Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يناير 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » حضور الفلسفة في الزمن التاريخي وتأثيرها على تطور الفكر الإنساني والديمقراطية
    تحرر الكلام

    حضور الفلسفة في الزمن التاريخي وتأثيرها على تطور الفكر الإنساني والديمقراطية

    د.زهير الخويلدي7 ديسمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” كل نقد حقيقي وثاقب يعطي هو في حد ذاته ، من هنا فصاعدا، وسائل التقدم ويؤشر بصورة نموذجية الطريق نحو غايات ووسائل حقيقية، وبالتالي، نحو علم صالح بصورة موضوعية”1[1]

    قد يؤدي اختلاف الأنساق الفلسفية من حيث المصدر والمنهج والوظيفة وتنافسها حول خدمة الأوضاع البشرية واستحواذها على منطق المعنى وتكلمها بلسان الحقيقة ودفاعها عن الديمقراطية وصراعها الدائم على المشروعية إلى إعادة الاعتبار للفلسفة ولا يمثل حجة ضد التفلسف ولا يمكن اعتباره أحد الأسباب المقنعة لكي يتم تغييب الفيلسوف عن الشأن العام.

    الفلسفة لا تظهر في الحياة الروحية لشعب معين بصورة فجئية ولا تطلع من باطن الأرض طلوع الفطر وإنما موجودة في التاريخ الحي للناس ومتغلغلة في تصوراتهم للوجود ومختلطة بتراثهم المادي وتقاليدهم الأدبية وكل ما تحتاجه لكي تتدخل في شؤونهم وتفرض عليهم توجيهاتها هو أن تحظى بالاحترام والتقدير من طرف الأصدقاء والأعداء على السواء وأن يوجه لها الدعوة وتجد من ينصت إلى خطابها ويفهم قولها.

    لا تنتج الفلسفة معرفة ذاتية بالأحداث التاريخية وتنظر إلى الواقع الاجتماعي من زاوية النسق المعرفي وإنما تدفع بالفيلسوف إلى قلب الصراع الاجتماعي من أجل العدالة وتسمح له بالاستعمال العمومي لملكة العقل في التاريخ الحي بطريقة منهجية وحرة من أجل الاشتراك في نقد الأوضاع المادية المزرية التي يمر بها الإنسان والسعي نحو تغييرها الى مرتبة أرقى.

    لا تريد الفلسفة من أصدقاء المفاهيم التدرب على إتقان لغتها والإبحار في دروبها الوعرة والانتصار إلى المعقولية المنطقية في الخصومات المعرفية مع الواقع المعقد وإنما تطلب منهم التدرب على فن التفلسف والتربية على التفكير والنقد والحرية والاستزادة في العلم.

    لا تهتم الفلسفة من حيث المبدأ بالجوهر والماهية والوجود والذات والمثال والكل والمطلق والأبدية فحسب وإنما تحرص من جهة الواقع على انتشال المنسي والتقاط المهمل وإيقاظ الوعي وإحداث الصدمة وتحريك السواكن ورسم الحدود التي تفصل بين مجالات الظن والكذب والقبح ومجالات الصدق والحق والجمال.

    في هذا السياق يمكن الإشارة إلى أن “الحكيم هو الإنسان القادر على الإجابة بطريقة مفهومة، وحتى مطمئنة، على كل الأسئلة التي يمكن للمرء أن يطرحها عليه حول موضوع أفعاله، ويجيب بالكيفية التي تشكل مجموع إجاباته خطابا منسجما… إن الحكيم هو الإنسان الواعي بذاته بصورة ممتلئة وتامة…”2[2]

    يفترض أن ينخرط الفيلسوف في تجربة فهم الإنسان من جهة وجوده في العالم وأن يهتم بوصف التجارب المعيشة التي يمكن للمرء أن يشترك فيها مع غيره خارج إطار الروابط الواحدية والأساليب الميكانيكية. كما يطلب من الحكيم النزول من جدل الصعود الى مسطح المحايثة والاهتداء بذبالة النور المنبعث من ضياء فانوسه وسط النهار بغية تحديد البوصلة.

    لا يقدر الفيلسوف أن ينفصل عن زمانه ولا يمكنه أن يتنصل من مجتمعه على الرغم من دعاوي الكونية التي تراوده وبالتالي يظل يتحرك ضمن مطلبية قطاعه وخصوصية ثقافته ويحضر بغيابه في فكر لغته. من المعلوم أنه يحبذ الفيلسوف الظهور المسالم ضمن إطار الممارسة في أزمنة الحروب وحقبة الصراع العادل من أجل الحرية وينتصر إلى النصوص البركانية والخطاب الناري في عصور التعايش السلمي وأوقات الاستقرار الاجتماعي.

    من هذا المنطلق لم تبارح الفلسفة مجالها الجوي بعد ولم تتصالح مع عصرها ولم تتحالف مع مجتمعها ولم تقم بماهو مطلوب منها من عقلنة وأنسنة وتمدين وظلت تنظر إلى قوانين الفكر ومبادئ العمل وتؤجل بصورة غريبة المبادأة ولا تهتم بقضايا الالتزام والتنوير العمومي.

    لكن إذا كانت السيطرة متأكدة للرداءة والخرافة والجهل والتقليد والتعصب، فكيف يجعل الحكيم في الحضارة السائلة من الفلسفة أمرا راهنا؟ هل يرغب في الاعتراف باللامحتمل؟

    المراجع:

    1-   Husserl (Edmond), la philosophie comme science rigoureuse, 1910,  traduit par Q. Lauer, édition PUF, Epiméthée , Paris,1954, §11.

    2 – Kojève ( Alexandre), introduction à la lecture de Hegel, édition Gallimard, Paris, 1947,p271.

    كاتب فلسفي


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter