Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الأردن يتجه نحو دولة مدنية قائمة على سيادة القانون والمساواة بين المواطنين
    تحرر الكلام

    الأردن يتجه نحو دولة مدنية قائمة على سيادة القانون والمساواة بين المواطنين

    محمد يوسف الشديفات23 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نام المواطن الاردني قرير العين عشية قراءته للورقة النقاشية السادسة التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، سيادة القانون، دولة مدنية يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، تطوير الجهاز القضائي، لا للواسطة والمحسوبية بعد اليوم، هذه المحاور جميعها، كانت بمثابة رسائل واضحة وصريحة مفادها اننا مقبلون على مرحلة جديدة، ونهج جديد لإدارة الدولة يمتاز بالحصافة وتمكين الشباب، وغيرها من الافكار البنّاءة التي يستطيع المواطن العادي من خلالها ان يضع تصوراً لملامح المرحلة المقبلة.

    في صبيحة اليوم التالي، استيقظنا على خبر تعيين السيد ناصر ايمن المجالي، اميناً عاماً للجنة الاولمبية، والذي اتمنى له التوفيق من كل قلبي في منصبه الجديد، فلا اعرف عن الرجل غير انه ابن معالي “ايمن المجالي”، وابن اخ معالي “حسين المجالي”، وحفيد دولة “هزاع المجالي”، ثم جاء بعدها ببضعة ايام خبر اختيار دولة زيد الرفاعي لرئاسة لجنة عُهد اليها تطوير الجهاز القضائي، بيد ان علاقة كلا الرجلين بالرياضة والقضاء تشبه تماماً علاقتي باللغة الصينية، وقد وددت سوق هذين المثالين لا للهجوم على شخصي السيدين المجالي والرفاعي، انما للتساؤل عن مدى التطابق بين طروحات صانع القرار، وبين واقع الحال الذي نعيشه.

    في الاردن هناك دولتان، الاولى يراها سكانها دولة مشرقة ومضيئة، هي دولة مستقرة وآمنة، هادئة، وناجحة بكل المقاييس، يأتيها رزقها رغداً، الإقليم فيها “جاذب للإستثمار”، كما ان مواطنيها يحظون بالتقدير والاحترام خارج تلك الدولة قبل داخلها، فهم يسافرون كثيراً بطبيعة الحال، افكارهم -المتقاربة والمتشابهة- لا تقبل الجدل، كما ان تحصين جبهتهم الداخلية قائم على الولاء المرتكز على مقدار صبرهم على انتظار المنصب الرفيع، والمكانة المرموقة، وقد حُفر على بابها شِعارٌ يقول؛ “لا تستنى حظك، استنى دورك”.

    اما الدولة الثانية، فهي دولة بلا اسوار، تجد في بدايتها “ديوان الخدمة المدنية”، بالاضافة الى “بنك” ومخفر ومحكمة وسجن، هي دولة تتخذ الاستهلاك اسلوب حياة، مزدحمة ومزعجة لسكان الدولة الاولى اذا مرّوا بها، لأن إدارتها تعتبر معضلة في حد ذاتها، سُرِق ماضيها وحاضرها في وضح النهار، وبقي مستقبلها معلقاً حتى إشعار آخر، ما تزال تبحث عن هويتها، هل هي قومية؟ مدنية؟ دينية؟ ولم يشفع لها في ذلك عمرها الذي بلغ آلاف السنين! المعرفة فيها على اقل من قدر الحاجة، تجد بها الكثير من القوانين والضرائب، قروض واقساط، شح وتقتير في جميع لوازم الحياة الاساسية، وعلى غرار الدولة الاولى، فتباين الولاء بين سكانها قائم على قدرتهم على “الصمت”!!

    قد نتفهم دفاع سكان الدولة الاولى عن دولتهم، فمخرجات التنمية هناك، يتم توزيعها فيما بينهم بالعدل، كما اننا قد نستوعب تململ سكان الدولة الثانية من ظروف حياتهم الصعبة، الا ان ما نجده صعباً على الفهم، هو محاولة سكان الدولة الاولى تطمين سكان الدولة الثانية بأن الامور تسير بشكل ممتاز، وان ما تم توفيره لهم هو نتاج لجهد متواصل لا يقدّره سكان الدولة الثانية، وان نكد عيشهم ما هو الا نعيم مقيم بالمقارنة مع “دول الاقليم الملتهب”، فيا لنا -نحن سكان الدولة الثانية- من جاحدين!!

    ان “تطمين” سكان الدولة الاولى لسكان الدولة الثانية، يشبه الى حد بعيد ما ورد في قصة الاعرابي الذي زار احداً من اهل الاكواخ، وفي تلك الليلة بدأ المطر بالهطول، وما هي الا لحظات حتى بدأت قطرات الماء بالتساقط على رأس الاعرابي، وهنا سأل الاعرابي مضيفه، ما بال هذا السقف؟!

    فقال المضيف: إنّه يُسَبِّح!!

    فقال الاعرابي: أخشى ان تدركه رِقَّة فيسجد!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. الشمري صباح on 23 أكتوبر، 2016 3:45 م

      سلمت علي هذا م التشبيه هذا حال البلاد العربيه كلها

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter