Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » لماذا تتجه كل الأعين إلى مدينة الباب السورية؟
    الهدهد

    لماذا تتجه كل الأعين إلى مدينة الباب السورية؟

    وطنوطن30 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انفجرت القنبلة المحمولة في السيارة متسببة في أصوات مزعجة، وانتشرت شظايا الزجاج والمعدن في مكان الانفجار الذي خلّف حفرة كبيرة في الطريق، وكان من بين الضحايا أفراد من عائلات خرجت للتنزه في يوم مشمس من أيام الشتاء الباردة، وسقط أطفال من 15 شخصًا بين جريح وقتيل.

     

    كان هذا أول تفجير انتحاري تشهده مدينة الراعي منذ استعادتها من قبضة تنظيم الدولة، من قبل مقاتلي المعارضة السورية والقوات التركية، وقد حدث هذا التفجير الانتحاري بعد يومين من استهداف المدينة بالصواريخ والأسلحة الكيميائية، مما أثار ذعر السكان المحليين.

     

    لم يتوصل الأطباء والعلماء الأتراك بعد التحاليل والفحوصات التي قاموا بها إلى العثور على أية أدلة تثبت استهداف مدينة كلس الحدودية بالأسلحة الكيميائية، إن كل ما توصلوا إليه هو مجرد أدلة بسيطة على استعمال أسلحة تشبه الغاز المسيل للدموع، يكون لها تأثير مؤقت، بينما اكتست الإصابات التي تسبب فيها التفجير الانتحاري خطورة بالغة، فإن عدد ضحايا هذه العملية قد يرتفع أكثر خلال الساعات القليلة القادمة.

     

    إن الهجمات التي تبعد أقل من ميل واحد عن الحدود التركية، هي ردة فعل انتقامي لما يحدث على بعد 30 ميلاً في شمال سوريا، وأصبحت سوريا مسرحًا لصراع عنيف بين ثلاث قوى تحركها مصالح متضاربة في الحرب السورية من أجل السيطرة على مدينة الرقة التي تحظى بموقع استراتيجي مهم في خارطة الصراع السوري منذ أن أعلنها تنظيم الدولة عاصمة له. حسب تقرير ترجمته نون بوست عن الاندبندنت البريطانية

     

    وضعت المعطيات الجديدة للحرب السورية القوى الثلاث في مواجهة مباشرة من أجل فرض قواعدها في الميدان، وفي الوقت الذي تشهد فيه الحرب السورية تطورات جديدة، تسعى قوات الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا والتي تمثل المقاتلين العرب السنة، إلى الدخول في منافسة مع كل من القوات الكردية المدعومة من طرف الولايات المتحدة، والنظام السوري الذي يحظى بدعم روسيا، من أجل السيطرة على مدينة الباب ومحاربة تنظيم الدولة.

     

    تعدّ مدينة الباب آخر حصن يحتمي وراءه تنظيم الدولة بمعقله في محافظة الرقة، وتعني السيطرة عليها حتمًا تمهيد الطريق أمام كل القوى المعادية لتنظيم الدولة للدخول إلى الرقة وإطلاق حملة واسعة للقضاء نهائيًا على التنظيم وأسر قادته في معركة حاسمة.

     

    إن ما يحدث في مدينة الباب لن يكون له تأثير على مصير مدينة الرقة فقط، بل سيساهم بصفة مباشرة في تحديد ملامح الصراع بشأن حلب بعد العمليات التي قادتها القوات النظامية من أجل بسط نفوذها بصفة كلية على المنطقة الشرقية من المدينة.

     

    في سنة 2012، قدّمت مدينة الباب أكبر عدد من المقاتلين الذين شاركوا في الدفاع عن حلب، وفي وقت لاحق، لعبت المدينة دورًا محوريًا في التصدي لكل من جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وتنظيم الدولة.

     

    وقد طلب الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان من قوات المعارضة التي تدعمها تركيا بأكثر من 10 آلاف مقاتل ضمن “عملية درع الفرات”، التقدم نحو مدينة الباب، وستسمح السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية بضمان “منطقة الأمان” التي تمتد على مساحة 5 آلاف كيلومتر مربع، لكنها ستكون أيضًا كنقطة التفتيش الرئيسية للقوات النظامية إذا نجحت في السيطرة تمامًا على حلب.

     

    سيطرت قوات المعارضة السورية المدعومة بالمدرعات والطائرات الحربية التركية على قرى عديدة، وتمكنت المعارضة من شنّ هجمات على القرى والمناطق التي تتركز فيها “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من طرف الولايات المتحدة، لكن نتائج هذه الهجمات لم تكن واضحة أو حاسمة، فقد زعمت “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من طرف وحدات الشعب الكردية وبعض الجماعات العربية، أنها استطاعت تدمير دبابة تركية، كما واصلت قوات سوريا الديمقراطية هجماتها في مناطق مختلفة يسيطر عليها تنظيم الدولة مستفيدة في ذلك من الدعم الجوي الذي تقدمه لها الولايات المتحدة، مما ساعدها على السيطرة على قرى تل الجيجان وتل العنيب، بعد اشتباكات طويلة وعنيفة.

     

    كثّفت القوات النظامية من هجماتها على مدينة حلب من أجل إحكام السيطرة على الجزء الشرقي منها الذي تتركز فيه قوى المعارضة، ومن أجل ضمان سيطرتها على المدينة، عملت القوات النظامية على بسط نفوذها في قرى مختلفة من بينها تل الخشخاشات وخربة الدوير.

     

    كما شاركت قوات حزب الله اللبناني ومجموعة كردية موالية للنظام السوري في منطقة “كفر صغير” في العمليات القتالية، وأكدت مجموعة من المعارضين السوريين المدعومين من طرف تركيا أن “قوات سوريا الديمقراطية” وفّرت دعمًا عسكريًا لقوات بشار الأسد، وهو ما يدل بصفة واضحة على تواطؤ الأكراد بصفة مباشرة مع النظام السوري.

     

    إن التطورات الميدانية المعقدة والسريعة زادت من خطر فتح الطريق أمام أطراف أجنبية أخرى للتورط في الصراع السوري، فقد اتصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين بعدما أدت غارة جوية سورية إلى مقتل أربعة جنود أتراك وجرح تسعة آخرين قرب مدينة الباب،وأكد مسؤولون أتراك أن هناك تنسيقًا مباشرًا ومتواصلاً بين روسيا وتركيا بشأن تطورات الوضع في سوريا، وهو ما يعدّ تقاربًا مفاجئًا خاصة بعدما تسببت حادثة سقوط الطائرة الروسية في السنة الماضية في أزمة بين البلدين.

     

    يبدو أن سياسة “الاتهامات والاتهامات المضادة” لا زالت ستتواصل بين الأطراف المتدخلة في الصراع السوري، وفي هذا السياق، صرح معتصم عبد الله، أحد عناصر الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا إنّ قوات سوريا الديمقراطية مجرد مجموعات كردية، تتحكم فيها وحدات حماية الشعب، إنهم يزعمون محاربة تنظيم الدولة، لكنهم يحاربوننا أيضًا، وهم بالتأكيد يساعدون بشار الأسد عندما يكون ذلك مناسبًا”.

     

    وأضاف عبد الله قائلاً: “لدينا دليل يثبت أنهم كانوا يستخدمون المدفعية عندما تقدمت القوات النظامية نحو مدينة الباب، نحن لا ندعي أنهم يريدون سيطرة بشار الأسد على الباب، فقد أكدوا أنهم يريدون المدينة لأنفسهم، إنهم يريدون فصل كردستان عن سوريا والعراق وتركيا، إن الأتراك يدركون ذلك جيدًا، ولذلك نجدهم في سوريا، كما أن الأمريكيين يدركون ذلك جيدًا، لكنهم يواصلون دعم الأكراد، إن الأمر بمثابة لعبة يخطط لها الأمريكيون”.

     

    أعلنت الولايات المتحدة عن اقتراب موعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مدينة منبج، وتركها لقوات الجيش التي ستضعها بدورها تحت سيطرة الجيش السوري الحر والميليشيات القبلية العربية، لكن الأكراد لا زالوا يحافظون على حضورهم في المدينة ويطمحون لتوسيع نفوذهم في المناطق المحيطة بها.

     

    إن كل هذه التطورات تمهد لبداية سيناريو جديد في الحرب السورية، وستفشل بعض القوى الخارجية المتدخلة في سوريا في الدفاع عن مصالحها هناك، مثلما قد يحدث مع الولايات المتحدة بعد قدوم ترامب، في المقابل، ستتراجع بعض القوى الأخرى التي حققت أهدافها الاستراتيجية، أما الجماعات التي غذتها تلك الأطراف الخارجية، فمن المحتمل أن تواصل دورانها في حلقة فارغة داخل الصراع الداخلي العقيم، ما من شأنه أن يصعّب تحقيق السلام في سوريا.

     

    الاكراد الباب الجيش الحر الجيش السوري داعش سوريا مدينة الباب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي خطاب استمر ساعتين.. عباس لم يكشف من سمم عرفات كما وعد ولم يتعهد بوقف التنسيق الأمني
    التالي نيوز وان: ثمة كيمياء جديدة بين عباس وحماس.. ومن هنا الإنطلاقة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter