Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ثقافة النهد والمؤخره تُسقطنا | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    ثقافة المشاهير وتأثيرها على المجتمع: هل أدت إلى تراجع القيم الحقيقية؟

    فراس الطلافحه29 ديسمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دفعني الفضول للدخول لصفحة إحداهن على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك بعد أن شاهدت أن 39 صديق مشترك فيما بيننا ومُعظَمهم من المثقفين .

    هي صاحبة وجه جميل كما شاهدتها بصورة صفحتها الشخصيه يتابعها حوالي 4500 شخص وعدد أصدقائها يتجاوز 3400 صديق , إطلعت على صفحتها فوجدت معظم ما نشر على صفحتها هو الشكر من أصدقائها وتمننهم لها بالتفضل بالموافقه على الصداقه وباقي المنشورات هي عباره عن مشاركات من أصدقائها الرجال للفت النظر , أحدهم بمركبته وآخر بمكتبه وهو يراجع الأوراق ويتقمص شخصية المسؤول وآخر وهو يرتدي البدله ونظارات شمسيه سوداء ويدخن السيجار الذي لا يتجاوز ثمنه الدينار وربع وللأمانه بعد بحثي حوالي ربع ساعه لم أجد لها منشور واحد أو حتى كلمه واحده فتأكدت أن المعظم من رجالنا وممن يتقمصون الوقار والصلابه في بيوتهم وأمام الناس تحتنكهم المؤخرات والنهود لا أكثر .

    في الثوابت العامه والثقافه جزء مهم منها لا يجب أن نُجامل إمرأه كانت أو رجل فإن كان صاحب أو صاحبة نص أو مقال أو قصيده جيده أو لوحه جميله يجب أن ندعمهم ونقوم بالثناء عليهم بقدر ما يستحقون أما إن كان عكس ذلك فلا يجب أن نجاملهم خوفاً من أن يتسرب لأنفسهم شيء من الزهو فَيقتنعون أنهم كُتاب أو شعراء ولا بد عليهم من إصدار كتاب أو ديوان شعري فنكون قد ظلمناهم وظلمنا الثقافه في بلدي والتي تئن من كُثرة الطارئين عليها .

    للأمانه والحقيقه هذا ما لاحظته من خلال إطلاعي على نِتاج وإدراجات الكثير من كُتاب وشُعراء التيك أويه فقصائدهم وكتاباتهم بلا هدف وبلا مضمون أو أي فكره ممكن أن تَخرُج بها كقارىء , قصائد لا بد أن يدخل بها الجنس والخمر المعتق والنهد والفخذ والساق والركبه وكأنهم بذلك يشابهون نزار قباني بِجُرأته في قصائده ويريدون أن ينالوا كما نال من شهره وحب القراء له وكذلك الحال بالنسبه لبعض الكتابات لكتاب محسوبون على الثقافه الأردنيه لا يمتون للكتابه بصله كلها إنتقادات وحشو وتحميل نصوصهم بمفردات لا تخدم الموضوع ولا تفيد بالفكره التي يريدون إيصالها للمتلقي .

    يُعجبني جداً الكُتاب المصريين فهم يحترمون فِكرك ويَحمِلونك بكتاباتهم لتعيش بداخل النص والروايه والمقال لتعيش الأحداث كما هي فتشعر وكأنك تنقب عن أثار مدفونه بفرشاه لاتريد أن تفوتك فقره هنا وجمله هناك فيوصِِلونك لأن تعثر على مايريدون هم وأنت الوصول إليه لتجد نفسك أمام فائده وفكره تم إيصالها إليك بأسلوب جميل فتخرج بقناعه ورضى عن النفس أنك لم تضيع وقتك بالقراءه لهم .

    في مرحلة الإنحطاط الفكري والثقافه التي نعيشها الآن في بلدي وجب على المثقفين وهم كثيرين بحمد الله أن تكون لهم الكلمه بتهذيب الذوق لدى العامه من خلال كتاباتهم وتوجيههم لتكون لديهم القدره على الإختيار والتفريق والتمييز مابين الكاتب والكِتاب الجيد وما بين الرديء والسيء لينشأ جيل مثقف لا يتبع هذه الفقاعات الثقافيه ويتأثر بفكرها الهدام البعيد عن التنوير ففي الثقافه فقط نستطيع بناء جيل إنساني مهذب يستطيع المساهمه ببناء بلده والتغيير للأفضل .

    مثل تلك المرأه التي ذكرتها في البدايه تستطيع بهزة خصرٍ واحده أن تُسقط وتؤثر بالآلاف ممن نُسميهم رجالاً ومثل المنفلوطي والرافعي وطه حسين ونجيب محفوظ والسباعي ومصطفى محمود وفخري قعوار وحيدر محمود وغيرهم الكثيرين من المثقفين والأدباء ضلوا يهزوون بأقلامهم وعقولهم ونتاجهم الأدبي عشرات السنوات ولم يستطيعوا أن يُسقطوا بِفكرهم إلا القله القليله .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter