Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 17, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » اسعافات عربية
    تحرر الكلام

    اسعافات عربية

    عــادل عبــــداللـه القنــاعــيعــادل عبــــداللـه القنــاعــي17 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حقيقة مؤلمة لا بد أن نعرفها ونستدركها قبل فوات الآوان ونضع الحلول السريعة لها بأسرع وقت ممكن ، وتتمثل تلك الحقيقة بواقعنا الصحي المتدهور والمتردي نتيجة عدم توفير التمويل والدعم اللازم من أجل دعم المنظومة الصحية التي وللأسف جردت من الخبرات الطبية ، بالاضافة إلى مشاكل العجز والشح المنظم في الموارد الطبية ، وكذلك عدم وجود خطط إستراتيجية واضحة ومطبقة لدور القطاع الصحي في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، بالاضافة إلى إنتشار الفساد والمحسوبية والبيئة الملوثة المليئة بالاوبئة الضارة ، حتى أصبح دور القطاع الصحي فارغ من العلاج ، وأصبح الدواء سلعة تحتكر لفئة معينة من الأشخاص ، حتى انتشرت الأمراض وتوسعت وطغت على أجساد شعوبنا العربية والإسلامية من جراء الحروب والكوارث والدمار ، الذي أصبح واضحا للعيان ، وخاصة في الدول المنكوبة على أمرها كسوريا والعراق وليبيا ومصر ، واصبح الأمر يتطلب إلى صياغة سريعة وعاجلة لترميم وعلاج ما تبقي من ” أرواح ” قد تعيش أو ربما فارقت الحياة في هذه اللحظة .

    وتشير إحصائية منظمة الصحة العالمية بأن السرطان هو أكثر الأمراض الذي يسبب الموت على مستوى العالم ، فهو المسئول الوحيد عن عدد وفيات أكثر من أمراض الأيدز والسل والملاريا مجتمعة ، وأنه سيتسبب بوفاة أكثر من 10 مليون شخص سنويا حول العالم ، ووفقا لمنظمات عالمية فقد تم تشخيص حوالي 13 مليون شخص أصيب بالسرطان في عام 2009 ، ومن المقدر أنه سيكون هناك 17  مليون حالة جديدة بحلول عام 2020 .

    ومن خلال تفشي الأمراض والأوبئة ووصولها إلى أعلى المستويات البالغة الخطورة في عالمنا العربي والإسلامي ، لا بد أن تفرض مجتمعاتنا وتبذل الجهود الكافية لوضع حد لعدم إنتشار تلك الأمراض ، فالوقاية خير دليل وكما يقال ” درهم وقاية خير من قنطار علاج ” لذلك فان تحقيق المكاسب الصحية في مجال الوقاية يتطلب منا أخذ الإجراءات الصائبة وكذلك وضع إستراتيجيات وقائية كاملة من خلال بذل الجهود الكبيرة والمكثفة في سبيل تعزيز الخدمات الصحية وإبراز دور القطاع الصحي كوسيلة أساسية في توعية وإرشاد شعوبنا العربية والإسلامية من الأمراض المعدية والمزمنة .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقثقة نيابية وليست شعبية
    التالي لسنا عراقيين بل مستعرقين .. شعب اصبح ضحية وحدة بلاده
    عــادل عبــــداللـه القنــاعــي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter