Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » نيوزويك: 5 أسباب ستشعل الصراع العسكري بين السعودية وإيران وتفجر الشرق الأوسط
    تقارير

    نيوزويك: 5 أسباب ستشعل الصراع العسكري بين السعودية وإيران وتفجر الشرق الأوسط

    ترجمة وطنترجمة وطن18 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلاقات السعودية الإيرانية
    العلاقات السعودية الإيرانية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    “لقد كتب الكثيرين عن الحرب الباردة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية، لكن على الرغم من هذه المنافسة الاستراتيجية القاتلة لم تتسبب في اضطراب كاسح بالشرق الأوسط حتى الآن”. حسبما ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية.

     

    وأضافت المجلة في تقرير ترجمته وطن أنه سواء في العراق أو سوريا، أو اليمن، وأفغانستان، والبحرين، ولبنان أو في أي مكان آخر، الخلاف بين الرياض وطهران زاد من الانقسامات المجتمعية والتوترات الطائفية الملتهبة، إيذاء أي جهود لهزيمة جماعة داعش، وأعاق إنهاء الحرب الأهلية في سوريا واستقرار العراق، ووقف القتال في اليمن، وحل الأزمة السياسية في لبنان.

     

    وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه بينما كلا البلدين كان يفضل دائما الاشتباك بالوكالة، إلا أنه اليوم قد تقع المعركة المباشرة بعد أن وصل الخلاف إلى نقطة الغليان، مما يزيد من احتمال الاشتباك العسكري بينهما للمرة الأولى في تاريخ علاقتها العدائية، لأن الحرب الباردة تحولت إلى ساخنة. وهذا انعكس في النقد اللاذع الذي تكثف بين القيادات السعودية والإيرانية مؤخرا.

     

    وأوضحت نيوز ويك أنه في الواقع، هناك خمسة اتجاهات استراتيجية تساعد في تفسير سبب التصعيد الذي قد يؤدي إلى وقوع المواجهة الإيرانية السعودية وهي أكثر احتمالا الآن من أي وقت مضى.

     

    أولا، هناك ببساطة المزيد من الفرص، أو بؤر التوتر، بالنسبة لهم مما قد يؤدي إلى الصدام. فحتى الانتفاضات العربية في عام 2011، عززت تنافس إيران والمملكة العربية السعودية على النفوذ في العراق، ولبنان، والبحرين، وإلى حد ما في  الأراضي الفلسطينية من خلال دعم حلفائهما. واليوم، يتواجد السعوديين والإيرانيين في صراع أكثر خطورة في سوريا واليمن. حيث في سوريا، تلتزم المملكة العربية السعودية بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، الحليف المقرب من إيران، وهددت مرارا وتكرارا بالتصعيد والتدخل العسكري هناك، ربما عن طريق إرسال قواتها الخاصة. وإذا حدث ذلك، فلا مناص من أن الرياض ستتعارض مع طهران في ساحة المعركة، حيث القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني تقاتل كل أعداء الأسد.

     

    في اليمن، وهو الصراع الحوثي الذي يتم من خلاله استهداف المدن السعودية وقد تتصاعد الحرب وتمتد إلى مياه الخليج العربي، حيث يقع الاشتباك المباشر بين القوات البحرية الإيرانية والسعودية. في الأسبوع الماضي، حذرت طهران الرياض بعدم الاقتراب من المياه الإيرانية كما أجرى السعوديين لأول مرة تدريبات على الإطلاق بالذخيرة الحية في الخليج العربي.

     

    ثانيا، هناك قيادة سياسية جديدة وشابة في الرياض عازمة على تبني سياسة خارجية أكثر حزما واتباع نهج أكثر عدوانية تجاه ما يعتبرونه تهديدا وجوديا ويتمثل في إيران، حيث رحلت القيادات الأكثر نفورا في آل سعود، وددخل فريق أكثر جرأة في الرياض، ضاقوا ذرعا بما يعتبرونه سلبية الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتجاوزات الإيرانية في المنطقة، وحريصون على تولي زمام الأمور بأيديهم.

     

    ثالثا، لا يهم كم مرة تم توبيخ إدارة أوباما وكيل الاتهامات لها بالانفصال عن الشرق الأوسط. فالشركاء الإقليميين للولايات المتحدة مقتنعون أن واشنطن قد انسحبت، أو ما هو أسوأ، سلمت مفاتيح المنطقة لأسوأ عدو لهم وهي إيران. والنتيجة هي إدراك قوي في العواصم الخليجية من عدم اليقين فيما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة. وفي كل مرة اشنطن تنتقد الرياض بصراحة عن مقاضاتها للحرب في اليمن أو دعم للأيديولوجية المتطرفة في المنطقة، وهو ما يؤكد تغير افتراضات الالتزامات الأمنية الأمريكية نحو دول الخليج.

     

     

    رابعا، روسيا حاليا لاعب أمني كبير في منطقة الشرق الأوسط. في حين أن طهران لا تشعر بنشوة حول هذا التعدي على مجال نفوذها، فإن الواقع هو أن الإيرانيين يستفيدون بشكل كبير من الروس كشريك أمني جديد وقادر على تحقيق أهدافهم الاستراتيجية، والتي تبدو متوافقة مع روسيا. والمحور بين نضوج إيران وروسيا يتسع أكثر من أي احتمال سابق بالانخراط في أعمال أكثر عدوانية واستفزازية يمكن أن تؤدي إلى حرب مع المملكة العربية السعودية.

     

    وأخيرا، تحسنت قدرات إيران الصاروخية بشكل كبير، مما يعطيها وسائل جديدة وقوية للانخراط في عمل هجومي، كما أن جهود إيران كانت مركزة على مدى السنوات القليلة الماضية لتحديد أولويات تحسين دقة وزيادة مدى الصواريخ التي تشير إلى تحول مذهبي من الردع للهجوم. وهذا لا يعني أن قدرات إيران العسكرية المعززة سوف تشجع على التصرف بطريقة غير منطقية أو فجأة ولكن لا يمكن تجاهل وجودها العسكري الهائل في المنطقة. ووجود صواريخ أكثر دقة يوفر لطهران مجموعة من الخيارات العسكرية ويجعلها تتمتع بزيادة المرونة التشغيلية، التي من شأنها أن تتحدى خطط الولايات المتحدة في الخليج العربي.

    أوباما إيران السعودية العراق اليمن سوريا طهران لبنان نيوز ويك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقموقع أمريكي يكشف: المواقع الإباحية تتجه للتشفير وهذا هو السبب!
    التالي رويترز: ما كان خيالا أصبح حقيقة.. واقتراض الجيران السكر يؤكد فشل السيسي
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter