Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » قوة دحلان في فتح معبر رفح التجاري
    تحرر الكلام

    قوة دحلان في فتح معبر رفح التجاري

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة26 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ينشغل الفلسطينيون في قطاع غزة بفتح معبر رفح مع مصر، ومصوغ الاهتمام الشبابي بالمعبر يرجع إلى الرغبة في السفر، وممارسة الحياة كبقية البشر، دون التدقيق في الخلفية السياسية لإغلاق المعبر، ودون السؤال عن الجهة التي تعمدت إغلاقه مع سبق الإصرار، ودون المقارنة بين شخصية محمود عباس، وشخصية محمد دحلان، طالما كان الأقدر على فتح المعبر هو الأفضل لدى شباب غزة، وهذا ما تسعى إليه مصر في هذه المرحلة.

    لم يكن إغلاق معبر رفح مصلحة أمنية لمصر فقط، كما يظن البعض، فقد كان معبر رفح شبه مغلقٍ في زمن حسني مبارك، ولم يفتح المعبر بالكامل في زمن محمد مرسي، حيث تمت الاستعاضة عن معبر رفح الرسمي بالأنفاق التي مثلت شريان حياة اقتصادي ومعيشي لسكان قطاع غزة، يؤثر سلباً على قيادة السلطة، التي حرضت على تدمير الأنفاق، وطالبت بسيطرة حرس الرئيس على معبر رفح كشرط لموافقتها على فتحه أمام المسافرين.

    تفتح مصر في هذه الأيام معبر رفح نكاية بعباس، وقد تكون حريصة على فتحه أمام المسافرين في المرحلة القادمة لفترات زمنية أطول، وذلك يرجع إلى عدة أسباب، منها:

    أولاً: قطع الطريق على الاتفاق التركي الإسرائيلي الذي يسابق الخطوة المصرية في فك الحصار عن قطاع غزة، بما في ذلك إقامة ميناء بحري.

    ثانياً: تنقية شخصية محمد دحلان المنبوذ من محمود عباس، والارتقاء به إلى مستوى المخلص لسكان قطاع غزة من معاناة الحصار.

    ثالثاً: تنصل مصر من مسئولية حصار غزة كل تلك السنوات التي ضغط فيها محمود عباس على مصر كي تغلق المعبر، وتدمر الأنفاق التجارية مع غزة.

    رابعاً: عدم اعتراض إسرائيل على فتح المعبر، واستسلامها الكامل أمام صمود الشعب الفلسطيني؛ الذي قدم نموذجاً راقياً في الصبر على الشدائد والمقاومة العنيدة.

    إن نجاح محمد دحلان في فتح معبر رفح للمسافرين سيعزز من أسهمه داخل قطاع غزة فقط دون الضفة الغربية؛ التي استعصم بها محمود عباس، وصارت بفعل الأجهزة الأمنية عصية على التمرد، وهي تتجه إلى عقد المؤتمر السابع لحركة فتح بمن حضر، مع التأكيد على أهمية شطب دحلان نهائياً، وإلغاء دوره الحركي، حتى ولو سعى إلى الدعوة لعقد مؤتمر وطني برعاية مصرية، يأمل من خلاله قطع الطريق على نتائج المؤتمر السابع لحركة فتح، هذا المؤتمر الوطني لن يردع محمود عباس، ولن يغير من ترتيباته للمشهد في الضفة الغربية، ومن يتشكك في ذلك، فليدقق في ردة فعل محمود عباس على المعارضة له في مخيم الأمعري!.

    إن استفراد عباس بالضفة الغربية هي ذاتها نقطة ضعفه التي قد يستثمرها محمد دحلان، ليوجه ضربته الاقتصادية القاضية لمحمود عباس، ويجره من خشمه صاغراً، وذلك من خلال فتح المعبر التجاري بين مصر وقطاع غزة، هذا المعبر الذي سيفقد سلطة محمود عباس مبلغ 90 مليون شيكل شهرياً، وفق البيانات الرسمية، وهذه أقسى ضربة قد توجهها مصر لمحمود عباس، وهي مجال المبارزة والمنارة للنائب محمد دحلان، من خلال ترتيب الأمر مع تجار غزة، الذين سيتجاوبون سريعاً، وهم يتحولون بتجارتهم من الموانئ الإسرائيلية إلى الموانئ المصرية، التي ستنتعش اقتصادياً، ليستقر مع الحركة التجارية وسعة الرزق حال سكان سيناء أمنياً.

    نقد جارح وفاضح: السلطة في رام الله تعتقل أربعة فلسطينيين شاركوا المستوطنين الطعام بمناسبة الأعياد اليهودية، في الوقت الذي تبجل محمود الهباش الذي شارك الحاخام المتطرف اتسحاق عوباديا الطعام، الذي باركه رئيس دولة إسرائيل!!!

    فإما أن تكون موائد الطعام مع الغاصبين كلها حرام، وإما أن تكون كلها حلال!!.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأسد وبوتين يرتكبان مجزرة مروعة في ريف إدلب أغلبهم طلاب مدارس “فيديو”
    التالي قَرْض كاهن وبجانبه بَركة
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter