Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » قوة دحلان في فتح معبر رفح التجاري | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    دور محمد دحلان في تعزيز فتح معبر رفح التجاري وتأثيره على الشباب الغزي

    د. فايز أبو شمالة26 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ينشغل الفلسطينيون في قطاع غزة بفتح معبر رفح مع مصر، ومصوغ الاهتمام الشبابي بالمعبر يرجع إلى الرغبة في السفر، وممارسة الحياة كبقية البشر، دون التدقيق في الخلفية السياسية لإغلاق المعبر، ودون السؤال عن الجهة التي تعمدت إغلاقه مع سبق الإصرار، ودون المقارنة بين شخصية محمود عباس، وشخصية محمد دحلان، طالما كان الأقدر على فتح المعبر هو الأفضل لدى شباب غزة، وهذا ما تسعى إليه مصر في هذه المرحلة.

    لم يكن إغلاق معبر رفح مصلحة أمنية لمصر فقط، كما يظن البعض، فقد كان معبر رفح شبه مغلقٍ في زمن حسني مبارك، ولم يفتح المعبر بالكامل في زمن محمد مرسي، حيث تمت الاستعاضة عن معبر رفح الرسمي بالأنفاق التي مثلت شريان حياة اقتصادي ومعيشي لسكان قطاع غزة، يؤثر سلباً على قيادة السلطة، التي حرضت على تدمير الأنفاق، وطالبت بسيطرة حرس الرئيس على معبر رفح كشرط لموافقتها على فتحه أمام المسافرين.

    تفتح مصر في هذه الأيام معبر رفح نكاية بعباس، وقد تكون حريصة على فتحه أمام المسافرين في المرحلة القادمة لفترات زمنية أطول، وذلك يرجع إلى عدة أسباب، منها:

    أولاً: قطع الطريق على الاتفاق التركي الإسرائيلي الذي يسابق الخطوة المصرية في فك الحصار عن قطاع غزة، بما في ذلك إقامة ميناء بحري.

    ثانياً: تنقية شخصية محمد دحلان المنبوذ من محمود عباس، والارتقاء به إلى مستوى المخلص لسكان قطاع غزة من معاناة الحصار.

    ثالثاً: تنصل مصر من مسئولية حصار غزة كل تلك السنوات التي ضغط فيها محمود عباس على مصر كي تغلق المعبر، وتدمر الأنفاق التجارية مع غزة.

    رابعاً: عدم اعتراض إسرائيل على فتح المعبر، واستسلامها الكامل أمام صمود الشعب الفلسطيني؛ الذي قدم نموذجاً راقياً في الصبر على الشدائد والمقاومة العنيدة.

    إن نجاح محمد دحلان في فتح معبر رفح للمسافرين سيعزز من أسهمه داخل قطاع غزة فقط دون الضفة الغربية؛ التي استعصم بها محمود عباس، وصارت بفعل الأجهزة الأمنية عصية على التمرد، وهي تتجه إلى عقد المؤتمر السابع لحركة فتح بمن حضر، مع التأكيد على أهمية شطب دحلان نهائياً، وإلغاء دوره الحركي، حتى ولو سعى إلى الدعوة لعقد مؤتمر وطني برعاية مصرية، يأمل من خلاله قطع الطريق على نتائج المؤتمر السابع لحركة فتح، هذا المؤتمر الوطني لن يردع محمود عباس، ولن يغير من ترتيباته للمشهد في الضفة الغربية، ومن يتشكك في ذلك، فليدقق في ردة فعل محمود عباس على المعارضة له في مخيم الأمعري!.

    إن استفراد عباس بالضفة الغربية هي ذاتها نقطة ضعفه التي قد يستثمرها محمد دحلان، ليوجه ضربته الاقتصادية القاضية لمحمود عباس، ويجره من خشمه صاغراً، وذلك من خلال فتح المعبر التجاري بين مصر وقطاع غزة، هذا المعبر الذي سيفقد سلطة محمود عباس مبلغ 90 مليون شيكل شهرياً، وفق البيانات الرسمية، وهذه أقسى ضربة قد توجهها مصر لمحمود عباس، وهي مجال المبارزة والمنارة للنائب محمد دحلان، من خلال ترتيب الأمر مع تجار غزة، الذين سيتجاوبون سريعاً، وهم يتحولون بتجارتهم من الموانئ الإسرائيلية إلى الموانئ المصرية، التي ستنتعش اقتصادياً، ليستقر مع الحركة التجارية وسعة الرزق حال سكان سيناء أمنياً.

    نقد جارح وفاضح: السلطة في رام الله تعتقل أربعة فلسطينيين شاركوا المستوطنين الطعام بمناسبة الأعياد اليهودية، في الوقت الذي تبجل محمود الهباش الذي شارك الحاخام المتطرف اتسحاق عوباديا الطعام، الذي باركه رئيس دولة إسرائيل!!!

    فإما أن تكون موائد الطعام مع الغاصبين كلها حرام، وإما أن تكون كلها حلال!!.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter