Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » الاضطراب السياسي في إيران يزداد والحوامل الأمنية تستعد لمواجهة ارتدادات محتملة
    تقارير

    الاضطراب السياسي في إيران يزداد والحوامل الأمنية تستعد لمواجهة ارتدادات محتملة

    ترجمة وطن26 نوفمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحرس الثوري watanserb.com
    الحرس الثوري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

     

    “إلغاء الخطابات من قبل شخصيات إصلاحية ليس شيئا جديدا في إيران. حيث في السنوات الماضية عطلت الجماعات المتشددة العديد من التجمعات الإصلاحية، ولكن الآن، منظمات أخرى تحظر هذه الأحداث قبل أن تؤدي إلى اضطرابات محتملة، وآخر هذه التطورات إلغاء كلمة نائب رئيس البرلمان علي مطهري الذي كان من المقرر أن يلقي خطابا في مناسبة دينية في مشهد يوم 20 نوفمبر، بناء على دعوة من مجلس الإصلاحية، ورغم أنه وصل إلى شمال شرق المدينة مساء يوم 19 نوفمبر، ولكن خطابه ألغى في صباح اليوم التالي، وعلى ما يبدو بأمر من المدعي العام”.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن النائب الإصلاحي محمود صادقي  كان واحدا من أول الشخصيات التي تفاعلت مع إلغاء كلمة مطهري، حيث قال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: تم إلغاء خطاب مطهري في مشهد، ما هو شأن وزارة الداخلية حتى تفرض ذلك في مشهد؟ ينبغي أن يقدم وزير الداخلية للمساءلة من قبل البرلمان.

     

    واستطرد الموقع البريطاني أنه على الفور، توجه الإيرانيون إلى وسائل الإعلام الاجتماعية خاصة تويتر واستخدموا هاشتاغات تنتقد زعيم المدينة المحافظ، ودعوا كل المدينة إلى التحرك الذاتي، وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، نشر مطهري رسالة مفتوحة بعثها إلى الرئيس حسن روحاني، طالب بوقف فوري لما وصفه بالاستبداد والحكم التعسفي في المدينة الشمال شرقية.

     

    وعقب نشر رسالة مطهري انطلقت موجة من ردود الفعل على الساحة السياسية الإيرانية، ثم بعدها تقرر إقالة محافظ مشهد خوفا من تمدد أعمال الاحتجاج، لحكومة. وفي يوم 21 نوفمبر، أعلن مطهري عن رفع دعوى قضائية ضد النائب العام بمقاطعة خراسان وقال: لسوء الحظ، مسؤول قضائي في خراسان قد منع تنفيذ الدستور والحريات الفردية، وهذا ما عطل الحقوق القانونية لي.

     

    وتساءل المونيتور ماذا كان في خطاب مطهري حتى يتم إلغاؤه؟، موضحا أنه على الرغم من عدم الكشف عن التفسيرات الرسمية، فقد وصفت بعض وسائل الإعلام الإلغاء بأنه محاولة لمنع الغضب الشعبي.

     

    وفي يوم 21 نوفمبر، طلب حسن روحاني من وزراء الداخلية والعدل  التحقيق في القضية وتحديد هوية الأشخاص الذين انتهكوا القانون. وقال: من خلال التسلل والمناصب الحساسة، بعض الناس يريدون إغلاق أفواه منتقديهم وإلغاء خطابات الآخرين، وتمهيد الطريق للتطرف والشقاق في المجتمع.

     

    وسائل الإعلام المعارضة للحكومة لم تبقَ صامتة. وفي عددها الصادر 22 نوفمبر، قالت صحيفة كيهان إن إلغاء خطاب مطهري أكثر أهمية من مسائل ملحة مثل البطالة والركود الاقتصادي وفضيحة الرواتب المفرطة التي تُدفع لبعض المسؤولين. وفي جلسة البرلمان المفتوحة يوم 22 نوفمبر، قال رئيس البرلمان علي لاريجاني إن تحرك المدعي العام الإقليمي لإلغاء خطاب مطهري أمر مؤسف.

     

    وقال: حتى لو كان المدعي العام قد تلقى معلومات تفيد بأن الحدث سيواجه القضايا المتعلقة بالأمن، كان يجب مناقشة هذه المسألة في مجلس الأمن الإقليمي ويتم اتخاذ قرار جماعي وفي ظل الظروف الحساسة الحالية، مثل هذا السلوك ليس على الإطلاق في مصلحة البلاد.

     

    وفي تطور آخر، قال حاكم إقليم خراسان يوم 22 نوفمبر إن المدعي العام بالمقاطعة ألغى خطاب مطهري بناء على تحذير من مخابرات الحرس الثوري الإيراني وأن انتهاكات كانت ستحدث على الأرجح في الاحتفال.

     

    واختتم المونيتور بأنه بغض النظر عن السبب الحقيقي وراء إلغاء خطاب مطهري فمن الواضح أن روحاني سيواجه طريقا صعبا للغاية في المستقبل. ويبدو أنه في العام المتبقي من فترة ولايته الحالية، يعتزم لعب دور أكثر نشاطا في السياسة الداخلية نتيجة للانتقادات السلبية والصمت بشأن المسائل المتعلقة بحرية التعبير.

     

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    إصلاح إيران اضطراب البرلمان المونيتور سيطرة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter