Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » كتائب القسام ترتقي إلى القمة
    تحرر الكلام

    كتائب القسام ترتقي إلى القمة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة7 نوفمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كتائب القسام watanserb.com
    مقانلون من كتائب القسام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شعرت أن شمس الكرامة لا تفارق أرض فلسطين، وعشت لحظات من الفخر والاعتزاز، وأنا أقرأ خبر التوصل إلى اتفاق صلح وتراضٍ بين كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لواء خان يونس، وبين أولياء دم المرحوم صقر عنبر.

    فما أسعدني بهذا الخبر الذي يؤكد أن قوة كتائب القسام لا تكمن في سلاحها بمقدار ما ترتكز على قوة العدل الذي صار نهجاً لكتائب القسام!

    وما أسعدنا كشعب فلسطيني ونحن نرى كتائب القسام تحارب التجبر والتمايز والتسلط والتكبر! فإذا بكتائب القسام التي أرعبت إسرائيل، تمد يدها الحنونة، وتوقع اتفاق صلح مع أسرة بسيطة عادية، لا تمتلك من أمرها القدرة والقوة لمواجهة كتائب القسام!

    كتائب القاسم التي أربكت أنفاقها الهجومية وصواريخها بعيدة المدى آلة البطش الصهيوني، هذه الكتائب تخفض جناح الرحمة لشعبها، وتعلن بكل جرأة وشجاعة عن تحمل كافة المسئوليات عن مقتل المرحوم صقر عنبر، بل وتدفع مقدار سبعين ألف دينار أردني دية لأولياء الدم!.

    فما هذه الروح القتالية التي تمسح بكف الحنان على جبين الأجيال؟ وما هذا السلوك الذي يحفزنا على التساؤل: في أي زمن تعيش كتائب القسام؟ ومن أي معدن صنع هؤلاء الرجال؛ الذين يحرصون على وحدة شعبهم حرصهم على انتزاع النصر من أعدائهم؟

    فما أعظمكم يا كتائب القسام وأنتم تتساوون أمام القانون مع أصغر فرد في قطاع غزة!

    ما أكبركم يا كتائب القسام وأنتم تمدون يدكم المضرجة بدماء الحرية لتصافح أسرة لا تمتلك من القوة المسلحة ما يجبركم على الاعتراف لها بالحق الشرعي!

    إن حرص كتائب القسام على المصالحة الوطنية ليدلل على أن الحاضنة الشعبية هي مصدر القوة الأول للكتائب، وأن الشعب هو الحضن الآمن للمقاومين، وأن هذه الجماهير على استعداد لأن تبيع الغالي والرخيص من أجل وشاح كرامة يزين جبين الشباب والصبايا.

    مصالحة كتائب القسام مع عائلة صقر عنبر ليست الأولى في تاريخ حركة حماس، ففي سنة 2005، اعترفت حركة حماس علانية بأنها أخطأت بحق المواطن (حكمت شكري) من قرية (كوبر) في الضفة الغربية، والذي قتل بتهمة العمالة لإسرائيل، فكان اعتذار حماس في ذلك الوقت بمثابة حياة لنفوس تجرعت المرارة مرتين، مرة عندما فقدت ولدها، ومرة عندما خجلت أن تعترف به ولداً لها، بعد أن اتهم بالعمالة لإسرائيل، واتهم بخيانة دينه، وقومه، ووطنه، وربه، فما أصعب هذه الأوصاف إذا أطلقت على شريف النفس!

    لقد مثل اعتراف حماس بخطأـ مقتل المواطن “حكمت شكري” تعويضاً معنوياً يفوق الدية الشرعية، بل يعادل كل خزائن الأرض بما جمعت، لأن مستقبل أسرة بأكمله قد نهض من الحضيض إلى القمة، ومن الشك إلى اليقين، ومن الخوف إلى الأمن، ومن الحزن إلى الفرح، ومن الحقد إلى المحبة، ومن القلق على المستقبل إلى الثقة بالنفس، ومن التنافر إلى التوحد، فكيف حال من روّع بالموت، وفارق الحياة، وهو يقول في نفسه: أنا مظلوم!!.

      هذه هي حركة حماس التي ننتظر منها المزيد من المصالحة المجتمعية، لتشكل بهذه السلوك آية لكل التنظيمات الفلسطينية لتنحو طريق الكرامة نفسه الذي سارت عليه حركة حماس، ليعمل الجميع على تسوية قضايا الدم التي تتقد ناراً لا تحرق إلا ثوب الأمن الفلسطيني.

    رحمك الله يا صقر عنبر، يا صديقي في سجن غزة، ستظل روحك عنواناً للوحدة الوطنية، كما أبت سيرتك الذاتية أن تكون عنواناً للانقسام والفرقة.

    كتائب القسام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيف احتفل السامريون بعيد الفسح قبل قرن من الزمان تقريبا
    التالي أي رب لن يقاتل في الموصل حتى أتضرع إليه
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    كوابيس تل أبيب تتجدد.. كمائن حماس تُربك إسرائيل وتدفعها لتغيير استراتيجيتها

    9 يوليو، 2025

    “خطأ قاتل” كشف عورة الجيش الإسرائيلي.. ماذا حدث في قاعدة أوريم خلال طوفان الأقصى؟

    30 مايو، 2025

    فضيحة جديدة.. صنادل القسام تُسقط هيبة نتنياهو!

    27 مايو، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter