Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مقاتلو داعش في الأسر: “استجبنا للتنظيم بسبب ظلم الشيعة للسنة في العراق”
    الهدهد

    مقاتلو داعش في الأسر: “استجبنا للتنظيم بسبب ظلم الشيعة للسنة في العراق”

    وطنوطن30 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عناصر داعش watanserb.com
    عناصر داعش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نادرا ما يسمح لمن يعتقد أنهم من رجال داعش في الأسر بالتحدث لوسائل الإعلام لكن مجلس الأمن لإقليم كردستان سمح لرويترز بإجراء مقابلة مع أسيرين في وجود مسؤول.

     

    ووصف الاثنان كيف حولهما التنظيم من مواطنين عاديين في الموصل إلى مقاتلين جهاديين من خلال الوعود والتهديدات وقالا إن المعاملة الظالمة التي تلقاها الطائفة السنية من الحكومة التي يقودها الشيعة والقوات المسلحة كان لها دور كبير في هذا التحول.

     

    وتبين الروايتان اللتان لم يتسن التحقق من صحتهما مدى أهمية معالجة التوترات الطائفية بعد أي نصر يتحقق علىداعش لتجنب تكرار التطورات التي شكلت الموجة الثانية من التشدد منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003.

     

    وقال الأسير الأول وليد اسماعيل إن أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم أثار إعجابا واسع النطاق عندما دخل مسجدا في الموصل في وضح النهار قبل عامين وأعلن قيام دولة خلافة في مناطق شاسعة من سوريا والعراق بعد ستة أعوام من لجوء تنظيم القاعدة للعمل السري.

     

    وقال اسماعيل بصوت خفيض “صدقته. أحببناه لأنهم خلصونا من ظلم الشيعة.”

     

    “كل ما تريدون”

    ومثل أفراد الطائفة السنية الآخرين في العراق قال اسماعيل إن أبرياء كثيرين من السنة وصموا بأنهم من الإرهابيين من جانب الجيش الذي لم يبد مقاومة عندما اجتاح 800 مقاتل من التنظيم شمال العراق في شاحنات بيك أب عام 2014.

     

    وقال اسماعيل “قالوا ‘كل من يذهب إلى المسجد فهو آمن ‘ وقالوا ‘نحن إخوتكم المسلمون. وهدفنا أن نخلصكم من الشيعة ولن يظلمكم أحد‘.”

    وأضاف أن المقاتلين قالوا لهم “سنعطيكم الطعام والمال. وكل ما تريدون.”

     

    وفي مقابلة منفصلة مع سجين آخر يعتقد أنه شارك في القتال في صفوف داعش تحدث حازم صالح بانفعال شديد وهو يتذكر كيف عامل الجيش العراقي أشقاءه الثلاثة في الأشهر التي سبقت ظهور التنظيم على الساحة.

     

    وقال صالح الحداد السابق من الموصل عن أشقائه “كانوا عمالا. اعتقلوهم لنحو شهر ونصف. وضربوهم. وعلقوهم من أقدامهم. وتسببوا في خلع أكتافهم.”

     

    وينفي الجيش والحكومة العراقيان في ظل قيادة جديدة الآن مثل هذه الاتهامات ويقولان إنهما لا يستهدفان سوى الإرهابيين.

     

    ضغط مالي

    من ناحية أخرى يوصف بعض العراقيين بأنهم عصابات إجرامية تتكسب من عمليات الخطف طلبا للفدى. وينضم آخرون للتنظيم لأسباب عملية.

     

    قال اسماعيل إنه كان يكافح لإعالة أشقائه الستة الأصغر منه عندما عطل التنظيم المخبز الذي كان يعمل به بقطع الغاز عنه بحيث لم يعد أمامه خيارات تذكر.

     

    وقال مستخدما اسما شائعا للتنظيم “داعش أعطوني 500 ألف دينار (400 دولار) كل شهر للإمساك بمدفع رشاش والوقوف حارسا في الشارع.”

     

    ومثل اسماعيل قال صالح إن التنظيم فرض ضغوطا مالية مما اضطر متجره لدفع ضرائب باهظة ثم عرض عليه مرتبا ممتازا لإغرائه بالانضمام إليه.

     

    وقال “عندي سبعة أولاد أصغرهم سنتان. ويحتاجون للعيش. لم يكن العمل متاحا … ولذلك انضم أغلب الناس لهذا السبب.”

    وأضاف أن الوضع بالنسبة له كان مختلفا “هددوا بأنهم سيأخذون ابني الذي عمره 14 عاما من أجل الضغط علي … لذلك ودعت أسرتي ورحلت.”

     

    وكانت البداية بسيطة. تسلم اسماعيل زيا يشبه الزي الذي يرتديه رجال حركة طالبان في أفغانستان وطلب منه مراقبة أي أنشطة مشبوهة.

     

    وقال إن التنظيم تكتنفه السرية ومهووس بحماية أمرائه خاصة من الوقوع في الأسر أو من الضربات الجوية. وأضاف “لم نكن نعرف من هو قائد جيشنا. ولم يسمحوا لنا قط بالاقتراب من المناطق الاستراتيجية.”

     

    ولم يكن هناك نظام للجدارة فيما يبدو إذ قال اسماعيل إنهم كانوا يعينون من يشاءون أميرا.

     

    وقال إنه بدأ في النهاية يدرك ما كان يعيشه من أوهام لكنه لم يجرؤ على التفوه بأي انتقادات لأن هذا هو الطريق إلى السجن وربما أسوأ من ذلك.

     

    وأضاف “لا يمكنك الإفصاح عن رأيك.” واستشهد بفترة ضبط فيها مقاتلو التنظيم والده وهو يدخن رغم الحظر الذي فرضوه على التدخين وحذروه أنه سيتعرض للجلد في المرة القادمة.

     

    وحضر صالح الذي استسلم في بعشيقة أيضا المقابلة مرتديا زيا عسكريا وكان يغطي رأسه بقلنسوة في البداية.

     

    وقال صالح إنه كان يفحص العربات على الحواجز الأمنية التابعة للتنظيم حيث كان المقاتلون يلقون القبض على أي جنود عراقيين أو أكراد. وكانت الشبهات تحوم حول أي شخص لا يعيش في المنطقة.

     

    وأضاف أنه عمل بعد ذلك في إعداد وجبات الأرز واللحم والعدس للمقاتلين حيث كان هناك طباخ لكل مجموعة مكونة من 12 مقاتلا.

     

    وقال إنه تلقى تدريبا أربع ساعات يوميا لمدة 25 يوميا على كيفية استعمال البندقية الهجومية كلاشنيكوف لكنه لم يقاتل باسم تنظيم داعش ولم يقر العنف.

     

    وعجز اسماعيل عن الكلام وهو يفكر في قرار الانضمام للتنظيم وكادت الدموع تطفر من عينيه. بل إنه أشاد بآسريه الأكراد في حضور المسؤول الكردي.

     

    وقال إنه فقد الاتصال بعائلته عندما انتقل من الموصل إلى مدينة بعشيقة حيث انتهى به الحال محاصرا من الجنود الأكراد في انتظار أن ينفذ أمراء التنظيم وعودهم بإرسال تعزيزات. لكن هذه التعزيزات لم تأت قط.

     

    ويواجه الرجلان مصيرا مجهولا. وفيما تستمر معركة الموصل يمثل المجمع الأمني مقر إقامة لمن يعتبرهم الأكراد المسؤولون عن المنطقة مصدر خطر كبير.

     

    وإذا تجمعت أدلة كافية فمن المرجح أن يقدم الاثنان للمحاكمة.

     

    وسئل اسماعيل عن الرسالة التي يريد أن ينقلها إلى أقاربه فقال “اصبروا من فضلكم. إذا شاء الله سأعود.”

    السنة الشيعة العراق الموصل تنظيم الدولة داعش ظلم قتال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتعلموا التشيع على أصوله.. جنود روس يهتفون “لبّيك يا حسين.. نعم لحزب الله” !! “فيديو”
    التالي “أمي بتموت ومش لاقيين العلاج”.. صرخات المرضى تتعالى في مصر والنظام يغط في سبات عميق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter