Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “واشنطن بوست”: كيف تنجو حلب والموصل من حروب اليوم؟ التاريخ يجيب
    الهدهد

    “واشنطن بوست”: كيف تنجو حلب والموصل من حروب اليوم؟ التاريخ يجيب

    وطنوطن17 ديسمبر، 2016آخر تحديث:17 ديسمبر، 2016لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حلب watanserb.com
    حلب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الموصل في العراق، وحلب في سوريا، مدينتان في بؤرة اﻷحداث خلال الأشهر الأخيرة، حيث يتعرضون لهجمات تقودها الدولة لاستعادة المدن من الفصائل المتمردة، بحسب صحيفة “واشنطن بوست” اﻷمريكية.

     

    وقالت الصحيفة، في عملية بدأت منذ منتصف أكتوبر الماضي، تحالف من القوات العراقية، والميليشيات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة استولت على ضواحي الموصل، التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” منذ 2014.

     

    في حلب، النظام السوري، بمساعدة الضربات الجوية الروسية، والميليشيات التي تدعمها إيران، تحاصر مناطق المعارضة، وتقصف المناطق دون تمييز، وأخيرا يبدو أنهم على أعتاب استعادة المدينة.

     

    خطوط القصة مختلفة، الحكومة العراقية اتخذت خطوات للحد من الخسائر في صفوف المدنيين في هجومها على داعش، ولكن نفس الشيء لا ينطبق على القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، الذي شن حربا لا ترحم تدخل الآن عامها السادس.

     

    ولكن هناك الكثير الذي يربط مصير الموصل بحلب، فمع زوال دخان المعركة، صور دمار اثنين من أكبر مدن الشرق الأوسط التاريخية تذهل الجميع، بقايا المدينة اﻷثرية على ضفاف نهر دجلة قرب الموصل، دمرها بشكل منهجي المتشددين. حسب ترجمة مصر العربية.

     

    أما مدينة حلب القديمة، التي كانت في يوم من الأيام واحدة من المواقع السياحية البارزة في منطقة الشرق الأوسط، وتشتهر باﻷسواق القديمة هي حاليا مدينة أشباح وركام وخراب.

     

    حجم الدمار تقشعر له الأبدان، هذه المدن صمدت لقرون من الحروب، والغزو والحصار.

     

    وكتب ابن جبير المؤرخ اﻹسلامي عن حلب قائلا:” كم عدد المعارك التي خاضتها، وعدد الغزوات التي تعرضت لها.. ولكن المدينة باقية صامدة، وملوكها يغادرون.. هم يموتون .. ولكن لم يتم إصدار مرسوم دمارها بعد”.

     

    الموصل وحلب يمكن تتبع تاريخهما لآلاف السنين في منطقة معروفة منذ فترة طويلة بأنها مهد الحضارات، على عكس المدن الأخرى التي برزت كمراكز دينية، مثل القدس، أو معاقل السلطة السياسية، مثل دمشق، وبغداد، كانت الموصل، وحلب الأولى معقل للتجارة.

     

    وهذا لا يعني أنهما كانا في مأمن من الصراع، فقد كانت المدن لفترة موحدة تحت حكم اﻷتراك الذين قادوا معارك المسلمين ضد الحملة الصليبية الأولى.

     

    وفي الماضي، احتل المغول الموصل وارتكبوا فيها جرائم تقشعر لها اﻷبدان، وقيل إنه كان يربط الرجل في جلود الغنم، ويترك يتعفن حتى الموت في الشمس، أو تأكله السباع حيا.

     

    في  القرن الرابع عشر الميلادي، تيمورلنك، أغار على حلب، ووصف البعض وحشية الغارة قائلا:” كانت مثل الموس على الشعر.. والجراد على المحاصيل الخضراء”.

     

    حيث ذبح السكان واغتصبت النساء، الشوارع غمرتها الجثث، تيمورلنك، وفقا لروايات المؤرخين كدس أكوام من الجماجم خارج بوابات حلب.

     

    ورغم المجازر، فإن المدينة، بما في ذلك بعض المواقع التاريخية العظيمة، نجت وازدهرت، وصلت ذروتها أن تكون إحدى المدن الرئيسية على طريق الحرير في ظل الامبراطورية العثمانية.

     

    وفي الغرب، كانت الموصل مرادفة لبضائع الشرق مثل الحرير، الذي أصبح يعرف باسم الشاش، وهو اسم مشتق من الموصل.

     

    المدينتان تسكنها أغلبية سنية، بجانب بعض الطوائف المسيحية، واليهودية،  وهو خليط عرقي مذهل من العرب والتركمان والأكراد والأرمن وغيرهم، هذا التنوع كان جزءا من شخصية المدينتين.

     

    ونقلت الصحيفة عن فيليب مانسيل، مؤرخ قوله:” لقد كانت المدينة العثمانية مدينة مختلطة، حيث كانت العلاقات جيدة جدا.. وعلى مدار بحثي، لقد وجدت فقط أن صراع الطائفي بدأ عام 1850 و واحد في عام 1919، لكن دون ذلك كان الشغب أصغر”.

     

    وفي نهاية الحرب العالمية الأولى، سعت فرنسا للسيطرة على الموصل وحلب، ليكونا جزءا من مستعمرتها، لكن في نهاية المطاف بريطانيا انتزعت السيطرة على الموصل، بجانب المحافظات العثمانية القديمة من البصرة لبغداد لتشكيل الدولة التي تعرف حاليا باسم العراق.

     

    أما حلب فقد ضمتها فرنسا إلى دمشق، وظلت أكبر مدن سوريا وعاصمتها التجارية.

     

    تفكك هذه المجتمعات في العراق وسوريا نتيجة السياسة الحديثة، الحروب وزعزعة الاستقرار، خلق فراغ أمني، وحركات متطرفة.

     

    الحكم الديكتاتوري في دمشق وبغداد وضع الأسس للتفكك الحالي، وعندما ينتهي القتال في الموصل وحلب، وإعادة بناء ما تم تدميره، قد يكون هناك المزيد من القتال.

    العراق الموصل حلب داعش سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمع اعلان جنس مولودها .. عارض الأزياء السعودي يطلّق زوجته الفنانة مريم حسين والسبب!!«صور»
    التالي مشهد مؤثر في دوري نجوم قطر.. لماذا نزل والد حارس المرمى الى أرضية الملعب؟!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter