Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » فايننشال تايمز: الموصل معركة محفوفة بالمخاطر.. والمشهد ضبابي إلى حد كبير
    الهدهد

    فايننشال تايمز: الموصل معركة محفوفة بالمخاطر.. والمشهد ضبابي إلى حد كبير

    ترجمة وطنترجمة وطن17 أكتوبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الموصل
    الموصل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “بعد عامين بدأت القوات العراقية تتقدم الآن نحو الموصل، وهو الصراع العسكري الأكثر أهمية في الحرب ضد المسلحين، وأخطر معركة حتى الآن بالعراق”. حسبما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي أعلن عند بدء هجوم فجر الاثنين لاستعادة السيطرة على المدينة الثانية في البلاد بعد أسابيع من المشاحنات السياسية بين مزيج من الحلفاء الإقليميين والدوليين، وصرح قائلا: “لقد جئنا لإنقاذكم ونخلصكم من إرهاب داعش”، وأضاف العبادي في تصريح تلفزيوني مخاطبا المواطنين داخل الموصل. “إن شاء الله، سنلتقي قريبا في الموصل للاحتفال بتحريرها وخلاصكم”.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه بينما يصر بعض المسؤولين الأمنيين العراقيين بأنه سيكون هجوم سريع وحاسم، يخشى آخرون منذ فترة طويلة بأن تكون معركة الموصل حملة قاسية. خاصة وأن داعش تكافح من أجل الحفاظ على بقاء عاصمتها وأراضيها في العراق، لا سيما وهي الملاذ الأخير لها في البلاد. وبالنسبة للعراقيين، المعركة فرصة للتخلص من داعش التي تمددت هناك منذ يونيو 2014 عندما انتشر مئات المسلحين في جميع أنحاء البلاد.

     

    “هذه هي المعركة الحاسمة ضد داعش” هكذا وصفها هشام الهاشمي، المحلل العراقي المختص بالتنظيمات الإرهابية، موضحا أنه اليوم تسيطر داعش على حوالي 10 في المائة من الأراضي العراقية، بعد أن هُزم في مدن الرمادي والفلوجة خلال العام الماضي. ولكن بينما يرى معظم المراقبين العسكريين والسياسيين هزيمة داعش في الموصل نتيجة حتمية، لا تزال هناك أسئلة كبيرة حول تداعيات المعركة. وتشمل هذه المخاوف بشأن ما إذا كانت داعش قد تستخدم الغازات السامة، أو تجبر السكان على نزوح مئات الآلاف من الموصل. والأكثر إثارة للقلق هو اشتعال المنافسة بشدة بين السياسيين الذين سيقاتلون على نفس الجانب ضد داعش وماذا يمكن بعد إشعال حريق إقليمي آخر؟

     

    وأوضحت فايننشال تايمز أن قوات البشمركة الكردية من منطقة كردستان المتمتعة بحكم شبه ذاتي في العراق، تتجه نحو الشمال مباشرة من مدينة الموصل، بينما تظل القضية الأكثر إثارة للجدل هو دور الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران والمعروفة باسم قوات الحشد الشعبي، الذين يلعبون دورا يثير التوترات في المدينة الشمالية التي تقطنها أغلبية سُنية ويشعرون بالقلق من الانتقام الطائفي.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه مؤخرا اندلعت حرب كلامية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحيدر العبادي بسبب إصرار أنقرة على وجود تركي في معركة الموصل. ويجيش التوترات منذ أشهر على وجود ما بين 2000 إلى 3000 جندي تركي في شمال العراق. وبغداد ترفض تدخل القوات التركية، في حين تطالب أنقرة العراق بالتوقف عن دعم حزب العمال الكردستاني.

     

    واستطردت فايننشال تايمز يمكن للأزمة الإنسانية أيضا أن تكون مذهلة. ويقول عمال الإغاثة إن القتال دفع الناس يفرون من جنوب الموصل، ويشعرون بالقلق من تكرار هذه المشاهد على نطاق أوسع بكثير خلال المعركة الحالية. “نخشى العواقب الإنسانية لهذه العملية” هكذا قال  المدير القطري في المجلس النرويجي للاجئين. وأضاف أن قوات التحالف والقوات العراقية لم تفعل ما يكفي لتأمين طرق الخروج للمدنيين من المدينة لذا يفضلون البقاء ويخاطرون بحياتهم”.

     

    وقال مسؤولو أمن عراقيون إن داعش تعمل على إغلاق الطرق في المدينة بالكتل الخرسانية من أجل تقسيم الأحياء وعرقلة أي هجوم بري عراقي. ويقول نشطاء محليين إن مقاتلي داعش ينفذون الاعتقالات الجماعية والإعدامات لمنع حدوث انتفاضة داخل المدينة. وقال مسؤول أمني إقليمي إن داعش قد حفرت خنادق طويلة حول الموصل يمكن استخدامه في تدمير المدينة عبر الحرائق.

     

     

    إيران البشمركة الحشد الشعبي العبادي اللاجئين الموصل الهاشمي تركيا فايننشال تايمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصحفية “البورنو” الروسية المثيرة للجدل تظهر مع نائب الأمين العام لحزب الله
    التالي آيات عرابي: كل ما ترونه من حرب حول ليبيا سببه أمران
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter