Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “فرانس24”: نظام السيسي “عسكري قمعي” و 11 نوفمبر القادم ربما يحمل في طياته الكثير
    الهدهد

    “فرانس24”: نظام السيسي “عسكري قمعي” و 11 نوفمبر القادم ربما يحمل في طياته الكثير

    وكالات وطنوكالات وطن18 أكتوبر، 2016تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال موقع “فرانس 24” الصادر باللغة الإنجليزية، في تقرير له، الثلاثاء، إن الدولة المصرية تشن حملات واسعة ضد المعارضة إلا أنه بالرغم من ذلك، لجأ المصريون إلى إجراءات قاسية ليعبروا عن يأسهم من نقص الطعام والتضخم المزدوج، الأمر الذي يحول بين المصريين والعديد من ضروريات الحياة.

     

    وأوضح التقرير أنه منذ اندلاع الربيع العربي الذي بدأ في تونس، تمكن التونسيين من بناء ديمقراطية في أعقاب الثورة، وإن كانت معيبة، بينما يجد المصريون أنفسهم اليوم في ظل نظام عسكري قمعي فضلا عن نقص في إمدادات الغذاء وارتفاع الأسعار، فقد ارتفع سعر الأرز بنسبة تصل لـ48 بالمائة خلال العام الماضي، وتكلفة زيت الطهي، الذي أصبح من الصعب أن تجده، ارتفع بنحو 32 بالمائة.

     

    وأضاف التقرير، أنه بالرغم من الحملة الشرسة التي تقودها الدولة ضد المعارضة، إلا أن المصريين بدأوا يعبرون عن غضبهم على نحو متزايد، مشيرا إلى أشعال شاب ثلاثيني، يُدعى أشرف محمد شاهين، النيران بجسده أمام مركز عسكري في الإسكندرية، ناقلا عن شعود عيان قولهم إن الشاب انتقد الحكومة والغلاء، قبل أن يُشعل النيران بنفسه، في حين انتشرت أخبار الواقعة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن المستخدمين هاشتاج يحمل اسم #بوعزيزي_مصر، في إشارة إلى مفجر ثورة تونس .

     

    ونقل التقرير عن كبير الزملاء في المجلس الأطلنطي ومعهد الأبحاث الملكي في لندن، ها هيلار، إن “الحالة الاقتصادية في مصر تتجه نحو مزيدا من الحدة والسوء، في بلد يعيش أغلبيته حول خط الفقر، وهذا يعني أن التأثير يقع على الفئة الأكثر ضعفاً”.

     

    وأشار التقرير إلى لقاء سائق “التوكتوك” الذي انتشر كما النار في الهشيم، بعدما تحدث عن الغضبة التي تتصاعد في البلد إزاء الوضع الاقتصادي المتردي، وانتقاده الحكومة على إنفاقها الملايين من الدولارات على الاحتفالات الباذخة، والمشروعات الضخمة بينما المواطنين العاديين يعانون.

     

    من جانبها قالت رئيسة تحرير “Business Today” راشيل سكير، والمقيمة في القاهرة، في تصريحات لـ”فرانس24″ إن “ما قاله سواق التوتوك ببساطة يعكس ما تسمعه في الشوارع” وتابعت “أن المواطنين في مصر أصبحوا فقراء على نحو مطرد منذ الثورة، وفي غضون ذلك ترتفع الأسعار بشكل جنوني”.

     

    وقالت “سكير”، إن ” بعد عزل مرسي كان هناك شعور بالأمل والإرادة الجيدة، ولكن منذ ستة أشهر ويوجد تحول صريح … كل أحاديث الحكومة تكون بشأن المشاريع الضخمة، بينما الناس لا تستطيع أن تجد ما يكفيها من السكر وزيت الطهي، فأنت لا تستطيع أن تشتري الطعام الأساسي بأسعار معقولة”.

     

    وفيما يتعلق بفيديو أخر على انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لامرأة تلقي باللوم على الجيش على خلفية إشتعال أسعار الطعام، الذي وصفه التقرير بـ “المشهد الشجاع”  في بلد قد تتسبب فيه أقل تلميحه لإنتقاد النظام الحاكم، لإن تُلقي بك في غياهب السجن.

    وعلقت “سكير” على الفيديو قائلة: إنه “من جهة، فإن المواطنين غاضبين، وهناك استياء واضح، ومن جهة أخرى فلا أحد يعتقد أن الحكومة العسكرية ستسمح لتلك التظاهرات أن تذهب لأي مكان”، مضيفة ربما العامة من البسطاء ليسوا لديهم قدرة لتحمل انتفاضه شعبية أخرى.

     

    وأضافت سكير أن”الأوضاع تتغير بسرعة في مصر، لذا من المحتمل أن يكون 11 نوفمبر مفاجأة للجميع، ولكن حتى الآن لا يبدو أن هناك زخم كبير للحدث”، وأضاف “أعتقد أنه اختبار، ليس على أن الشعب لا يعاني، بل هو يعاني بالفعل جراء الضغط الاقتصادي، ولكن اختبار لأرضية المنظمات السياسية المنكمشة، ولأن الشعب أصبح أقل ميلا للنزول إلى الاحتجاجات الجماهيرية خاصة بعد فترة من الاضطرابات خلال الخمس أعوام الماضية”.

     

    الأرز الإسكندرية التوكتوك الجيش الربيع العربي القاهرة المصريون المعارضة ثورة تونس زيت الطهي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنيابة النقض المصرية توصي بإلغاء “إعدام” محمد مرسي في قضية السجون
    التالي الحقد الطائفي يلازم #معركة_الموصل..فيديو لتعذيب طفل سني نازح على أيدي قوات “العبادي”
    وكالات وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. خليل الروح on 19 أكتوبر، 2016 2:22 ص

      فرنسا وراء كل مصائب المنطقة وتبحث عن اخرق عسكري ينصاع لها ووجدت في السيسي الغبي المناسب

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter