Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ذاكرة هجرتها الألوان | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    ذاكرة هجرتها الألوان | القصة الكاملة

    رابح بوكريش20 نوفمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحت هذا العنوان صدرت في الأسابيع الماضية للكاتبة والشاعرة والمفكرة فضيلة ملهاق عن موفم للنشر رواية بالغة الأهمية من حيث التحليل والعمق وبعد النظر .  ونحن نريد أن نعطي فكرة للقارئ عن الرواية . ولا نبالغ إذا قولنا أن الكاتبة  تسرد بصورة عميقة جدا مشكلات الإنسان الجزائري من جوانب متعددة ونجحت في بناء روايتها الضخمة ” أكثر من 400 صفحة ” ، إذ خاضت في أدق تفاصيل معايشة الإنسان وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات بين الرجل والمرأة باختلاف مسلماتها وطفراتها بذكاء ودهاء فني ” صورت الرواية بكل أمانة وموضوعية الصراع الاجتماعي بين الزوج والزوجة ” . واليكم مقطعا عن ذلك ” عاد لبيته متأخرا . تجنب النظر إليها ، لكن تلك النظرة الخاطفة التي استرقها بمجرد أن دخل غرفته أوصلت له أنها قد أمضت وقتا طويلا في البكاء … وقد طالت تلك الليلة عن المعتاد . لم يستطيع النوم أن يتحايل على أجفانه الى غاية آخر الليل . استدرجه استسلامها للنوم بإغراء غير متوقع . عاد إليها الشعور بالطمأنينة الى جانبه …” وقد نجحت الى حد كبير في رصد محنة الجزائر في فترة تسعينات هذا القرن . إضافة الى ذلك ترصد المؤلفة لوحة عن التسامح والعفوية عند الإنسان الجزائري . وبمأن المؤلفة معروفة بكونها شاعرة الغزل الرقيق فقد غاصت في هذا الموضوع بطريقة مميزة في هذه الرواية ” أيهما يستغرق الآخر ، الحب أم الحرب ؟ ” ، الحب هو هندسة فريدة للأحلام ” ، الحب يأخذ لون كسوته ، وكسوته على سعادة الآخر. الحقيقة الواضحة تماما في الرواية هي : العناصر الخيالية فيها تتراجع وتنكمش أمام المنطق – مما اعطى للرواية بعدا واقعيا يضفي عليها كثيرا من المصداقية خاصة فيما يتعلق بسرد الأحداث التي عرفتها  الجزائر خلال سنوات العشرية الحمراء  . ربما لا يكون من المبالغ فيه القول إن قراءة هذه الرواية تعد ضرورية لكل من يرغب في التعرف على بعض الحكم والأقوال الجديدة التي أبدعتها المؤلفة ” وهي صالح لكل مكان وزمان ” ، إذ بدأت كل محور ببعض الجمل اعتبرها أنا شخصيا حكم منها  ” حياة البشر مجرد موكب جنائزي يشيعون فيه بعضهم بعض ! ” الموت هو انسلاخ ذاكرة عن ذاكرة ” ، الآتي في يد من يهتم بملاء كتفه لا لمن ينشغل بتفسير فراغاتها ” ، الضرر المحتمل أهون من الضرر المؤكد “  ، ” أكبر هزائم التاريخ تصنعها القلوب . فهو يعجز عن مواكبة زمانها ومكانها ” . ولا عجب أن نجد في كل محور حكم وأقوال مذهلة . في الرواية نجد أيضا أن المؤلفة استخدمت لغة قريب من اللغة الأكاديمية سواء المفردات أو في التراكيب ” تمكنها من اللغة ” لهذا تبدو للوهلة الأولى رواية صعبة ومكثفة ومجهدة وليس من السهل معرفة خلفيتها، وهذا يعني أن الرواية موجهة الى طبقة معينة . المهم أنها شيدت هذه الرواية داخل إطار تاريخي محدد بحقبة تاريخية معينة ” تعد الرواية التاريخية أكثر أنواع الرواية رقيا في الوقت الحالي ” . على كل حال فإن كل رواية لها طابع تاريخي بالمعنى الواسع . تتكون الرواية من عدة  فصول متتابعة ومتكاملة . الفصل الأول: في هذا الفصل تتذكر الكاتبة جملة من الأحداث تلخصا في عبارة ” كم جثة يحمل الإنسان الى قبره ؟ ! .. وكم قبرا لدفن جثته ؟ ! ” . وفي احد الفصول  : تسرد لنا مشكلات الإنسان العاصمي في الشوارع ” … أكثر من ساعة وربع ولم يتوقف أي تاكسي ! هناك من حصل على الرخصة ليستمتع بالدوران كنحلة عمياء ! … توقف بجانبها شخص وقال : إن رغبت أوصلك …” . وأكثر ما لافت انتباهي في الرواية تلك الفصول التي تسرد فيها المبدعة جوانب هامة متعلقة بتاريخ الجزائر المستقلة، وذلك من خلال تطرقها إلى “العشرية السوداء” أو “الحمراء” التي ضيعت فيها البلاد سنوات طويلة قضتها في الحرب على الإرهاب والتطرف – إثر وقف الجيش للعملية الديمقراطية . وأنا أقراء في السطور الأخيرة من الرواية قلت في نفسي هذه المفكرة تستحق التحية ردا على إبداعاتها . وهنا أقول أن التحية لها هي أن يحفل الإعلام والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي والرواية على وجه الخصوص بروايتها بعيدا عن الصراع الدائر بين الكتاب والمثقفين ، الواقع أنني لا أرى اليوم – مع الأسف الشديد – من يعي ويهتم بالمبدع الجزائري – إلا من رحم ربي . وأتساءل بحرقة وقلق ، متى تستيقظَ هذه الأمة من سُباتِها.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter