Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يناير 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » لماذا لا ترتدي المصريات فساتين الستينات في الشوارع خلال هذه الأيام؟! | القصة الكاملة
    تقارير

    مبادرة مصرية تدعو النساء لارتداء فساتين الستينات لمواجهة التحرش الجنسي في الشوارع

    ترجمة وطن12 ديسمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    قال موقع “المونيتور” البريطانيّ إن مبادرة مصرية جديدة ظهرت مؤخرا تدعو النساء لارتداء فساتين الستينات باعتبارها وسيلة لمحاربة التحرش الجنسي.

     

    ويُطلق على المبادرة اسم “فساتين من الماضي عندما كانت لدينا شوارع آمنة”، ففي الستينات كانت معدلات التحرش الجنسي في أدنى مستوياتها بمصر.

     

    وقالت هادية عبد الفتاح، الناشطة النسائية التي تقف وراء المبادرة: “ليست الملابس سببا، لأنه لا يهم ما ترتديه المرأة وأنها سوف تتعرض للمضايقات على أي حال، وهذا هو السبب في أننا نشجع النساء على ارتداء ما يحلو لهم اليوم”.

     

    وأضافت أنها وعدد من الناشطات نظمن يوم 8 ديسمبر حدثاً شاركت فيه مجموعة من النساء يتمثل في النزول إلى الشوارع مع ارتداء الفساتين.

     

    ولفت “المونيتور” في تقرير ترجمته وطن إلى أن هادية عبد الفتاح أطلقت المبادرة من خلال صفحة على فيسبوك تحمل اسم “نحن لن نسكت على التحرش الجنسي” حيث أنشئت الصفحة في يونيو الماضي، وتسعى للحد من التحرش الجنسي من خلال تنظيم حملات التوعية والأنشطة.

     

    وكتبت عبد الفتاح على صفحتها: “من منا لم يحلم بارتداء لباس الستينات في الشوارع والمشي بحرية دون مضايقات؟ من منا لم يرغب في العيش في الستينات واللباس مثل النساء في ذلك الوقت دون أن تتعرض لانتقاد ملابسها”.

     

    وقالت عبد الفتاح إنها تريد أن ترسل رسالة للمجتمع بأن الملابس ليست سبب التحرش الجنسي، لأنه كانت هناك أوقات ترتدي فيها النساء الفساتين ولم يحدث تحرش جنسي أو لفظي. وفي عام 2008، أفاد المركز المصري لحقوق المرأة أن ارتداء الحجاب لم يؤدي إلى تقليل تعرض المرأة للمضايقات. ووفقا لتقرير 2013 من قبل هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين فإن 99.3٪ من النساء المصريات تعرضن لشكل من أشكال التحرش الجنسي.

     

    وقال سعد جمال، المصور الذي أجرى العديد من المشاريع التصويرية الأخرى التي تتناول العنف ضد المرأة: تعتقد المرأة أنها عندما ترتدي الحجاب أو النقاب من شأنه أن يجعلها أكثر أمانا في الشوارع. ولكن هذا ليس صحيحا لأن النساء مع ارتداء الحجاب والنقاب أيضا يتعرضن للتحرش الجنسي واللفظي. وأضاف سعد أنه لا يدعو النساء إلى خلع الحجاب أو النقاب بل على العكس من ذلك، إنني أقول لهم ارتدوا ما يحلو لكم، سواء كان اللباس تنورة قصيرة أو الحجاب أو النقاب.

     

    وقال سعد إن الاهتمام بالمبادرة كان عاليا جدا، مع حوالي 2000 امرأة، حيث أصبح هناك العديد من النساء الشجعان وبدأوا يفهمون أن لديهم الحق في ارتداء ما يحلو لهم دون خوف. وأضاف المتحرشين هم الذين يجب أن يخافوا.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    التحرس الشوارع النسائية مبادرة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter