Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الإسلام والفكر الموسوعي: الأبعاد المفقودة في تجسيد الأفكار الإسلامية المعاصرة
    تحرر الكلام

    الإسلام والفكر الموسوعي: الأبعاد المفقودة في تجسيد الأفكار الإسلامية المعاصرة

    د. بسيوني الخولي17 نوفمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد وقع مفكرونا المسلمون منذ زمن غير قصير من حيث لم يحتسبوا أسرى للرغبة الخبيثة ، الرامية إلى نعت الإسلام بأنه دين الطروحات النظرية ، والأفكار الرغبية المثالية ، التي ينقصها تقديم نموذج الحركة والفعل .

    ولعل الرصيد الزاخر والتراكم الوافر ، من أدبيات الطرح والفكر الإسلامي ، في كافة جوانب الحياة ، دون تقديم ولو نموذج ممارسة واحد معاصر ، لهو دليل على نجاح تلك الرغبة المدمرة في الاستحواذ على أفكارنا ، وتسييرنا وفق مرادها .

    ولعل الاقتصار على تقديم الرؤية الإسلامية لكافة جوانب المجتمع ، مهما كانت شاملة وعامة ، دون تقديم نموذج للممارسة مقترناً بها ، يعد دوراناً في هذه الحلقة المفرغة ، التي أراد لنا الآخرون استمرار الدوران فيها .

    إن علماء المسلمين مطالبون بتحمل تبعات ثلاث :

    التبعة الأولي : تقديم الإطار النظري للطرح الإسلامي في جميع أوجه الحياة ومناحي المجتمع ، مقروناً بنماذج الممارسة التاريخية ، سواء تمثلت في دولة الرسول صلي الله عليه وسلم ‍‍‌‍‍‍والخلفاء الراشدين ، أو في أية نماذج تاريخية أخري.

    التبعة الثانية :  تقديم أدوات تعامل الطرح الإسلامي مع الواقع المعاصر ، وآليات احتوائه لذلك الواقع ، وتطويعه لمفاهيمه وقيمه .

    التبعة الثالثة :  تقديم نماذج الحركة المعاصرة ، والتركيز على علاقة الاتساق بينها وبين الأطر المرجعية الخاصة بها ، والمتمثلة في عقيدة التوحيد والشريعة الإسلامية ، ثم بين طبيعتها كآليات ثورية من أجل الإصلاح والصلاح وبين متغيرات ومستجدات الواقع المعاصر ، والتي أهمها الثورات العربية المجيدة التي تحمل البشرى للأمة بعصر جديد مفعم بالحرية والكرامة ، وتحمل من ثم أشراط إفاقة الأمة لمواصلة ريادتها الإنسانية الثقافية والحضارية . 

    والتبعة الأولى الخاصة بالإطار النظري للطرح الإسلامي ، تعني الأصول والقواعد والعموميات الثابتة الباقية ، التي لا يمسها تعديل ولا يعتريها تغيير ، وهي بمثابة الأطر المرجعية التي ينتهي إليها كل أمر ذي بال ، وكل مسألة ذات أهمية في حياة  المسلمين ، شرائعهم وشعائرهم .

    والتبعة الثانية المتعلقة بأدوات التعامل وآليات الاحتواء والتطويع للمتغيرات والمستجدات ، تعني مهارة العالم الطارح وخبرته وحنكته ، وسعة علمه ومعرفته ، وقدرته على تناول الظواهر المعاصرة بالدراسة والتحليل ، والتعمق في جوهرها للوصول إلى أصولها ، ثم استنباط مدلولاتها ومعانيها في الأصول الإسلامية ، والدفع بذلك الجهد في بناء فكري متسق ومتكامل ينتهج العلمية والمنطق .

    والتبعة الثالثة المرتبطة بنماذج الحركة المعاصرة ، قد تكون هي أثقل التبعات وأشدها وطأة ، فهي ليست من اجتهاد الفرد أو صنع العقل ، بل هي نتاج لتضافر جهود بشرية قوية وجبارة ، جمعت بين الفكر والحركة ، فصاغت النظرية في شكل نظام وتنظيم وسلوك ، ولكننا نعاني نحن المسلمين من ندرة نماذج الحركة المعاصرة ، التي تنقل النظرية الإسلامية وطروحاتها المختلفة في شكل نظم وتنظيمات وسلوكات ، تجلّي الحقيقة الأبدية التي مفادها أن الإسلام ثورة من أجل الإصلاح والصلاح .

    لقد جال في فكري كل ما تقدم ، واستعرضت كل تبعة من هذه  التبعات ، واكتشفت كم هي ثقيلة لأنها أمانة ، ولكنها ممتعة لأنها  طاعة ، لقد توقفت ملياً أمام كل تبعة ، فلكل واحدة صعابها ومشاقها ومحاذيرها .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter