Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يناير 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ما وراء الحرب في اليمن | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    توقعات ببلوغ نهاية الحرب في اليمن وسط تقدم القوات الحكومية وقوة السياسة الأمريكية.

    محمد علي محروس7 ديسمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حرب اليمن watanserb.com
    حرب اليمن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يمكن التكهن بقرب انتهاء الحرب في اليمن،بناءً على معطيات واقعية،حيث تدور المعارك،فالتقدم المستمر للقوات الحكومية يعطي الضوء الأخضر لقرب الخلاص من رحى حرب ضروس شملت اليمن على مدى عامين سابقين وما زالت..صحيفة الفورين بوليسي المعنية بالسياسة الخارجية الأمريكية وضعت زمناً أقصاه منتصف العام القادم لانتهاء حرب اليمن كما وصفتها،لكن التنبؤ الأمريكي الذي قد يكون مبنياً على تقارير استخباراتية مُزمّنة تعرض لاهتزاز ارتجاعي بعد نتائج الإنتخابات الرئاسية التي رجحت كفة الحزب الجمهوري على مستوى الإستحقاق الإنتخابي العام مما قد يُسرع من الدفع قدماً لإنهاء الحرب اليمنية بوسائل عدة.

    ستنتهي الحرب حتماً،سواء بالحل السياسي الشامل وفق ضمانات دولية لكل الأطراف،أو بالحسم العسكري الحكومي الذي يشهد وتيرة متسارعة للإنقضاض على محافظات استراتيجية بغية استعادتها وإعادتها لحضن الشرعية.

    بانتهاء الحرب،سيتوقف الإقتتال،لكن الآثار المُدمرة والكارثية ستستمر في تأدية مهامها على أكمل صورة،فآلاف الأسر فقدت من يعولها،والآلاف فقدوا وظائفهم ومصادر دخلهم الوحيدة،كما أن شوارع بقدره هُدّمت بسبب الحرب،ناهيك عن السقوط الإقتصادي المريع الذي فاقم الوضع الإنساني وأحدث فجوة لم تُردم بعد على مستوى البلاد فتفشت المجاعة وانتشر العوز وسط تزايد مريع لنسب الفقر المدقع في كل المحافظات اليمنية.

    ولأن حرب اليمن أخذت في اعتبارها نواحي عدة،فالطائفية والمذهبية والسلالية ودعوات التقزيم ذات المرجعية الدينية المخلوسة من شواهد الواقع كانت ذات وقع شديد،فزادت من حدة التوتر المجتمعي محدثة شروخاً إجتماعية لن تندمل على المدى القريب نتاج النزعة الفضفاضة واللكنة الشريرة ذات الخطاب التهجمي والداعي لسفك الدماء وطمس الهويات وقتل الأبرياء وهدم المنازل.

    إن الآثار اللا مادية للحرب تسري بين اليمنيين كالنار في الهشيم،وهو ما يتطلب وقفة حقيقية وفعّالة لإيجاد حلول مرحلية مُزمّنة تعمل على ترميم ما طالته بشاعة النعرات والوسائل الإنتهازية التي استخدمت للنيل من الإنسان اليمني وأرضه،وهو ما يتضح جلياً من خلال عمليات الإستهداف الممنهجة للمدن التي رفضت تلك المشاريع المتمردة على الحق الإنساني والكوني والنائية بمضمونها عن النواميس الوجودية،فقُتل الأطفال والنساء والشيوخ،وحُوربت المعيشة حد منع دخول الماء والغذاء والدواء،كما أن العمليات العسكرية اتخذت منحىً عشوائياً لا هدف له سوى إحداث العدد الكبير من الضحايا وهو ما تؤكده بعض الوسائل المستخدمة من ألغام تم زراعتها بكل دقة وبواسطة لجان متخصصة،وكذا عمليات القنص العشوائي التي تسببت في مقتل العشرات عوضاً عن قصف الأحياء السكنية المكتضة بالأسلحة الثقيلة من قذائف الهاون وقذائف الدبابات وصواريخ الكاتيوشا وراجمات الصواريخ وأسلحة أخرى فتاكة ومحرمة دولياً على الأقل في حرب المدن وهو ما تؤكده أرقام الضحايا على مستوى القتلى والجرحى وكذا عدد المنازل المُهدّمة والشوارع المطموسة بفعل الإستخدام المفرط للأسلحة الثقيلة.

    هناك نهاية وشيكة لحالة الفوضى المسيطرة،لكن آثارها لن تنتهي بالسهولة المتوقعة،بل ستتسع الرقعة لتشمل المزيد من الضحايا وهو ما يحتّم على المعنيين بالغد اليمني محلياً وإقليمياً وضع حلول طويلة الأمد ومواكبة للمتغيرات أولاً بأول كي تتحقق التطلعات الشعبية المستقبلية بصورة سلسة وآمنة تبعث الإطمئنان وتفتح نوافذ الأمل لعودة كاملة للحياة الطبيعية في كل الأحياء والمدن دون استثناء.

    لن يطلب غالبية اليمنيين أكثر مما يكفيهم شر مخلّفات الحرب،ولن يألوا جهداً في النضال لنيل كل ما يعينهم على تجاوز هذه المرحلة العصيبة من تاريخ بلدهم،وقد أوشكوا تحقيق ذلك،وأقسى ما يحتاجونه اليوم هو الدفع بمزيد من وسائل الدعم المتنوعة؛للخلاص وفتح صفحة أخرى عنوانها الترميم والتأهيل وإعادة البناء.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter