Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ثقة نيابية وليست شعبية | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    مشاهدات صادمة تكشف خفايا سقوط طائرة الكساسبة وأبعاد التعديلات الدستورية في الأردن

    محمد يوسف الشديفات17 نوفمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف أُسقطت طائرة الشهيد معاذ الكساسبة؟ وكيف استطاع صبي ارهابي ان يخترق مكتب مخابرات البقعة التابع لأعتى الدوائر الامنية؟ كيف استطاعت شرذمة من الارهابيين ان تفجر حدودنا الشمالية؟ لماذا تم تعديل الدستور وتوسيع صلاحيات الملك بذريعة المضي نحو الحكومات البرلمانية؟ ما الذي جناه المواطن الاردني من رفوعات عبدالله النسور، او رفوعات هاني الملقي القادمة، طالما ان ارقام العجز والمديونية والبطالة في ازدياد مستمر؟ اين هي الاستثمارات التي قيل لنا انها ستأتي وبالمليارات؟ ماذا فعلنا لجلب وليد الكردي او على الاقل لاسترداد مئات الملايين التي سرقها؟ لماذا نوقع اتفاقية استيراد الغاز مع الكيان الصهيوني خلف الكواليس، في الوقت الذي نشهد فيه سعاراً صهيونياً غير مسبوق؟ ما الذي حققته “السفريات الرسمية” شرقاً وغرباً غير الاشادة بعمق العلاقات الثنائية؟ وكيف لدولة تقف على شفير الافلاس ان تمارس بذخ استضافة هذا الكم من المؤتمرات والمونديالات وتفريخ المزيد من الوزارات والوزراء والمسؤولين؟!

    كل هذه الاسئلة الغير منتهية، يضاف اليها اسئلة تتعلق بفشل السياسات المتراكمة في تحقيق الحد الادنى من الوعود الرسمية، تدور في عقل المواطن الاردني الباحث عن اجابات واضحة ومحددة حول ما يحدث في بلده، في حين ان المسؤول في الاردن -وبحكم موقعه- يرى ان لا ضرورة لوضع المواطن في صورة ما يجري من احداث، ويعتبر الافصاح عن المعلومة ترفاً او مكرمة يتفضل بها على المواطن، الذي يلجأ بدوره الى الرواية البديلة، ووكالات الاعلام العالمية، التي يجد فيها ما يسد رمق تعطشه للحقيقة، الى الحد الذي سيطر معه جو من عدم الثقة على العلاقة بين المواطن والمسؤول، واصبح التشكيك بكل ما هو رسمي او حكومي هاجساً لكل الاردنيين.

    المسؤول في الاردن يعتبر سياساته وقراراته حداثية وعصرية، وهي قادرة على التغيير نحو الافضل، فضلاً عن تفرده باتخاذ القرارات التي تمس الشارع، متجاهلاً بذلك صوت المواطن، وعلاقته التفاعلية معه، ومبدياً في الوقت ذاته سخطه واستغرابه من اطلاق الشائعات، واحكام المواطن المسبقة، ثم بعد ان تنهار تجربته او تمنى قراراته بالفشل، وهذا بالطبع ما يحدث في الغالب، يعود ويلقي باللوم على المواطن نفسه، وعلى قوى الشد العكسي، وعلى البيروقراطية، وكأنه لم يكن جزءاً من هذا الجهاز البيروقراطي!

    الاقتصاد في التصريحات الرسمية، والتردد في تقديم المعلومة الوافية او الواضحة للمواطن حيناً، وتجاهله احياناً، وغيرها من العوامل الاخرى ، ادت الى تأجيج الشارع في عدة مناسبات، وغليانه في بعض الاحيان، وفتحِ باب التشكيك والتخوين والايادي الخارجية على مصراعيه، كما حدث في قضية تعديل المناهج، التي لا نزال نجهل السبب الحقيقي وراء تلك “التعديلات السطحية” التي جرت عليها.

    مؤسسات الدولة لم تفشل في كسب ثقة المواطن الاردني وحسب، بل فشلت ايضاً في كسب ثقة المستثمر، والمقيم على ارض الاردن، وحتى اللاجئ، وها هو اللاجئ السوري –على سبيل المثال- لا يساوره الشك بأن الحكومة الاردنية قد سرقت امواله التي اغدق العالم بها على الاردن، سواء في مؤتمر لندن او غيره من المؤتمرات واللقاءات، التي ما زال المسؤول الاردني يُقسِم بعدها اغلظ الايمان بأن تلك المؤتمرات قد نجحت واثمرت، وبأن مكانة الاردن واهميته لدى عديد الدول، هي مفتاح الحل لكل الازمات التي نواجهها!

    سياسة اللا سياسة التي ينتهجها الاردن منذ زمن ليس ببعيد، وعدم وضوح الرؤى والاهداف، بالاضافة الى انعدام قدرة السياسة الخارجية على تغيير مجريات الاحداث الاقليمية او الاستفادة منها، فرضت على المسؤول الاردني –اياً كان موقعه- تبريراً واحداً، وهو ان الاردن استطاع ان ينأى بنفسه عن احداث الربيع العربي، وهو دائماً –اي المسؤول- ما يطرح سيناريو الفوضى بديلاً عن الاصلاح، متناسياً بذلك ان النظام الاردني هو اقدم نظام عربي، وان المواطن الاردني لا يبحث عن الفوضى بقدر بحثه عن حياة كريمة اساسها العدل، وانه من الاجحاف ان تُقارَن الدولة الاردنية بدول اخرى طارئة، في حين ان هنالك انظمة ناشئة، استطاعت ان تكسب ثقة مواطنيها وضيوفها، دون ان تتكبد عواقب التخبط والعشوائية.

    الاوضاع الراهنة تتطلب تكاتفاً شعبياً ورسمياً، وتوحيداً للصفوف بالمعنى الحقيقي، وتوطيداً لوشائج التعاضد بين المواطن ومؤسسات الدولة، والكف عن تراشق الاتهامات بين الجانبين، وهنا أود ان اقدم التهنئة سلفاً للدكتور هاني الملقي على الثقة النيابية، الا انني أود ايضاً ان أُذكّره بأن المطلوب هو ثقة شعبية، وليس نيابية فقط!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter