Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يناير 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » موصل تعاني من القصف المستمر وآلام الحرب: أي رب نستغيث به في زمن الشك؟
    تحرر الكلام

    موصل تعاني من القصف المستمر وآلام الحرب: أي رب نستغيث به في زمن الشك؟

    محمد رجا7 نوفمبر، 2016آخر تحديث:7 نوفمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الموصل
    الموصل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    السلام إليكِ بقدر عطش الموصل إلى السلام

    عزيزتي:

    الساعة الآن الثمانون من البراميل المتفجرة، والمائة من صورايخ الغراد القاتلة، والآلاف من قنابر الهاون المبعثرة، بحسب توقيت موصل المنكوبة، وفق التقويم الدولي العاهر.

    صديقتي أنا في هذا الوقت اكتب أليك والحيرة تحاصرني كما تحاصر جيوش التدمير الحدباء، أنا حائراً في هذا الوقت، أي رب أتضرع إليه؛ فربي وخالقي ومولاي، توقفت عن الدعاء أليه، فبالأمس شاهد شريط فديو لمقاتلين  “سنة ” يقولون أن الله معنا، ونحن نستعد لاقتحام الموصل، والنصارى أولئك الذين جاءوا من ديار الغرب، يقولون أن العذراء المسالمة، تقاتل في الصفوف الأمامية، حتى إنني قرأت قبل أسبوع تقريراً، يقول بان هناك يهوداً يقاتلون على أطراف الموصل، بكل تأكيد ربهم هو قائدهم، فاليهودي دائماً بالصدارة، فما بالك بربهم، حتى من ليس له رب، أولئك الشيوعيين أحفاد ستالين الأوغاد، جاءوا يقاتلون وهم الرأسمالية، في الموصل، آلا من يخبرهم بأن البغدادي شيوعي.

    البغدادي، اليوم من سردابه، يصرح، بأن ربه سوف ينصره هو أيضا، يا صديقتي أنا تائه بين هذا العدد من الأرباب، حائراً، أي رب أتضرع أليه، رب يتخذ من قضية الموصل الحياد، أو على الأقل التحفظ حتى لو كان شكلي ؛كتحفظات الأمم المتحدة، فقط أتضرع إليه لينقذ مليون إنسان، وبعبارة مليون سني، أتعلمين ماذا شاهدت اليوم، وانأ أتابع مواقع التكالب الجماعي، شاهدت تعليقاً لأحدى الوحوش، التي تقيديها شاشات الحاسوب، من ارتكاب ابشع المجازر الدموية، يقول أنها مدينة المليون داعشي.

    أنت لاتعلمين ماذا يعني أن يكون المرء داعشياً عند هؤلاء، أسمعتي بسقر ذلك الذي اخبرنا عنه الله سبحانه، لاشيء أمامه، أن الرب عندما يضعك في سقر، لا يأتي بعائلتك وإخوتك، وأمك، وأصدقائك، لا يقوم بزلزال عارم في مدينتك، لايحرق منزلك، لا يسرق أثاثه؛ لأنك اخطئتي، لكن هنا الأرباب يعاقبون حتى الممرضة، التي حملت الطفل، الذي صار بدون سبب داعشياً، أنهم يتوعدون مدينة الربيعين، بسنوات من العذاب والجحيم.

    الجحيم الآن وردني منه عاجلاً، وإنا اكتب إليك، حيث وصلت لي رسالة من صديقي يقول:  ” بأن منزل جارهم قصف، وجميع أفراد العائلة لقوا حتفهم، والجثث على الأرصفة، والسماء تمطر صواريخ، والبشر، يفرون منها، وأهلي لا اعلم عنهم شيئاً، تأمل الجحيم جيداً ” يصف لي جحيم أنا عشته، أخبرته وفر عنك الوصف، فقد عايشت هكذا جحيم، لكن ادعوا الله أن ينقذهم، لم أطيل بالمواساة معه؛ فالمواساة في الحروب أهانه.

    قد تسالين أي تحرير هذا؟

    أنهم يحررون رغبتنا من الوجود إلى العدم، يحررون حياتنا من البقاء، إلى الموت، يحررون رؤؤسنا من الأجساد إلى الأرض، حتى يداعبوا وحشيتهم، باللعب برؤؤسنا وحرقها، أنهم يحررون أيماننا بالله, إلى الكفر، أنهم يحررون إنسانيتنا، حتى نكون مثلهم مجرمين, أما التحرير من داعش مبررات لا أكثر, كمبررات القضاء على احفاد يزيد, وبقايا البعث المقبور,واربعة ارهاب والقاعدة …إلخ

    لكن مع كل هذا الألم يا أنتِ، أبقى أتألم وأتوجع أكثر من القادم إليها، فالموصل قطعة من الفردوس تحاصرها، قطيع ذئاب جائعة من كل حدب، ومن والأعلى أرباب وطائرات أولئك الذئاب، أما الأسفل فذلك لجنود البغدادي حصراً, لينسحبوا بهدوء, ليخلفوا مشهداً من فصول القيامة, فأدعي معي يا صديقتي لمدينة المليون مظلوم للنجاة، للحياة، للخلاص، للأمل، تضرعي معي للرب، بان يحفظ أولئك الأطفال المذعورين، ويرحم أولئك الذين تحترق قلوبهم وجعاً, على أحبائهم الذين علقوا بهذا الجحيم، ادعي بقين الحلاج بربه، ولن يخيب الله ظن عبده.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter