Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » فلسطينيو سورية .. إلى أين ؟ (3)
    تحرر الكلام

    فلسطينيو سورية .. إلى أين ؟ (3)

    ظاهر صالحظاهر صالح20 نوفمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لطالما خلّفت الصراعات آثارها المدمرة على الشعوب، وأدّت إلى تغيير حياتهم، وزادت في معاناتهم وبؤسهم، وحملت في صدورهم  وذاكرتهم قصصاً وحكايات وآلام  في كل محطة من محطات نزوحهم ولجوئهم لتصبح صور المعاناة جزءاً من عيشهم كالطعام والشراب والهواء.   

    وهل يا ترى  لايطال الدمار إلا الممتلكات والعمران، وينجو من كُتب له النجاة في بدنه ؟     

    لا شك أن الجراح الناتجة عن الأحداث ستكون أشد وطأةً وفتكا ًعلى الإنسان من أي سلاح، لأنك لن تستطيع حصر النتائج في فرد أو أسرة واحدة أو بقعة جغرافية واحدة، فالآثار السلبية تطال الفرد والأسرة صغيراً كان أو كبيراً، داخل المخيمات أوخارجها،  نازحا داخل البلد أومهاجراً .

    وقد بانت نتائج ذلك وباتت حقيقة واضحة، فيها من الخطورة مايكفي على كافة الأصعدة وخاصة النفسية والوجدانية للاجئين نتيجة تكرار مآسيهم التي ولّدت اضطرابات عدة من قلق وضجر وحزن وخوف من المستقبل.

    ربما تستطيع إعمار ما دمرته الحرب بفترة وجيزة، لكن كيف ستبني إنسان دُمرت نفسيته وأصبح يشعرأنه وحيداً وغريباً بين أهله وناسه؟

    إن الوقوف أمام ما يتعرض له اللاجئ الفلسطيني من إستهدافٍ لقيمته وبنحوٍ متسارع، لا يمكن الصمت عنه وخاصة أن المآسي اليومية التي يتعرض لها لم تعد خافية على أحد ويشاهدها القاصي والداني.

    هذه الحقيقة المرّة التي لابدّ من الإشارة إليها وإمكانية الشعور بها ومشاهدتها والإطلاع عليها من الأخبار والتقارير اليومية التي تصدر متناولة الوضع العام للاجئين الفلسطينيين في مخيمات سورية وخارجها وفي أماكن تواجدهم وشتاتهم.     

    لم يكن إختلال القيمة الإجتماعية بعد مضي أكثر من 5 سنوات من الأحداث أمراً طبيعياً، بل هناك تجاهل وصمت غريب لملف فلسطينيي سورية من قبل المرجعية الوطنية الفلسطينية وصُنّاع القرار، هذا ما أدى إلى فقدان الثقة بالقيادة الفلسطينية.

    وخاصة الجميع يعلم أن السلطة الفلسطينية ومعها كافة القوى والفصائل يملكون من القدرات والإمكانيات ما يؤهلهم تجاوز المحن والصعوبات لو اجتمعت على تغليب المصلحة العامة والعليا للشعب الفلسطيني.

    لكن عندما وجد اللاجئ الفلسطيني قيادته منسلخة عنه ولا تعبر عن مصالحه ذهب إلى سلوك كافة السبل ومنها الهجرة إلى أي مكان بحثاً عن الأمان، لأن من يمثله فشل في ضمان الحد الأدنى من أمنه وسلامته، وتركه يعيش ظروفاً عصيبة وأزمات نفسية ومشاكل إجتماعية متعددة الأوجه، منها ماأدى إلى الإنفصال والطلاق وتشتت الأبناء والعزلة، وصعوبة العودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية والتكيف مع الظروف الجديدة، والتعلق بآمال مفقودة كل ذلك وغيره ترك آثاره المؤلمة في نفوس العامة صغاراً وكباراً، وذلك بعكس الآثار الإقتصادية التي يمكن تداركها ببضع سنوات.   

    لهذا فالشعوب لا تنتهي بالدمار الذي تسببه الصراعات، وإنما تنهار عندما تفقد مجتمعاتها أركان وعناصر ضبطها الإجتماعي والوطني والذي هو بمثابة منظومة متكاملة الأركان، تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل والمبنية على أسس وأهداف واحدة وماضٍ وحاضر واحد .

    يتجاهل البعض خطورة أن يتحول اللاجئين الفلسطينيين إلى مجتمع ضعيف وهش تنحل فيه البنى السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وتصل الظروف بهم إلى تدمير ما تبقى من إمكانات عندهم، وتصل بالتالي إلى تمزيق هويتهم الوطنية والتي هي بداية الإنهيار و الضياع.         

    فهل تعي القيادة الفلسطينية هذه الأمور وتتصالح مع نفسها وشعبها؟

    ومتى ستباشر العمل الجاد على إنقاذ مايمكن إنقاذه ؟ وتسعى إلى ترميم العلاقة مع شعبها، ومن ثم تعيد الثقة المفقودة بينها وبين المجتمع الفلسطيني .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن هي الدولة التي تتعرّض فيها امرأة من كلّ 10 نساء للإغتصاب؟!
    التالي الموصل ،،، من ضحايا الخذلان العربي
    ظاهر صالح

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter