Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » وطنيون لإنهاء الانقسام، وجهاديون في الميدان
    تحرر الكلام

    وطنيون لإنهاء الانقسام، وجهاديون في الميدان

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة23 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هتف الفلسطينيون من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مؤيدين مبادرة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، د. رمضان عبد الله شلح، لتصحيح المسار، والخروج من المأزق السياسي الذي تتخبط فيه القضية الفلسطينية، ولا غرو أن يكون أول الداعمين للمبادرة حركة حماس، ثم حركة فتح بلسان ناطقها في غزة، ثم حزب الشعب فالنائب محمد دحلان، وحركة الأحرار، وحتى عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربة؛ والذي عرف بوثيقة جنيف لتصفية قضية اللاجئين، وقد يلحق بركب التأييد للمبادرة آخرون، يثمنون مبادرة الجهاد الإسلامي في التفاف وطني يؤكد حاجة الشعب الفلسطيني إلى نبذ مرحلة سياسية مؤلمة من تاريخه، جرت الويلات على الفلسطينيين، وأهانت تضحيات الشهداء.

    فما هي مبادرة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي؟ وما الخطوط العريضة التي التقى عليها الشامي والمغربي، والمصري واليمني في الساحة الفلسطينية؟

    أولاً: إعلان محمود عباس إلغاء اتفاق أوسلو، وأن يوقف العمل به في كل المجالات.

    ثانياً: أن تعلن منظمة التحرير سحب الاعتراف بدولة إسرائيل.

    ثالثاً: إعادة بناء منظمة التحرير لتغدو الإطار الجامع لكل القوى الوطنية  والإسلامية

    رابعاً: الإعلان الرسمي بأننا نعيش مرحلة تحرر وطني، وبالتالي فإن المقاومة مشروعة بكافة أشكالها؛ بما في ذلك المقاومة المسلحة.

            إن الالتزام بالبنود الأربعة السابقة فقط لهو كفيل بأن ينهي الانقسام الفلسطيني، وأن يؤسس لصياغة برنامج وطني متفق عليه، يخرج بالقضية الفلسطينية من أفقها المحشور في قطاع غزة والضفة الغربية إلى مداها الفلسطيني الرحب في الشتات، وسيكفل في الوقت نفسه إسناداً عربياً وإسلامياً خلف الموقف الفلسطيني، الذي سيضيق الخناق على الكيان الصهيوني، ويحرز أهداف الثورة في مراماه على مدى الأيام.

            فهل أدرك الناطق باسم حركة فتح وغيره ممن أيد النقاط العشر بان الاعوجاج في السياسة الفلسطينية كان مصدره اتفاقية أوسلو، والاعتراف بدولة الكيان، وتغييب منظمة التحرير وإضعافها، ونبذ المقاومة من خلال التنسيق الأمني؟ وهل أدرك كل أولئك المؤيدين لنقاط الجهاد الإسلامي العشر أنهم مطالبون باتخاذ خطوات عملية تسهم في تصحيح المسار فعلياً، بعيداً عن التأييد اللفظي، وذلك من خلال التطبيق العملي لمبادرة تصحيح المسار مع بعض التعديلات أو المداخلات الشكلية إن لزم الأمر.

            الشعب الفلسطيني في انتظار دعوة حركة الجهاد الإسلامي إلى لقاء وطني وإسلامي شامل، يتم بموجبه الخروج بموقف فلسطيني موحد من كافة القضايا المصيرية،  موقف يلتف من خلفه الشعب الفلسطيني بكافة قواه التنظيمية والسياسية والثقافية، ليتحدى كل جهة فلسطينية تستخف بالإجماع الوطني والإسلامي.

            على قوى الشعب الفلسطيني أن تجعل من مبادرة تصحيح المسار برنامج عمل، ينهي الانقسام عملياً، بعيداً عن الشعار الذي رفعته مجموعة “وطنيون لإنهاء الانقسام”، وحراكهم الذي تمثل بالاعتصام بمئتي متضامن في ساحة الجندي المجهول في غزة، والاعتصام بأضعافهم من المتضامنين معهم في ساحة المنارة في رام الله.

    وإذا كان “وطنيون لأنهاء الانقسام” ذو لون سياسي واحد، وتقف من خلفهم جهة سياسية فلسطينية معروفة للقاصي والداني، فإن من واجبهم وحقهم أن يشاركوا في دق ناقوس الوحدة الوطنية، ولكن الاختبار الحقيقي لقوة فعل “وطنيون لإنهاء الانقسام” لا تتمثل بالوقفة في ساحة الجندي المجهول ولا في ساحة المنارة، وإنما بالموقف من مبادرة حركة الجهاد، فمن كان قلبه على الوطن فلسطين، فعليه أن يبدأ العمل مستنداً إلى قاعدة النقاط العشر، وعليكم أيها الوطنيون لإنهاء الانقسام، عليكم أن تقفوا على أسباب الانقسام أولاً، والتفتيش في الأدراج، لأن المطالبة بإنهاء الانقسام تستوجب تقويم الاعوجاج، وأنتم تعرفون أن التشخيص الصحيح للمرض يسبق العلاج.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الإيكونوميست”.. أهل السنة بين المظلومية والتقصير!
    التالي بريطانيا،، اللغز الحل..
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter