Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » فورين بوليسي: في عهد السيسي.. المسيحيون يتحولون من ركيزة لدعم النظام إلى تحدي صعب قد يطيح بالنظام
    تقارير

    فورين بوليسي: في عهد السيسي.. المسيحيون يتحولون من ركيزة لدعم النظام إلى تحدي صعب قد يطيح بالنظام

    ترجمة وطنترجمة وطن10 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” عندما تمت الإطاحة بالرئيس المصري التابع لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في انقلاب عسكري جرى خلال شهر يوليو 2013، فرح المسيحيون الأقباط في البلاد. ورأوا أن الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بمرسي وأصبح لاحقا رئيس مصر الجديد منقذا لهم”.

     

    وأضافت صحيفة فورين بوليسي في تقرير ترجمته وطن أن بيشوي أرمانيوس، مهندس كهربائي يبلغ من العمر 30 عاما من إحدى ضواحي القاهرة، كان من بين أشد المعجبين بالسيسى، وجنبا إلى جنب مع الآلاف من المصريين، نزل إلى الشوارع دعما له، قائلا: كنا نصلي من أجل أن يحدث التغيير، فالسيسى أنقذ مصر من المجهول الذي كان يقودنا إليه مرسي.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه في الأيام الأولى بعد الإطاحة بمرسي، تقاسم العديد من الأقباط قناعة بيشوي مثل القس القبطي مكاري يونان، حتى ادعى أن السيسي تم إرساله من السماء. ولكن فشل السيسي في معالجة المظالم التي طال أمدها أوجدت خيبة أمل واسعة في البلاد. فالعديد من الأقباط يشعرون الآن أن الرئيس السيسي قد أخفق في الوفاء بوعد المساواة الذي تعهد به قبل ثلاث سنوات. وفي علامة على الاستياء المتصاعد، تزايدت الاحتجاجات في أوساط الطائفة المسيحية في الأشهر الأخيرة إلى درجة لم يسبق لها مثيل، فمرة واحدة بدلا من أن يصبحوا ركيزة لدعم النظام، الأقباط باتوا يشكلون الآن تحديا متزايدا للحكومة في القاهرة.

     

    ولفتت فورين بوليسي إلى أن الأقباط أكبر أقلية في المنطقة، ويشكلون حوالي 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون. وتحت حكم الزعماء المستبدين على التوالي، واجهوا التمييز المنهجي، ويرى الكثيرون أنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية. والقيود المفروضة على بناء الكنائس نقطة حساسة دائما. حيث كان الأقباط منذ فترة طويلة يتعاملون مع الإجراءات البيروقراطية الشاقة للحصول على الوثائق اللازمة لبناء أو تجديد أو حتى رأب الصدع في مرحاض الكنيسة. وشائعات بناء كنيسة جديدة غالبا ما تكون كافية للتسبب في غضب وحدوث عنف وغوغاء بالبلاد.

     

    وأكدت الصحيفة أن العلاقة بين الدولة والكنيسة تدهورت بشكل حاد في السبعينات في عهد الرئيس أنور السادات، الذي تعامل علنا ​​مع القوى الإسلامية ونفي البابا شنودة الثالث رأس الكنيسة القبطية. وعلى الرغم من أن العلاقة بدأت تتعافى بعد وفاة السادات، والموقف من الأقباط بالكاد تغير للأفضل، ولكن بناء الكنائس لا يزال ورقة مساومة. ويقال إن الرئيس مبارك الذي حكم البلاد من عام 1981 حتى عام 2011 قد وافق على بناء 10 كنائس خلال العقد الأول من ولايته، ووافق مرسي على بناء كنيسة واحدة على وجه التحديد خلال عام حكمه.

     

    ومؤخرا تم تمرير القانون الذي طال انتظاره لتنظيم بناء الكنائس من قبل البرلمان المصري في أغسطس الماضي. ولكن كما تقول هيومن رايتس ووتش، فإن القانون يعزز سيطرة السلطات ويتضمن أحكاما أمنية تهدد قرارات إخضاع بناء الكنائس لأهواء الغوغاء والعنف. وعلى الرغم من بعض رجال الدين وافقوا على القانون، إلا أنه كانت موجة من الانتقادات من الأقباط الذين يقولون إن القانون يسعى للحفاظ على هيمنة الدولة على المجتمع المسيحي. كما أن تصاعد العنف الطائفي قضية لها إشكالية أخرى. فالعنف ضد المسيحيين بلغ ذروته في شهر أغسطس عام 2013، عندما هاجمت حشود أكثر من 200 مقرا من الممتلكات المسيحية. وتعهد السلطات في وقت لاحق بإعادة بناء الكنائس والمنازل المتضررة، ولكن هذه الوعود لم تتحقق إلا جزئيا. ونتيجة لذلك، لا تزال هناك العديد من الكنائس في حالة خراب، والمسيحيين عرضة للخطر.

     

    وما يجعل الأمور أسوأ أن أولئك الذين يهاجمون المسيحيين أو الكنائس القبطية في كثير من الأحيان يفلتون من العقاب، كما أن جلسات المصالحة تفضلها السلطات كطريقة لحل الخلافات بين الطوائف لكنها لم تفعل شيئا يذكر لتخفيف الشعور بالظلم، مما يسمح عادة للجناة بالإفلات من العقاب. ورسميا، فقد تم تصميم هذه الاجتماعات لتعزيز السلام المجتمعي خارج النظام القانوني، لكن الحقائق على الأرض لا تعني ذلك.

    الأقباط الإخوان السيسي الكنائس المسيحيون فورين بوليسي مرسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقيديعوت: شكرا عبد الرحمن الراشد.. اقترح السماح لـ”عرب إسرائيل” بالعمل في المملكة لـ”تدفئة” العلاقات أكثر
    التالي نجل مرسي أمام قاضي المحكمة: الأمن الوطني أبلغني.. ” أتلم واقعد في البيت”
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter