Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » دعوا عباس يرى نفسه في مرآة الشعب
    تحرر الكلام

    دعوا عباس يرى نفسه في مرآة الشعب

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة16 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس محمود عباس watanserb.com
    الرئيس محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    د. فايز أبو شمالة

    في انتخابات الرئاسة التي جرت سنة 2005، حصل المرشح محمود عباس على 30% فقط من أصوات أصحاب حق الاقتراع في محافظة خان يونس، ووفق الأرقام الرسمية لدى لجنة الانتخابات المركزية؛ فقد حصل عباس على 37733 صوتاً من أصل 128000صوتاً.

    لقد ظلت نسبة 30% التي فاز فيها محمود عباس بالرئاسة، تلاحقه، وتلاحق تنظيم حركة فتح منذ سنة 2005 وحتى يومنا هذا، وذلك وفق مجمل استطلاعات الرأي التي أجرتها مراكز استطلاعات الرأي الحيادية، ومن ضمنها آخر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، والذي أظهر النتائج التالية:

    32% من الشعب الفلسطيني يريد بقاء عباس في منصبه، بينما يقول64% لا نريدك يا عباس.

    33% فقط راضون عن اختيار المؤتمر للرئيس عباس قائداً عاماً لحركة فتح لخمس سنوات أخرى وتقول نسبة من 57% أنها غير راضية عن ذلك.

    (33%) من الشعب الفلسطيني يقول أنه يثق بقدرة قيادة حركة فتح الجديدة على تحقيق الأهداف المرجوة منها فيما تقول نسبة من 54% أنها لا تثق بقدرتها على القيام بذلك.

    34% فقط يقولون إن المؤتمر قد ساهم في توحيد فتح فيما تقول نسبة من 52% أنه لم يساهم.

    (26%) فقط يعتقدون أن المؤتمر سيساهم في إنجاح المصالحة بين فتح وحماس، فيما تقول نسبة من 62% أنه لن يساهم في ذلك.

    ثلث الجمهور (34%) فقط يقولون أن النجاح في عقد المؤتمر السابع سيؤدي إلى نجاح مماثل في عقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني و48% يقولون أنه لن يفعل ذلك.

    30% يوافقون على قرار المحكمة الدستورية، الذي يُعطي الرئيس عباس الحق في سحب حصانة أعضاء المجلس التشريعي، بينما60% من الجمهور يرفضون

    31% فقط يقولون يحق للرئيس عباس في إقالة رئيس مجلس القضاء الأعلى تقول نسبة 57% أنه لا يجوز للرئيس عباس القيام بذلك.

    نسبة من 28% تقول إنها راضية عن أداء حكومة رامي الحمد الله ونسبة من 63% تقول: لا.

    71% يقولون أن من واجب حكومة الوفاق القيام بدفع رواتب الموظفين المدنيين الذين كانوا يعملون لدى حكومة حماس سابقاً ونسبة من 18% تقول أن ذلك ليس من واجبها.

    18%  يقولون بأن حماس هي المسؤولة عن سوء أداء حكومة المصالحة، بينما يحمل 47% المسئولية لرئيس السلطة ورئيس الحكومة.

    النسب السابقة من استطلاع للراي تعبر عن مزاج الشعب الفلسطيني، وذلك النسب ذاتها تتكرر لدى سؤال الجمهور عن العلاقة مع الإسرائيليين ، حيث جاءت النتائج على النحو التالي:

    33% يعتقدون أن المفاوضات هي الطريق الأكثر نجاعة لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، بينما يرى 61% أن العمل المسلح والمقاومة الشعبية هي الأكثر نجاعة.

    14% فقط من الجمهور الفلسطيني راضٍ عن مشاركة عباس في جنازة شمعون بيرس. وهؤلاء هم النواة الصلبة لعباس. بينما (83%) من الشعب الفلسطيني غير راضٍ

    30% فقط من الشعب الفلسطيني يعارض التخلي عن اتفاقية أوسلو، بينما 62% من الجمهور الفلسطيني يؤيدون التخلي عن اتفاق أوسلو.

    30% فقط يقولون إن عباس جاد في سحب الاعتراف بإسرائيل، ويقول 61% أنه غير جاد.

    وأكتفي بهذا القدر من الاستشهاد الذي لا يعطي للسيد عباس ولمشروعه التفاوضي أكثر من ثلث أصوات الشعب الفلسطيني، وهذه حقائق يجب أن تلتفت لها القوى السياسية في الساحة الفلسطينية، ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لدى المحافل الدولية، ولدى جامعة الدول العربية، وفي كل مكان يدعي فيها عباس بأنه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصحيفة الأخبار اللبنانية: مصر تستعين بـ”ترامب” لمواجهة الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية
    التالي دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter