Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تونسيون يرفضون “توبة” أبناءهم ويعتبرونهم “دواعش” لا تسامح معهم ويشتمون الغنوشي
    الهدهد

    تونسيون يرفضون “توبة” أبناءهم ويعتبرونهم “دواعش” لا تسامح معهم ويشتمون الغنوشي

    وطنوطن24 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    راشد الغنوشي watanserb.com
    راشد الغنوشي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تظاهر مئات التونسيين السبت أمام مقر البرلمان للتعبير عن رفضهم لعودة متشددين تونسيين من الخارج تحت مسمى “التوبة”، فيما أعلنت السلطات تفكيك خلية مرتبطة بأنيس العامري، المشتبه فيه الرئيسي باعتداء برلين والذي قتلته الشرطة الإيطالية الجمعة.

     

    وردد المشاركون في المظاهرة التي دعا إليها “ائتلاف المواطنين التونسيين” الذي يضم منظمات غير حكومية وشخصيات مستقلة ترفض عودة تونسيين يقاتلون في صفوف تنظيمات متشددة في الخارج، شعارات بينها “لا توبة.. لا حرية.. للعصابة الإرهابية”.

     

    ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “لا لعودة الدواعش” و”للإرهابي أنا أقول لا تسامح لا قبول” و”إرادة سياسية ضد الجماعات الإرهابية”.

     

    وردد المتظاهرون أيضا هتافات معادية لرئيس حركة النهضة الإسلامية الشريكة في الائتلاف الحكومي الحالي راشد الغنوشي الذي دعا سابقا إلى “فتح باب التوبة” أمام المتشددين الراغبين في العودة إلى تونس شريطة أن “يتوبوا إلى الله توبة حقيقية” ويتخلوا عن العنف.

     

    وكان وزير الداخلية الهادي المجدوب قد قال في جلسة مساءلة أمام البرلمان الجمعة إن 800 تونسي عادوا من “بؤر التوتر” في إشارة إلى ليبيا وسورية والعراق.

     

    تفكيك خلية مرتبطة بالعامري

    في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية التونسية السبت اعتقال عناصر “خلية جهادية مرتبطة بأنيس العامري”.

     

    وأفادت الوزارة بأن من بين عناصر الخلية ابن شقيقة العامري الذي اعترف بأن خاله كان “أمير مجموعة جهادية” تنشط في ألمانيا، وأنه أرسل إليه أموالا للالتحاق به هناك.

    وأوردت الوزارة في بيان تمت “إماطة اللثام عن خلية إرهابية تتكون من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم بين 18 و27 سنة، تنشط بين فوشانة (قرب العاصمة تونس) ومعتمدية الوسلاتية بولاية القيروان (وسط) على علاقة بالإرهابي أنيس العامري مرتكب العملية الإرهابية” في برلين.

     

    وأضافت الوزارة “تبين أن من بين أفراد الخلية ابن شقيقة العنصر الإرهابي المذكور الذي بالتحري معه اعترف أنّه يتواصل مع خاله عبر تطبيق تلغرام للإفلات من المراقبة الأمنية باعتباره (تطبيقا) مشفرا وسريا”.

     

    وأوضحت أن العامري “استقطب ابن شقيقته لتبني الفكر التكفيري وطلب منه مبايعة داعش الإرهابي حيث قام بتسجيل نص المبايعة وإرسالها إلى الإرهابي المذكور بألمانيا عبر التطبيق المذكور”.

     

    نقلاً عن راديو سوا الأمريكي

    اليمن تونس راشد الغنوشي سوريا ليبيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكريستيانو رونالدو: “يا أطفال سوريا أنتم الأبطال الحقيقيون لا تفقدوا الأمل فالعالم معكم”
    التالي هناك ” 250″ ألف نازح ينتظرون نفس المصير.. البرد القارس يقتل خمسة مهجّرين من شرقي حلب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. wagawaga on 24 ديسمبر، 2016 11:39 ص

      هذا عن عودة للإرهابيين الذين يبلغ عددهم ما يقارب 8000 يقاتلون اما تحت إمرة داعش أو القاعدة أو أحرار الشام. لكن ماذا عن المصنع التونسي الذي لا يتوقف عن إنتاج الجهاديين؟ تونس هي أكبر دولة مصدرة للجهاديين في العالم بالمقارنة مع عدد سكانها. هناك معضلة حقيقية يجب ان تنكب عليها الدولة و المجتمع و إما تونس ستغرق في الظلام. على الشعب التونسي أن يعي خطورة الموقف و تاريخيته و الله يحمي تونس و شعبها المتحضر

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter