Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “واللا”: عباس بين فكي الكماشة.. القاهرة غاضبة على الرئيس الفلسطيني وتل أبيب قلقة منه
    الهدهد

    “واللا”: عباس بين فكي الكماشة.. القاهرة غاضبة على الرئيس الفلسطيني وتل أبيب قلقة منه

    ترجمة وطنترجمة وطن7 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس محمود عباس watanserb.com
    الرئيس محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استطاع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تطهير صفوف حركة فتح من منافسه الهارب محمد دحلان، حيث في الأسبوع الماضي خلال مؤتمر حركة فتح السابع، شارك  1300 ممثل عن الحركة من الضفة الغربية وقطاع غزة وتم اختيار القادة لتولي المناصب الجديدة بالجنة المركزية وتم تنظيم الهيئة المسؤولة عن وضع السياسات واتخاذ القرارات، وكذلك اللجان الثورية.

     

    وبدت على ملامح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الارتياح بعد أن سجل الإنجاز ونجح في هدفه بمنع منافسه محمد دحلان من دخول القيادة الفلسطينية. ومع ذلك، كان هذا أيضا بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لمصر فدحلان يعمل حاليا من القاهرة، كما أن خطوات عباس تثير القلق في إسرائيل”.

     

    وأضاف موقع واللا العبري في تقرير ترجمته وطن أنه على الرغم من نجاح عباس في تطهير صفوف فتح من رجال دحلان الذي طرد من فتح قبل ست سنوات، لكن القيادي الهارب يعمل الآن على عدة مستويات للتحرك ضد أبو مازن وأنصاره. وهو يسعى لتنظيم مؤتمر لحركة فتح بالتعاون مع مصر، خاصة وأنه يرى أن فكرة إنشاء كيان سياسي جديد سيعمل على الحفاظ على قبضته في مخيمات اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية تمهيدا لليوم الذي يلي عباس.

     

    وأوضح الموقع العبري أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يرى محمد دحلان اللاعب الرئيسي في القيادة الفلسطينية، والجميع يعتبر الآن القيادة الفلسطينية تشهد صراعات الخلافة لكنها ستحسم في النهاية لصالح دحلان والأمر مسألة وقت فقط، لا سيما وأن مصر ليست وحدها التي تدعم دحلان بل أيضا الأردن والإمارات والسعودية كذلك. ودحلان عزز موقفه مؤخرا عبر الدعاية الواسعة التي تقول إن محور أبو مازن يربط بين تركيا وقطر وحماس، وهذا يخالف موقف مصر.

     

    ولفت واللا إلى أن المسؤولين السياسيين والأمنيين في إسرائيل يؤكدون أن مصر لن تتجاهل هذه التحركات التي يقوم بها عباس ضد النهج المصري وردا على ذلك، خلال المرحلة الأولى سيتم توجيه الانتباه إلى معبر رفح، وهذه النقطة الأكثر حساسية محددة، وليس فقط في نظر السلطة الفلسطينية وحماس، ولكن أيضا في نظر إسرائيل، فالقاهرة لديها استعدادا اليوم لنقل الصلاحيات في معبر رفح لدحلان. وبالإضافة إلى ذلك ومن خلال المحادثات مع قوات الأمن المصرية ومسؤولون فلسطينيون، أثيرت أيضا احتمالات دخول البضائع عبر معبر رفح، والتجار الفلسطينيين سيقيمون مناطق صناعية في العريش ورفح في سيناء.

     

    وأكد الموقع أن المصريون لإيذاء عباس هم على استعداد لتقديم أي تنازلات بشأن قضية معبر رفح لحماس، كما أن الاحتمالات التي نوقشت في القاهرة تثير القلق الإسرائيلي لأنها تتعارض مع فكرة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، وكجزء من هذه الفكرة، طالما استمر الإرهاب، فاختراق معبر رفح سيتعزز بحضور حماس.

     

    واعتبر واللا أن فتح المعبر يمكن أن يكون له آثار كبيرة على المنطقة، وسينتج عنه انتقادات في الضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، هناك قلق من أن دحلان سيعمل على تأجيج مخيمات اللاجئين. وفي هذه المرحلة، المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتبع دحلان عن كثب لمعرفة التغيرات في الضفة الغربية.

    إسرائيل الأردن الخلافة السيسي حماس دحلان عباس مصر واللا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبدون استخدام سكين .. 10 ملايين مشاهدة لأسهل طريقة لتقشير البطاطا
    التالي تجنباً لخراب البيوت .. داعية يحذر الزوجات من البحث في هواتف أزواجهنّ
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. الاسد الهصور on 11 ديسمبر، 2016 3:38 ص

      انا مش عارف ليش بعض العرب عايزين دحلان وليش مش عايزين عباس علما ان العرب المذكورين لا يمكن انهم بفكروا بفلسطين ولا بالفلسطينيين لحظة واحدة وان كل تفكيرهم وحبهم هو اتجاه اسرائيل والاسرائيليين من يقول لي عكس ذلك فهو نصاب وكاذب ويعني بالعربي هم بايعين عباس وبايعين دحلان لمصالحهم ومصالح دولهم ولتقربهم من اسرائيل والا ما مصلحة مصر بدحلان بدل عباس هل عباس رفض للمصريين طلبا واحدا وهل عباس قاد الجيوش ضد اسرائيل وهل دحلان لديه الخطط الخارقة لتحرير فلسطين من النهر للنهر
      انا لا اعتقد ان مصر ولا الامارات ولا السعودية لديها هذه التخطيطات وانما هي كلها شغل اعلام باعلام لا اكثر ولا اقل وهي مماحكات فلسطينية داخل حركة فتح تعلو مرة وتنخفض مرة اخرى وسلامتكم

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter