Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بعد 4 أيّام على اغتيال “الزواري” .. الحكومة التونسية استيقظت من سُباتها وأصدرت هذا البيان
    الهدهد

    بعد 4 أيّام على اغتيال “الزواري” .. الحكومة التونسية استيقظت من سُباتها وأصدرت هذا البيان

    وطنوطن19 ديسمبر، 2016تعليق واحد1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اغتيال الزواري watanserb.com
    اغتيال الزواري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد مرور 4 أيّام على جريمة اغتيال جهاز الموساد الاسرائيلي للمهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، أمام منزله في صفاقس، ظهيرة الخميس الماضي، خرجت الحكومة التونسية أخيراً ببيانٍ تعقيباً على ذلك.

     

    وكان ذوو الشهيد قد عبروا عن استنكارهم لتأخر حكومة يوسف الشاهد من إدانة الجريمة النكراء بحق ابنهم، والتحقيق في كيفية اختراق الموساد للبلاد ووصله الى منزل الشهيد وتنفيذ عملية الاغتيال دون رقيب أو حسيب.

     

    وجاء بيان الحكومة التونسية أنّ “رئاسة الحكومة تقدم التحقيقات و الابحاث الخاصة بجريمة اغتيال المواطن التونسي المرحوم محمد الزواري و التي توصلت آخر الأبحاث إلى إثبات تورط عناصر اجنبية فيها”.

     

    وأكدت رئاسة الحكومة “التزام الدولة التونسية بحماية كل مواطنيها و أنها سوف تتبع الجناة الضالعين في عملية الاغتيال هذه داخل أرض الوطن و خارجه بكل الوسائل القانونية و طبقا للمواثيق الدولية”.

     

    وأشارت إلى أنّ “وزارة الداخلية التونسية ستتولى اطلاع الرأي العام على كل مجريات الواقعة حفاظا على سرية التحقيق و ضمان نجاعة أوفر للأبحاث الجارية”.

     

    و اضاف البيان ان “الدولة ملتزمة بتتبع الجناة الضالعين في عملية اغتيال المرحوم محمد الزواري داخل أرض الوطن و خارجه بكل الوسائل القانونية و طبقا للمواثيق الدولية”.

    اغتيال الحكومة التونسية الموساد تحقيقات محمد الزواري يوسف الشاهد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الجزيرة” فضحت مؤامرة لتجربة دواء إسرائيلي على أطفال تونسيين وهكذا ردّت وزيرة الصحة التونسية
    التالي “ديبكا” يزعم: الأردن في قلب دائرة استهداف داعش.. وهذا ما خططت له “خلية الكرك”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. حميد الدين on 19 ديسمبر، 2016 1:26 م

      حض الله تعالى رب العالمين كل المؤمنين في القرءان الكريم على الجهاد في سبيل الله في قوله تعالى: ***وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ***.
      و الشهيد محمد الزواري، فاز بإذن الله تعالى و فضله بثلاثة مزايا إذ جاهد بالمال و النفس و بعلمه في سبيل الله تعالى.

      – تطوير الوسائل و الأساليب القتالية الجهادية في عصرنا الحاضر من أولى الواجبات،و هي مهمة و واجب مطروح بحدة ،سيما أن تغوُل العدو الصليبي-اليهودي بلغ مداه بحيث لم يعد يراعي إلا و لا ذمة في المسلمين تحديداً …في أمة تناوبت عليها نوائب الدهر منذ نكبة الأندلس في القرن 14 م . و ذهاب آخر رمز لريحها و قوتها بتقويض الدولة العثمانية في تركيا عام 1923،و أخيراً إحتلال فلسطين عام 1948و المسجد الأقصى المبارك عام 1967 .

      – أدرك الشهيد محمد الزواري التونسي بحسه الإسلامي و تكوينه الهندسي الحاجة الماسة للإنخراط في واجب تطوير الوسائل القتالية لمجاهدي عزة في ميدان طائرات الإستطلاع و المراقبة الصغيرة ، و الطائرة بدون طيار (بالإنجليزية: Unmanned Aerial Vehicle) أو “الزنانة” حسب الإسم المتداول محلياً نظراً لــ”زنينها”… و هي طائرة يتم توجيهها لاسلكياً عن بعد أو تبرمج مسبقا لمسار طيران تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات عادية أو فيديو نهاراً و كاميرات أجهزة الرؤية ليلاً بالأشعة ما تحت الحمراء و يتزامن التصوير الجوي بتسجيل بيانات إحداثيات المواقع Geolocalisation و في طرازات UAV أخرى يتم تحميلها بقنابل و قذائف صاروخية . و الاستخدام الرئيسي لهذه الطيارات بدون طيار هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة و التتبع و جمع المعلومات و تحليلها من طواقم مخابراتية متخصصة عن حركات و حشود العدو و نقاط تمركزه و تحديد إحداثيات الأهداف العسكرية بدقة بالنسبة لمجموعات المقاتلة وراء خطوط العدو و كذلك لرفع دقة إستهداف مدافع الهاون و الصواريخ أرض-أرض و التي طور المجاهدون في غزة عدة طرازات منها بحيث طالت مدياتها مدينة حيفا في أقصى شمال فلسطين المحتلة.
      دقة التصويب بتحديد إحداثيات الأهداف العسكرية للعدو الصهيوني بواسطة بناء و تطوير الطائرات بدون طيار الصغيرة UAV تُعد مساهمةجهادية قيمة للمجاهد التونسي محمد الزواري، رحمة الله تعالى عليه.

      – لكن يبقى ثمة مجال واسع لمساهمة آخرين من المجاهدين-المهندسين المسلمين ينتظر مبادراتهم الخلاقة و منها ما يخص الميدان البحري و الجوي:
      -1- تطوير غواصات “الجيب” الصغيرة المسلحة بقذائف ضد الدوريات البحرية الإسرائيلية التي تخنق نشاط الصيد البحري في غزة ،و تفرض عليها حصاراً خانقاً.
      -2- غواصات “جيب” صغيرة حاملة للكوماندو للعمليات الخاصة على الساحل الفلسطيني المحتل.بكافة مهامها و خاصة ضد القواعد البحرية للعدو و منصات إستغلال و نهب البترول و الغاز على الساحل الفلسطيني و هي قريبة نسبياً من شواطئ غزة.

      – في الميدان الجوي ثمة جهد لا بد من بذله في تطوير وسائل تصنيع الطائرات الشراعية محلياً بمحرك أو بدونه لتدريب المبتدئين على الطيران ،و التدريب عليها باحترافية لإنجاز المهام القتالية-الجهادية من طرف نخبة من الكوماندو في عمق أراضي العدو ليلاً أو إغتنام فرصة الأحوال الجوية المواتية و تدني الرؤية غروبا و إسهداف مواقع حساسة( المفاعلات النووية،أبراج المواصلات الهرتزية عقد الطرق و المواصلات السككية و الجسور ،محطات الطاقة و مجمعات مخازن الوقود…إلخ)و عادة تستطيع الطائرة الشراعية الخفيفة بمحرك صغير حمل مجاهدين (2)مع مستلزمات تنفيذ “الواجب”…

      – هذا غيض من فيض…و الدور متروك للمبادرات النيرة و الخلاقة بعيداً عن الروتين…و المسألة تحتاج فقط لقدح زناد الفكر و الدراسة الجادة و تدبير الإمكانيات.
      – غواصات “الجيب” بالأنجليزية :(midget submarine (mini submarine
      و بالفرنسية يًطلقون عليها إسم :
      Sou-marin de poche

      أما الطائرات الشراعية : Avion a voile و المُجهزة بمحرك صغير ،فهي المقصودة للقيام بـــ”الواجب” أو “المهمة” حسب التعبير المغاربي.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter