Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » في خطاب استمر ساعتين.. عباس لم يكشف من سمم عرفات كما وعد ولم يتعهد بوقف التنسيق الأمني
    الهدهد

    في خطاب استمر ساعتين.. عباس لم يكشف من سمم عرفات كما وعد ولم يتعهد بوقف التنسيق الأمني

    وطنوطن30 نوفمبر، 2016آخر تحديث:30 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التنسيق الأمني watanserb.com
    التنسيق الأمني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الرئيس محمود عباس ان مؤتمر فتح سيعزز بنيان الحركة ويمكن جبهتنا الداخلية ومسيرة شعبنا نحو تحقيق اهدافه الوطنية، مشددا على ان حركته لم ولن تتخلى عن مبادئها وهويتها وقرارها المستقل، فيما لم يتطرق الرئيس في كلمته الى كشف المسؤولين عن تسميم الرئيس الفلسطيني لراحل ياسر عرفات، او التعهد بوقف التنسيق الامني كما هدد عدة مرات.

     

    وفي كلمته في مؤتمر حركة فتح السابع في رام الله قال “إن الذين يسألون أين هي الثوابت الفلسطينية إما أنهم لم يقرأوها أو يتغاضوا عنها” مشيراً إلى “أنّ الثوابت هي تلك التي أعلنتها قيادة الشعب الفلسطيني عام 1988 وستبقى كذلك إلى أن تتحقق”.

     

    وقال عباس متحدثاً عن أوسلو إننا لا نخجل من شيء، مشيراً إلى أن كل “ما فعلناه من خلال أوسلو هو أننا مهّدنا لعودة القيادة إلى أرض الوطن” مضيفاً أن “عدم تحقيق أي تقدم بعد اتفاق اوسلو ليس ذنبنا”. وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن “الوصول إلى الاستقلال يتم بتراكم الخطوات وهو ما نفعله”.عباس اتهم إسرائيل بالتحايل على مبادرة السلام العربية عام 2002 وبالتنصل من المرحلة الرابعة من اتفاق إطلاق الأسرى والذي يقضي بإطلاق سراح الأسرى القدامى الذين يعتقلهم الاحتلال منذ ما قبل أوسلو، مشدداً على عدم الاعتراف بالدولة اليهودية، كما قال إن الاعتراف بإسرائيل لن يستمر إلى الأبد في حال لم تعترف بالدولة الفلسطينية. ولفت عباس إلى أنه جرى إفشال الخطوة الفلسطينية للانضمام إلى الأمم المتحدة في البداية ولكن تم بذل جهود خارقة للوصول إلى تصويت 138 دولة لصالح قرار عضوية فلسطين كدولة مراقب “تملك تأثيراً أكثر من الدول الأعضاء”، مؤكداً الإصرار على المطالبة بالعضوية الكاملة في مجلس الأمن.

     

    وقال إن فتح التي كانت “أول الرصاص وأول الحجارة ستبقى تحمل الراية” مشيراً إلى أنه “ما ضاع حق وراءه مطالب” ولكن المسار طويل. وأكد أن تجربة 48 و67 لن تتكرر وأن إسرائيل ستزيل الاستيطان غصباً عنها.

     

    عباس قال إن القضية الفلسطينية “فلسطينية الهوية عربية العمق وعالمية الامتداد” معرباً عن أمله في أن تحل كل المشاكل الداخلية في المنطقة العربية بالحوار. وأعلن الرئيس الفلسطيني أنه “ضد ما يطلق عليه “الربيع العربي”” قائلاً إن ما يحصل “لا هو ربيع ولا عربي بل ما هو سايكس بيكو جديد”.

     

    وإذ شدد على ضرورة عدم التدخل بشؤون الدول العربية الداخلية أكد عباس عدم السماح لأي كان بالتدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية.

     

    وفي موضوع الانقسام الفلسطيني أعرب عن أمله بإنهاء الانقسام قائلاً إن “لا دولة فلسطينية من دون غزة” موجهاً الشكر للدول العربية التي رعت المصالحة بما في ذلك مصر وقطر.

     

    وقال إن المصالحة يجب أن تقوم على إجراء انتخابات “ومن يفز بها فليحكم البلد” مشيراً إلى أنه “لا مانع من التمهيد لهذه الانتخابات بحكومة وحدة وطنية”.

     

    وقال عباس إن الدولتين العربيتين الوحيدتين اللتين لم تتوقفا عن الدعم المالي من بين الدول المانحة هما السعودية والجزائر.

    الرئيس الفلسطيني الربيع العربي المؤتمر السابع فتح محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمعهد واشنطن: الانتخابات الكويتية المبكرة تُحيي المعارضة في “مجلس الأمة” ولكن ليس الإصلاح
    التالي لماذا تتجه كل الأعين إلى مدينة الباب السورية؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter