح والسرور، وفي لحظة سمعنا دربكة، وقلنا ربما يكون شجاراً على إحدى الطاولات”.

     

    إلا أن الفضول قادني إلى الذهاب لناحية مصدر الأصوات لمعرفة ما يدور وما سبب تلك الأصوات التي صدرت فجأة، ولكنه فوجئ بصوت إطلاق النار داخل المطعم. مضيفاً: “نظرت إلى زوجتي التي همت بالتوجه إلى حاجز خشبي، بينما قفزت أنا أيضاً نحو الحاجز الخشبي للاختباء من طلقات الرصاص”.

     

    وزاد: “كانت الطلقات تطلق بشكل مستمر وتتوقف كل عشر ثوانٍ لتعود مرة أخرى، وكنت في كل طلقة أسمعها تردد الشهادتين، وفي لحظة قررت الزحف جهة اليمين بعدما رأيت مخرجاً، وبصوت منخفض طلبت من زوجتي أن تزحف إلى ناحية اليمين حيث يوجد باب يؤدي إلى المخرج، وبعد ما وصلنا إلى الباب وتخطينا بعض الجثث والأشخاص هرولنا إلى نهاية المطعم وكان البحر تحتنا”.

     

    وأضاف: “قامت زوجتي بالقفز نحو البحر، وقمت أنا بمساعدة فتاتين سعوديتين بالاتجاه نحو البحر، ومن ثم قفزت ناحية الجهة المطلة على البحر والتي كانت على بعد 5 إلى 6 أمتار”.

     

    ولفت إلى أنه وجد سعودياً آخر مع عائلته، فقام بمساعدته، إذ كانت زوجته تنزف دماً من رأسها ورقبتها، فيما طلب المساعدة من زوارق مائية عدة لإنقاذهم، لكن لم يأتِ أي زورق.

     

    وأشار إلى أنه وبعد محاولات عدة أقنع أحد الأشخاص الذين لديهم زورق بأخذ الجرحى إلى المستشفى، في حين لجأ هو وزوجته إلى مستودع واختبآ فيه، ومن ثم اتصل بشقيقه في جدة ليتواصل مع السفارة السعودية أو الشرطة التركية لتعريفهم بمكان اختبائهما، منوهاً إلى أنه ظل موجوداً في المخبأ بجانب زوجته حوالى ساعة، في الوقت الذي كانا يسمعان إطلاق الرصاص بكثافة شديدة.

     

    وتابع: “في اللحظة التي رأينا فيها الشرطة البحرية وهي تقترب نحونا بادر الإرهابي بإطلاق النار عليها فتراجعت إلى الوراء، ثم عادت صوب الموقع الذي نوجد فيه، لتبادر بإطلاق النار اتجاهنا لأنها لا تعرف هويتنا، فبادرنا بإطلاق أصوات النجدة والأمان حتى جاءت الشرطة التركية لتنقذنا من هول المصيبة”.

     

    وذكر خاشقجي: “كانت ليلة عصيبة والحمد لله تم نقلنا إلى مخفر قريب من المطعم للتعرف والتأكد من هويتنا، ثم جرى نقلنا جميعاً بواسطة 3 حافلات إلى مقر مكافحة الإرهاب، وكان وصولنا في تمام الساعة 4:40 صباحاً، وذلك للاستماع إلى أقوالنا”.

     

    وأكد أن الشرطة زودتهم بالماء والبطانيات، ثم جاء مندوب القنصلية الساعة 9.30 صباحاً، فيما وصلنا الفندق حوالى الساعة 10.30 صباحاً، بينما غادرنا إسطنبول إلى جدة عند الساعة السابعة مساءً.

    إطلاق نار اسطنبول حراسات داعش مجزرة مطعم
    السابقحب من أول نظرة: لاجئة عراقية مسلمة وحارس حدود مسيحي في مقدونيا
    التالي أنور مالك: جاهل من يعتقد غير ذلك.. لا غاية من تصدير إيران لثورتها الخمينية سوى تدمير أوطان العرب والمسلمين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter