Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » التوازن بين الشعائر الإسلامية وفطرة الأمن الحيوي في حياة الإنسان ووجوده
    تحرر الكلام

    التوازن بين الشعائر الإسلامية وفطرة الأمن الحيوي في حياة الإنسان ووجوده

    د. بسيوني الخولي1 ديسمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فطرة الأمن الحيوي في الكيانات الطبيعية والاعتبارية

    حتمية حياتية

    لقد استودع الله في جبلة الإنسان حب الحياة والتشبث بالبقاء والحفاظ على الوجود ، وكان أبو البشر هو أول من جلّى هذه الحقيقة اليقينية ، وكانت مدخل إبليس إليه هو وزوجه ، حتى يعصى خالقه ، قال تعالى “فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى” (طه 120) ، وتفصح الآية الكريمة عن رغبة آدم وزوجه في الخلود والأبدية وشغفهما الشديد بذلك إلى درجة اتباع الشيطان الذي حذرهما الخالق من كيده وعداوته لهما منذ خلق آدم وحتى عصيانه لربه وخروجه من الجنة .

    ولمّا كان الخالق العظيم قد وطّد في الإنسان فطرة حب البقاء والتشبث بالحياة التي منحها إياه ، فقد قرن سبحانه تلك الفطرة بمشيئته وقدرته على الحفاظ على ذلك الإنسان ضد كل ما يمكن أن يسلب منه تلك الحياة إلا بإراته تعالى ، فأصبح ثمة تماهي بين فطرة حب البقاء لدى الإنسان وإرادة الخالق وقدرته على الحفاظ على ذلك المخلوق وجوداً وتفاعلاً وتطوراً .

    إن التماهي المشار إليه بين فطرة حب البقاء من ناحية وإرادة الخالق بحفظ الإنسان من ناحية أخرى قد جلّت حكمته تعالى من وراء الحفاظ على ذلك المخلوق ذي المواصفات والميزات الخاصة حتى نهاية الكون الفاني ، والتي تتمثل في كرامة الإنسان وتفضيله على الكثير ممن سواه من المخلوقات ، وتتمثل كذلك في المهمة والوظيفة التي خلقه الخالق من أجلها وهي عبادة الله ، وتتمثل أيضاً في اختبار قدرته على تحمل الأمانة التي هي حرية اختيار التكليف ومجازاته على قرار الاختيار ثواباً وعقاباً ، ولولا الحكمة الإلهية ذات المرتكزات الثلاثة لما كان ثمة ما يدعو إلى الحفاظ على ذلك المخلوق من قبل خالقه ، إذ يصبح هو والعدم سواء مثله مثل بقية الكائنات والمخلوقات التي ليس لها الخيار في طاعة الله وعبادته .

    لقد نشأ الإنسان محباً للحياة شغوفاً بالبقاء تواقاً إلى الخلود والأبدية ، وتلك فطرة الله التي فطره عليها ، واستحالت الفطرة الإلهية إلى وعد من الخالق بأن يكون الإنسان هو المخلوق الخالد ، فهو منذ أن يولد لا يفنى أبداً ، فهو يمر بثلاث حياوات ، الحياة الأولى هي الحياة الدنيا التي يعيشها الإنسان منذ مولده ويقدم فيها ما يرسم ويحدد مصيره في الحياتين التاليتين ، والحياة الثانية هي الحياة الوسطى وهي الحياة التي يعيشها الإنسان بروحه دون جسده الذي يفنى مؤقتاً ، في حين تحيا الروح في عالم الأرواح في انتظار عودتها إلى الجسد مرة أخرى عند البعث ، والحياة الآخرة وهي الحياة الخالدة الأبدية تلك التي يعيشها الإنسان بروحه وجسده إما في النعيم المقيم أو العذاب الأليم ، وهكذا يُخلّد الإنسان منذ مولده فلا يفنى أبداً .

    إن فطرة حب الحياة والبقاء التي استودعها الله في الإنسان هي فطرة مركبة إذ تتكون من أكثر من فطرة ، فهي تبدأ بفطرة ترسيخ الوجود واكتمال أركانه وبنيته وسلامته ، وما من إنسان إلا وتوجد بداخله هذه الفطرة الفرعية ، ثم تأتي فطرة الرغبة في التفاعل مع مكونات الوسط والبيئة وهي فطرة لا تفارق كافة البشر ، وأخيراً تأتي فطرة القدرة على التطور ، تلك التي تتغلغل داخل الإنسان ، وهي قدرة غريزية جوهرها الحفاظ على الجنس البشري من الانقراض والفناء .

    إنه من حكمة وإرادة الخالق العظيم لتمييز الإنسان أن يمهد له كل أسباب الوجود وعوامل التفاعل ومقدرات التطور ، ليبقى ذلك المخلوق بالكيفية والهيئة والزمن الذي أراده الله له ، وقد بدأ الخالق أفعال التمهيد للإنسان بإحداث وإنشاء الكون ومفرداته وإيجاد وخلق الكائنات ، ثم إمداد المخلوقات جميعاً بمتطلبات حفظ الوجود .

    ثم شاءت إرادة الإله الخالق أن تمتلك كافة المخلوقات والكائنات آليات التفاعل الذاتي والخارجي ، حتى تتمكن من التأقلم والتكيف مع الوسط الذي تتواجد فيه ، وتتمكن كذلك من إحداث الحركة والنشاط في الحياة .

    وأخيراً كانت طلاقة قدرة الخالق العظيم بإمداد المخلوقات بمتطلبات التطور والترقي ، وذلك عن طريق التطور الوظيفي وأداء المهام وفق المثال ، ثم الترقي بتطوير خصائص النوع .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter