Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » تهيئة البيئة العالمية لتفعيل رؤية المملكة 2030م (8) | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    جهود دبلوماسية المملكة لتعزيز البيئة العالمية وتحقيق أهداف رؤية 2030م

    د. بسيوني الخولي3 نوفمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان ورؤية 2030 ، الحويطات watanserb.com
    محمد بن سلمان ورؤية 2030
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حتى تتمكن المملكة من تفعيل رؤية 2030م بقي لها أن تهيئ البيئة العالمية ، وتحتاج عملية تهيئة البيئة العالمية إلى جهود جبارة تُلقى على عاتق الدبلوماسية السعودية ، وتكمن صعوبة عملية التهيئة إلى صعوبة الفواعل التي تتفاعل معها المملكة في هذه البيئة ، ومدى قدرتها على تحقيق اهدافها التي تتوقف على مدى سماح تلك الفواعل المشاركة للمملكة بتحقيق تلك الأهداف ؟!    

    أولاً : معضل الودائع السعودية في أميركا وأوروبا وموقفهما من الرؤية :

    هذا المعضل يحتوي على سؤالين حيويين : السؤال الأول : كيف يتثنى للمملكة أن تستعيد ودائعها لدى الولايات المتحدة وأوروبا لتوظيفها في الداخل لتفعيل الرؤية ؟! السؤال الثاني هل ستشارك الفعاليات الأميركية والأوروبية في تفعيل الرؤية ؟!

    وإجابة السؤال الأول يقيني أنها جاهزة لدى الدبلوماسية السعودية ، وهي من ضمن المهام التي نوهت عنها أعلاه ، والتي ستجد تلك الدبلوماسية صعوبة في صياغة أدواتها ، وبصفة خاصة في أجواء الحذر والتوجس التي تسود بيئة العلاقات السعودية الأمريكية ـ الأوروبية .

    وإجابة السؤال الثاني يعيها المخطط الاستراتيجي السعودي ، الذي لا بد من أن يكون قد اطلع على نظرة أميركا وأوروبا نظماً وشعوباً لرؤية المملكة ، وتوصل إلى أن نجاح الرؤية إذا لم يضر بالاقتصادات الأميركية والأوروبية فهو لن يفيدها ، ومن ثم فلماذا يتعاون الأميركان والأوربيون مع المملكة في تفعيل رؤيتها ؟! وهذا يفسر الحملة الشرسة التي تشنها وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية على رؤية المملكة ، والتي تستهدف الإحباط والتثبيط والتشهير بالمملكة وباقتصادها ، والتي تشيع أنها على وشك الإفلاس والانهيار!!        

    ثانياً : تنميط العلاقات السعودية الأميركية الأوروبية وإخراجها من دائرة الابتزاز والحرب القذرة :

    يكمل هذا المعضل الأعمق والأكثر صراحة المعضل الذي سبقه ! وفحوى هذا المعضل هذا السؤال : ما هي طبيعة العلاقة بين السعودية وكل من الولايات المتحدة وأوروبا ؟! هي علاقة نفعية بشكل فج ، الطرفان المذكوران يريدان أن يأخذا من المملكة كل شيئ ، مقابل تسويق شعار أنهما يحميان المملكة ، فهل هذا صحيح ؟! وفي ذات الوقت يحتفظان بوسيلة ضغط وغالباً ما يلوحان بها طيلة الوقت خفية وجهاراً ، وهي تبني المملكة للإرهاب وإهدارها لحقوق الإنسان !!

    هل يستشعر المخطط الاستراتيجي السعودي أن أميركا وأوروبا يتعاملان مع المملكة معاملة الأنداد ؟! ألا يستشعر أن هذين الطرفين يحاولان إسقاط نظام الحكم في المملكة عبر صياغة وتشكيل وتفعيل كيانات موازية فشلت في تركيا ، ويحاولان إنجاحها في المملكة ثم في سائر دول الخليج !!

    على المملكة قبل أن تشرع في تفعيل رؤيتها أن تحسم معضل علاقتها مع أميركا وأوروبا ، وتعدّل وضعية هذه العلاقات إلى علاقات شراكة ومصالح متبادلة ، وليس علاقات قائمة على نهم الابتزاز والحرب الخفية القذرة !!   

    ثالثاً : سد الذرائع أمام الدب الروسي المسعور :

    ثم نختم بالمعضل الثالث وهو سلوكات الدب الروسي الذي فاق من سباته مسعوراً ، ولن يمل من مطاردة فرائسه في الخليج العربي والمنطقة العربية ، إن سلوكات روسيا في المنطقة العربية وتجاه المملكة مقلقة ولا تبشر بخير ، وبصفة خاصة عندما يكتمل التحالف والتوافق مع عباءات الحقد الأسود في إيران .

    لقد أصبح يقيناً أن المملكة هي هدف التحالف الروسي الإيراني المشئوم ، وسوف لا يبرح هذا التحالف يحارب المملكة على كافة الجبهات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية .

    ومن ثم يتعين على المخطط الاستراتيجي السعودي أن يصيغ طريقة يستل بها الحقد الدفين الذي يكنه الدب الروسي المسعور بين أنيابه ومخالبه ، ويكسر بها سم تحالفه المشئوم مع عباءات الحقد الأسود في إيران !!    


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter