Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » هل باع الفلسطينيون أرضهم لليهود؟
    تحرر الكلام

    هل باع الفلسطينيون أرضهم لليهود؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة25 نوفمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نجح الإعلام الإسرائيلي في تشويه صورة الفلسطينيين أمام أمتهم العربية، فمرة أظهر الفلسطينيين بأنهم باعوا أرضهم لليهود مقابل المال، ومرة أخرى أظهر الفلسطينيين بمظهر الخونة؛ الذين يبيعون أنفسهم وقومهم بأرخص الأثمان، ومرة أخرى أظهر الفلسطينيين بأنهم متخلفون متعصبون متطرفون متحجرون بلا ثقافة وبلا مشاعر، ودائماً تجد من يصدق هذه الدعاية، لولا الشواهد النقية من شهداء الشعب الفلسطيني، ومن أسراه وجرحاه ومثقفيه وشبابه وصباياه الذين قدموا نموذجاً رائعاً للفلسطيني المقاوم الشريف المدافع عن وطنه بدمه.

    ولعل أخطر التهم التي نجح اليهود في ترويجها ضد الفلسطينيين، ولاقت آذاناً صاغية لدى بعض العرب، هي التهمة بيع الفلسطيني لأرضه، وهي تهمة تبرئ اليهود من اغتصاب أرض فلسطين بقوة السلاح والإرهاب، وفي الوقت نفسه لا تشرع للفلسطينيين أي حق في الدفاع عن أرض باعوها لليهود، بعد أن قبضوا ثمنها.

    قبل أيام قدمت الكنيست الإسرائيلي دليلاً جديداً على أن الفلسطيني لا يبيع أرضه، وذلك حين أقرت بالقراءة التمهيدية قانون تشريع البؤر الاستيطانية، وهو القانون المخالف لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية التي قضت بأن مستوطنة “عمونة” اليهودية قد أقيمت على أراضي فلسطينية خاصة، رفض أصحابها الفلسطينيون بيعها لليهود، ورفضوا التعويض المالي، ولجئوا بأوراق الملكية إلى القضاء الإسرائيلي نفسه، كي يعيد لهم أرضهم الخاصة.

    إن قانون تشريع البؤر الاستيطانية، لا يعني إلا تشريع  سلب الأرض الفلسطينية الخاصة، ولاسيما أن المعلومات الرسمية الإسرائيلية تشير إلى أن 47% من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة سنة 1967، قد أقيمت على أراضي فلسطينية خاصة، لما يزل يعيش أصحابها تحت الاحتلال، فكيف هو الحال مع الأراضي الفلسطينية الخاصة التي اغتصبها الصهاينة سنة 1948، وشردوا أصحابها في دول الشتات؟

    قد يرضينا كثيراً كفلسطينيين اعتراف عضو الكنيست عن حزب الليكود “بني بيجن”، أن مشروع قانون البؤر الاستيطانية هو قانون السلب، وقد يعجبنا اعتراف المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية بأن هذا القانون يتعارض مع القانون الدولي، وقد يثلج صدورنا اعتراف زعيم المعارضة  يتسحاق هرتسوغ، بأن الكنيست الإسرائيلي تصوت على قانون السرقة والسلب، رغم تعارضه مع قانون دولة إسرائيل، ورغم تعارضه مع القانون الدولي، ولكن يغضبنا في هذه القضية المثارة عبر الإعلام الإسرائيلي أمرين:

    الأول: حين يقر مشروع البؤر الاستيطانية مبدأ التعويض المالي للفلسطينيين أصحاب الأراضي الخاصة؛ فمعنى ذلك أن  دولة إسرائيل لا تظلم أحداً، وتتصرف وفق القانون الدولي، ولم تعتد على أي أرض فلسطينية خاصة من قبل، وهذا كذب مفضوح، يجب أن يشهر به.

    الثاني: سلبية القيادة الفلسطينية من هذه القضية المصيرية، حيث اكتفت بالشجب والإدانة، وأغلقت على نفسها أبواب قاعة أحمد الشقيري في رام الله، تحضيراً للمؤتمر السابع لحركة فتح.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاشتباك عنيف بالأيدي بين مدرس وتلاميذه في المغرب
    التالي سيدة لبنان وجارة القمر في عيد ميلادها
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    تعليق واحد

    1. سالم on 25 نوفمبر، 2016 11:14 م

      كفاية تزييف للحقائق، من الفلسطنيين أبطال ورجال قاتلوا بحق من أجل وطنهم ولكن الحقيقة تظل أن هناك من باع أرضه لليهود من الفلسطنيين في فترة نهاية الثلاثينيات، بعض هذه الأسر التي باعت أخذت جنسيات دول أخرى فيما بعد، والفتوى التي صدرت من مجلس علماء فلسطين وقتها بتحريم بيع الأرض لليهودي كان من المنطقي سبب صدوروها أن هناك من كان يبيع، الفلسطيني نشأ على أمر في غاية الخطورة واعتاد عليه وهو لوم كل خلق الله على ضياع فلسطين ولكن لا يمكن أن يحاسب أباه الذي باع الأرض لبني صهيون.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter