Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » المونيتور: السيسي يدير ظهره لعباس ويتجه نحو دحلان.. ولكن لماذا الآن؟!
    تقارير

    المونيتور: السيسي يدير ظهره لعباس ويتجه نحو دحلان.. ولكن لماذا الآن؟!

    ترجمة وطنترجمة وطن28 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” ربما لم يكن يعرف محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح، أن حالة الجفاء بين النظام المصري القائم وحركة حماس لن تدوم رغم علاقة حماس بجماعة الإخوان المسلمين في مصر ورفضها ما أسموه بالمذابح المروعة لأجهزة الأمن في فض اعتصام مؤيدي الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان، في ميداني رابعة والنهضة يوم 14 أغسطس 2013، بعد عزل القوات المسلحة له”.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن حالة الجفاء بدت تتراجع تدريجيا منذ مارس 2015، حين طعنت هيئة قضايا الدولة، الجهة القضائية المنوطة بالتحدث بلسان الرئاسة والحكومة أمام الجهات القضائية، على حكم محكمة الأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس جماعة إرهابية، ثم استضافت المخابرات المصرية وفدا من حماس في مارس 2016 لمناقشة آخر التطورات بخصوص القضية الفلسطينية وإنهاء التوتر بين النظام المصري وحركة حماس، وأخيرا تستعد السلطات المصرية إلى استضافة وفد من حركة حماس خلال نوفمبر 2016 لاستكمال عمليات التنسيق بخصوص القضية الفلسطينية بعد استضافة الجهاز لوفد من حركة الجهاد الإسلامي يوم 16 نوفمبر لنفس الغرض”.

     

    ويفسر طارق فهمي، رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية في المركز القومي للدراسات، تراجع حالة الجفاء بين النظام المصري وحركة حماس قائلا: حماس لاعب أساسي في القضية الفلسطينية، وتولي مصر اهتماما خاصا للملف الفلسطيني بحكم التزاماتها تجاه الأشقاء الفلسطينيين وتجاه القضايا العربية بوجه عام خاصة وأن استقرار الأوضاع في قطاع غزة الفلسطيني يعتبر أحد قضايا الأمن القومي المصري بسبب الحدود المشتركة بين غزة وشبه جزيرة سيناء واحتماليات تسرب العناصر الإرهابية إلى مصر عن طريق تلك الحدود، لذلك من الصعب على مصر تجاهل دور حماس في القضية الفلسطينية.

     

    وعلى صعيد حماس، تابع بقوله: كذلك من الصعب على حماس تجاهل الدور المصري نظرا لإشراف مصر على معبر رفح بين سيناء وغزة ويعتبر المعبر شريان الحياة بالنسبة للقطاع في ظل الحصار الإسرائيلي له خاصة بعد سيطرة القوات المسلحة المصرية على فوضى حفر الأنفاق بين غزة وسيناء والتي بدأت في عهد المعزول مرسي، ليكون المعبر هو الممر الوحيد، لذلك ربما يبحث الطرفين عن التوافق حول المصالح المشتركة حتى في ظل الصراعات مثل ملاحقة الجهات الأمنية المصرية لعناصر حماس المشتبه في تورطهم في اغتيال النائب العام هشام بركات أو في ظل محاولات حماس المتكررة لإعادة حفر الأنفاق.

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن حركة حماس أشادت في بيان لها يوم 22 نوفمبر بحكم محكمة النقض المصرية الصادر في نفس اليوم بإلغاء عقوبة المؤبد الصادرة في السابق ضد مرسي في اتهامه بالتخابر مع حماس وإعادة محاكمته، واعتبرت الحركة في بيانها أن الحكم يعبر عن أصالة القضية الفلسطينية لدى مصر وعن وقوف مصر على مسافة متساوية من مختلف الأطراف الفلسطينية.

     

    كما تأتي اللقاءات بين السلطات المصرية ووفد حماس في وقت تشهد فيه علاقة أبو مازن بمصر بعض الإشارات على التوتر رغم علاقة الصداقة بينه وبين عبد الفتاح السيسي منذ انتخاب الأخير رئيسا لمصر.

     

    ويذكر أن محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح إثر خلاف مع أبو مازن في يونيو 2011، دعا يوم 21 سبتمبر 2016، إلى عقد مؤتمر وطني لكافة الفصائل الوطنية والإسلامية للتوصل إلى برنامج ورؤية سياسية موحدة بعد أن اعتبر أن الآلية الحالية للحوار بين حركتي حماس وفتح لم تعد بابا لإنهاء حالة الانقسام.

     

    ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية صفا عن لسان قياديين فتحاويين داعمين لدحلان إنهم يرجحون عقد المؤتمر في القاهرة بعد زيارتهم لها في وقت سابق، وعقب دعوة دحلان بيوم أو ربما بساعات، تحديدا في مساء يوم 25 أكتوبر، أذاعت قناة مكملين الداعمة لجماعة الإخوان من تركيا تسريبا قالت إنه لمكالمة هاتفية بين وائل الصفتي، مسئول الشأن الفلسطيني في المخابرات المصرية ودحلان انتقد فيها الأول أبو مازن بوصفه لا يملك ذكاءً في التصرف ويخضع لضغوط خارجية.

     

    وبدا انفتاح القاهرة على تكتل دحلان أمرا مزعجا بالنسبة لأبو مازن، خاصة بعد التسريب السابق ذكره ووسط حالة إعلامية ترجح دعم مصر لدحلان كرئيسا للسلطة الفلسطينية في الانتخابات المقبلة بعد انتهاء ولاية أبو مازن الدستورية منذ 9 يناير 2009، وربما كان ذلك السبب وراء زيارة أبو مازن لتركيا وقطر في أكتوبر 2016.

     

    ويبدو أن القاهرة تدير ظهرها حاليا لأبو مازن وعلى الأرجح ستفتح ذراعيها لدحلان في ظل فرصه الأكبر للتوافق مع حماس، وبدا تفاهم دحلان والقاهرة وحماس على حساب أبو مازن واضحا عندما أفرجت السلطات المصرية عن 7 محتجزين من غزة، يوم 19 أكتوبر، رغم التحقيق معهم في احتماليات تورطهم في أعمال إرهابية مقابل إفراج حماس عن زكي السكني، أحد قياديي كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري المنحل لحركة فتح، يوم 20 أكتوبر، بعد مفاوضات دحلان على ذلك.

     

    وربما يرتبط التفضيل المصري المحتمل لدحلان والتقارب مع حماس باحتماليات عجز أبو مازن عن التوافق مع الأجندة المصرية للقضية الفلسطينية، وأول بنودها تأسيس سلطة قوية قادرة على حماية الحدود بين مصر وغزة من سيطرة حماس، وهو ما ربما ينجح فيه دحلان عن طريق استثماراته لإعادة إعمار قطاع غزة وعن طريق دعمه المحتمل، بعد صفقة السكني، لبعض لواءات كتائب شهداء الأقصى الرافضة لقرار تسليم سلاحها على يد أبو مازن في 2007، وربما تخلق حالة من التوازن مع حماس المسلحة في عزة تحت راية دحلان.

     

    السيسي المونيتور حماس دحلان عباس فتح مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل تعلم أن سرّ انقراض الديناصورات مذكور في القرآن الكريم!؟
    التالي لماذا حاول رئيس كوريا الشمالية السابق زيادة الرغبة الجنسية لديه ؟!
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter