Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » هل جاءكم حديث مايسة المغربية؟
    تحرر الكلام

    هل جاءكم حديث مايسة المغربية؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة10 نوفمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مايسة سلامة الناجي، كاتبة مغربية، نشرت مقالاً تحت عنوان “لا أحد يزايد على المغاربة حبهم لفلسطين، حتى وإن رفع علم إسرائيل في الكوب 22″، وفي المقالة تدافع الكاتبة عن حق المغرب في استضافة الوفد الإسرائيلي الزائر للمغرب ضمن 197 دولة تشارك في المؤتمر “كوب 22″، وترى أن عدم استقبال الوفد الإسرائيلي يتنافى مع أصول الضيافة للمؤتمر، ونسيت الكاتبة أن حكومة ماليزيا غير العربية رفضت منح تأشيرات للوفد الإسرائيلي المشارك في مؤتمر الفيفا، في سابقة إنسانية وإسلامية تؤكد على وجوب المقاطعة لإسرائيل.

    ولكن الأقسى من دفاع الكاتبة عن المغرب هو جهل الكاتبة بأصل الصراع، والذي يتمثل في اغتصاب الصهاينة للأرض الفلسطينية كاملة، لذلك وقعت الكاتبة في المغالطة الأولى حين أشادت بإسرائيل التي منحت فلسطيني 48 الهوية الإسرائيلية، واعتبرت جوازات السفر الإسرائيلية ميزة، وأن وجود أعضاء كنيست عرب داخل الكنيست الإسرائيلي إنجاز كبير، مكن الفلسطينيين من المطالبة بحقوقهم كمواطنين، وترى الكاتبة أن عرب 48 أنفسهم يطبعون العلاقة مع إسرائيل، وبالتالي من حق المغرب ان يطبع علاقته مع إسرائيل!!!

    فأي منطق هذا؟ وأين أنتم من نكبة 15/5/1948، تاريخ اغتصاب فلسطين؟

    قد لا يتسع مقالي هذا لتقديم مئات الشواهد على حجم الاحتقار والإهانة التي يتعرض لها أكثر من 2 مليون يهودي يعيشون في دولة إسرائيل، ولكنني أقدم عضو الكنيست العربية حنين الزعبي نموذجاً للتفرقة العنصرية التي يتعرض لها العربي في إسرائيل، فقد طردت من الكنيست وقد سجنت، وأهينت في وطنها، فهل علمت بذلك الكاتبة مايسة؟ أم أنها وقعت فريسة للدعاية  اليهودية التي سيطرت على وسائل الإعلام الدولي في غفلة من الإعلام الفلسطيني؟

    لقد أسهم بعض القادة الفلسطينيين في فتح المجال أمام الأكذوبة الإسرائيلية، وذلك من خلال ترويجهم لفكرة زيارة القدس، مفترضين أن زيارة السجين لا تعني التطبيع مع السجان، هذا المنطق الأعوج في قراءة الواقع هو مصدر التغذية الخطأ لوعي الكاتبة المغربية؛ التي رأت دخول عشرات آلاف العمال العرب للعمل داخل المستوطنات اليهودية بانه علاقة دبلوماسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لا علاقة لها بالحرب الدائرة هنا أو هناك على أرض فلسطين، وهنا لا ألوم الكاتبة المغربية على هذه المغالطة الثانية بمقدار ما أدين السفارة الفلسطينية في المغرب، ووسائل إعلام السلطة الفلسطينية، الذين فشلوا في شرح الملابسات والظروف والأحوال المعيشية التي جعلت الفلسطيني يقبل أن يعمل أجيراً لدى من يحتل أرضه، بل ويقوم بحراثة أرض أجداده التي أغتصبها الصهاينة كي يحصل على رغيف الخبز.

    وتقع الكاتبة في مغالطة ثالثة، حين تزعم أن المغرب حريص على رعاية شأن اليهود المغاربة المشتتين في إسرائيل وفي كل بقاع الأرض، فالمغرب لا يريد أن يتخلى عنهم، ولا يقفل أبواب الوطن في وجوههم، وهم الذين يناضلون ضد الصهيونية أكثر من العرب أنفسهم!!!

    فمن يصدق هذا الهراء؟

    يجب أن يفهم العربي قبل الأجنبي أن يهود المغرب ويهود العراق ويهود مصر هم القادة السياسيون والعسكريون لدولة إِسرائيل، وهم الذين يقصفون بالطائرات غزة، وهم الذين احتلوا بيروت، وهم الذين قصفوا مدرسة بحر البقر في مصر، وبلدة قانا في لبنان، وما برحوا مشتتين في الأرض كما تظن الكاتبة، بل صاروا هم أصحاب الأرض، وأمسي الفلسطيني مشتتاً، وكيف نصدق أن يهود المغرب يناضلون ضد الصهيونية أكثر من العرب، ومنهم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي “جادي أيزنكوت”؟ ومنهم الوزراء والقادة إيلي يشاي وعمير بيرز، وديفيد ليفي، وعامي أيلون، هل هؤلاء يناضلون ضد الصهيونية، وهل كان وزير الحرب السابق “بنيامين بن ألعازر” الذي ولد في العراق، هل كان مناضلاً ضد الصهيونية، وهو الذي ذبح بيده العديد من العرب، وأطلق النار من رشاشه على عشرات الجنود المصريين، بعد استسلامهم؟

    المأساة التي تعيشها أرض فلسطين تكمن في قيادة الشعب الفلسطيني السياسية التي عومت القضية، وتركت سعرها يلعو ويهبط وفق هوى بعض الأشخاص؛ الذين لم يراعوا المصلحة الوطنية العامة، لتفقد القضية مع خطايا القيادة قيمتها الحقيقية في سوق السياسة، وتتجرد التضحيات البطلة من بريقها المقدس، ولاسيما بعد أن أطبقت القيادة السياسية فمها إزاء العدوان المتواصل على الأرض الفلسطينية وعلى الإنسان الفلسطيني الذي تحاصره الأكاذيب.

    كانت الكاتبة مايسة المغربية رائعة حين عبرت عن مزاج المغاربة والعرب كافة، ومزاج المسلمين في أنحاء المعمورة حين قالت: لو فتحت الحدود، وقامت حرب، وطولب المسلمون بإنصاف إخوانهم في القدس، أعلم علم اليقين أن لا مغربي سيكون من المخلفين! وهذا صحيح، ولكن بريق الكلمات هذا ينطفئ حين تضيف الكاتبة: ولكننا اليوم معهم في سلم”؟

    فهل حقاً نعيش معهم في سلم؟ هل القدس والمسجد الأقصى في سلم ؟ هل غزة في سلم؟ وهل أرض الضفة الغربية في سلم من عدوان المستوطنين؟ وهل الحرم الإبراهيمي في سلم؟ وهل حقاً تعيش بلاد المغرب في سلم من شر اليهود، ولاسيما اليهود المغاربة أنفسهم؟

    ملاحظة رقم 1: للقدس باب اسمه “باب المغاربة”، وحارة اسمها حارة المغاربة، نسف اليهود بيوتها بعد احتلالهم للقدس سنة 19967، وجعلوها ساحة تسمي هذه الأيام “ساحة المبكي”.

    ملاحظة رقم 2: حين وضعت منظمة المؤتمر الإسلامي ملف القدس في يد ملك المغرب الحسن الثاني سنة 1975، كان الهدف تحرير القدس، وليس جمع الصدقات لشعبها، فما مصير القدس بعد كل هذه السنين

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفوز ترامب ضربة موجعة للنظام الأميركي
    التالي خطط تفتيت المنطقة وتقسيم العراق/2
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    تعليق واحد

    1. ماهموه on 10 نوفمبر، 2016 8:28 ص

      علمانيو المغرب شأنهم شأن كل العلمانيين : صهاينة عملاء لليهود لا أكثر. في المغرب لكي تفوز بمنصب محترم عليك أن تكون صهيونيا و إلا

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter