Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كالكاليست: بعد نقص الغذاء وتراجع الجنيه.. هل مصر على أعتاب ثورة جديدة ؟
    الهدهد

    كالكاليست: بعد نقص الغذاء وتراجع الجنيه.. هل مصر على أعتاب ثورة جديدة ؟

    ترجمة وطنترجمة وطن7 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الجنيه المصري watanserb.com
    الجنيه المصري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” لا يمكن تذكر أي خطوة ناجحة بشكل خاص للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال العام الحالي 2016. حتى الذين في بداية وصوله إلى القصر الرئاسي في صيف عام 2014 قارنوا بينه وبين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر واعتبروه ناصر الجديد وأصبح وصوله للحكم يمثل أملا كبيرا للملايين من المصريين، وفي المقام الأول الطبقة الوسطى، لكنه اليوم يجد صعوبة في إخراج البلاد من الوحل الذي غرقت فيه قبل خمس سنوات”.

     

    وأضاف موقع كالكاليست في تقرير ترجمته وطن أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت مصر عن تطبيق سلسلة من إصلاحات بعيدة المدى لمعالجة عدة قضايا منها برنامج المساعدات ودعم العملة، ولكن من ناحية أخرى يمكن التأكيد على أن هناك أزمة في القيادة المصرية تقترب من نقطة الغليان.

     

    وأوضح الموقع العبري أن فشل الرئيس السيسي لا يمكن أن يعزى إلى المجال الاقتصادي، فهذا الرجل الذي جاء بديلا للرئيس المنتخب محمد مرسي زعم قدرته على إصلاح الاقتصاد، لكن ذلك لم يكن سهلا والواقع الذي يعمل فيه معقدا للغاية، ونتيجة سلوكه وفريقه في المجال الاقتصادي خلال العامين الماضيين تفاقمت المشاكل وبدأت تنعكس في هذه الأيام في نقص السكر وارتفاع أسعار معظم المنتجات والخدمات.

     

    وهذه الظواهر تسبب الاضطرابات الاجتماعية، وينعكس بعضها في المنشورات على الشبكات الاجتماعية, فعلى سبيل المثال دفع الغضب إلى الدعوة للاحتجاج يوم  11 المقبل اعتراضا على تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد، ولكن حتى الآن ليس واضحا ما سيكون عليه رد الفعل من الشعب المصري.

     

    ومع ذلك، فإن السيسي الآن يشعر بأن الأزمة الحالية طالت كل بيت مصري، بما في ذلك قاعدة الدعم الرئيسية له بين الطبقة الوسطى وما فوقها.

     

    وقد ساهمت سياسة البنك المركزي وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي في مصر بحسم أزمة العملة، وبعد السماح بتحرير سعر صرف الجنيه يوم الخميس الماضي، خسر من قيمته نحو 50٪ من قيمتها، وانهارت احتياطيات النقد الأجنبي منذ عام 2011 من مليار 36 مليار دولار إلى 20 مليار دولار ويرجع ذلك أساسا إلى الوضع الأمني والسياسي المضطرب وهروب المستثمرين والسياح، وانخفاض في تحويلات المصريين من الخارج والانخفاض الحاد في الصادرات فعلى سبيل المثال، وفقا لوزارة التجارة في مصر، تصدير السلع والمنتجات (خارج النفط والغاز) في عام 2011 بلغت قيمته 23.3 مليار دولار ولكن في العام الماضي الرقم قد انخفض إلى 18 مليار دولار. كما في سبتمبر الماضي كان هناك انخفاض حاد بنسبة 41٪ في عدد السياح القادمين إلى مصر مقارنة مع سبتمبر 2015. وكان معظم النقصان هو نتيجة لتوقف السياحة الروسية إلى مصر في أعقاب حادث الطائرة الروسية في أواخر العام الماضي في سيناء.

     

    واختتم كالكاليست بأن السيسي اليوم يلقي كل آماله على صندوق النقد الدولي لذا توجه لاقتراض 12 مليار دولار أملا في تحقيق الانتعاش في الاقتصاد المصري ويمكنه من استعادة ثقة المستثمرين في السوق المصري.

     

    ولكن حتى الأكثر تفاؤلا في مصر يتوقعون أن التأثير الإيجابي للتدابير الجديدة على الاقتصاد المصري سيشعر بها في غضون عام أو اثنين من الآن. وهنا يأتي هذا السؤال الرئيسي، هل إذا كان ملايين المصريين يشعرون بتآكل كبير في أجورهم ومدخراتهم الناشئة، فهل ينفد صبرهم ويتجهون لتحقيق التغيير المنشود؟

    الاقتصاد البنك الجنيه الدولار السيسي صندوق النقد عبد الناصر كالكاليست مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“كيكار هشبت”: تعاون مصر مع إسرائيل يتزايد ويخنق قطاع غزة
    التالي في ذكرى السابع من نوفمبر الأليمة.. ذهب “السيد” وترك عبيده يخرّبون تونس الجميلة
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter