Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » بريطانيا،، اللغز الحل.. | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    تحليل أسباب رفض العبادي لمطلب واشنطن بدخول القوات التركية لمعارك الموصل

    الوليد خالد23 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس غريبا الوقوع في خطأ تحليل طبيعة العلاقات الدولية في هذه المرحلة، وخاصة منها تلك التي تجري بين الدول الكبرى مع الصغرى، فضخامة التوافقات والتقاطعات في منطقتنا العربية جعلت من تحليلها مهمة شبه مستحيلة إذا ما تورطنا بالدخول في تفاصيلها المتشعبة والكثيرة جدا.

    سنحاول هنا تفسير الغرابة في نتائج اللقاء الذي جمع بين وزير الدفاع الأمريكي كارتر وبين العبادي، والذي يدعونا للبحث فيه عن سر رفض العبادي لمطلب أمريكي بالسماح للقوات التركية المشاركة في معركة الموصل، في وقت ينهال فيه الدعم الأمريكي على حكومة العبادي وجيشه في حرب مصيرية يعرف العبادي جيدا بأنها قد تطيح بكل آمال المنبطحين والعملاء، وهو أولهم طبعا.

    سمعنا عن آراء كثيرة حول كون الموضوع مجرد اتفاق لا يمكن الخروج على نصه بين السيد والعبد، وكذلك عن كونها طبيعة أمريكية يحاول مسؤوليها التصرف مع العراق كدولة ذات سيادة وإن كانوا يمتلكون على حكام العراق ملفات أخلاقية، وربما هذا جزء يسير من الحقيقة، لكن خلف الكواليس ما هو أعظم.

    معلوم إن العراق ساحة صراعات دولية، كما سوريا، وكل ما يجري فيهما عبارة عن مساومات وحروب ذات منافع دولية ربما تكون مشتركة او متقاطعة، والمنفذ هنا والمتضرر هو شعبي العراق وسوريا، لأنهما الأداة لكل هؤلاء، فتلك الحروب والمعارك تجري بمال ودم البلدين، كمنفذين أو ضحايا.

    لكن لازال السؤال المطروح هنا والذي هو مرتكز المقال، لماذا نرى كل هذا الوهن الأمريكي، طبعا ليس فقط في جزئية اللقاء بين كارتر والعبادي، بل وكذلك مشهد ضعف الموقف السياسي الأمريكي على العموم، بالرغم من منطقيته في وقت تتصارع فيه القوى داخل امريكا لاختيار الرئيس القادم، والذي أثر بشكل ما على السياسة الخارجية، ومع ذلك للأمر احتمالات أخرى.

    لمزيد من التوضيح ينبغي علينا العودة لتاريخ ربما سيشكل محور استغرابنا وتساؤلنا هنا، نعود إلى زمن تمكنت فيه أمريكا من الهيمنة على العالم، لكن على حساب من؟؟ هنا سؤال المليون! فامريكا بدأت سيطرتها منذ الحرب العالمية الأولى عندما استطاعت (بأيدي خفية) ان تفرض اقتصادها المريب على دول العالم، وخاصة أوروبا التي خرجت من الحرب منهكة ومستدانة، وكانت البنوك الأمريكية (اليهودية الأساس) حاضرة للمساهمة في انعاشها، وهنا سنجد تفاصيل كثيرة منها عملية فرض الدولار كعملة عالمية ودون غطاء، لكن نعود إلى سؤال المليون، على حساب من؟؟

    بالتأكيد كانت بريطانيا آنذاك تمثل أكبر امبراطورية على وجه الأرض، حتى وصلت للحرب العالمية الثانية التي بدات خلالها بالانحلال، فخارت قواها في الشرق على وجه التحديد، وخسرت هيبة تاجها البريطاني لصالح أمريكا، القادم الجديد للمنطقة، لكن لم تكن تلك حربا تقليدية بين دول عظمى، بل حرب خفية جرت تحت الطاولة، استطاعت فيها أمريكا سحب البساط من تحت التاج البريطاني لتنسحب بهدوء تاركة الأمور لرعاة البقر، لكنها لم ولن تفكر بترك تاجها لأمريكا إلى ما لا نهاية.

    بدت هناك بوادر قبل اشهر طويلة لعودة بريطانيا للساحة، وبالرغم من ضعف الأدلة في السابق إلا إنها كانت واضحة، وربما بدأت تتوضح اليوم أكثر، وكانت المرة الأولى التي توضحت فيها العودة البريطانية للساحة العراقية بالتحديد عندما أكتشفنا بأن هناك خمسة أو ستة مسؤولين عراقيين منتخبين يحملون الجنسية البريطانية، وحينها طرحنا استغرابنا وكان ذات الرد والجواب يأتينا بانهم “دافنيها سوا”، وهذا ليس الواقع بالتأكيد.

    اليوم الفرصة باتت سانحة لبريطانيا للعودة للساحة، في الشرق على أقل تقدير، وذلك بعد أن استطاعت النأي بنفسها عن حروب امريكا العبثية، لكن ليس بعيدا جدا، بل حاولت أن تضع قدم هنا وقدم هناك، كي لا تترك شيئا للصدف، فشاركت بحرب العراق واختارت منطقة كانت يوما درة تاجها البريطاني، البصرة، وهنا دليل آخر على بداية عودتها، هذه العودة التي بالتاكيد ستكون على حساب أحدهم، فالتاريخ يعيد نفسه، وهو سر لغز رفض العبادي للمقترح الأمريكي، وهو ذات السر الذي بدأ يحرك المياه الراكدة بين الهند وباكستان، وذات السبب الذي جعل من تركيا (الغريم الأسبق) الهدف القادم لبريطانيا خشية العودة لمربع الصراع التاريخي مرة ثانية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter