Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » هل منح جائزة نوبل لبوب ديلان يعكس تطور الأدب أم انهيار قيم الكتابة التقليدية؟
    تحرر الكلام

    هل منح جائزة نوبل لبوب ديلان يعكس تطور الأدب أم انهيار قيم الكتابة التقليدية؟

    د.زهير الخويلدي15 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” يجب ، إذن ، السعي إلى التحرر من هذه اللغة. لا السعي إليه، فهذا مستحيل من دون أن ننسى تاريخنا. وإنما الحلم بذلك”1[1]

    أثار منح المؤلف الأمريكي بوب ديلان جائزة نوبل للآداب لسنة 2016 الكثير من التعليقات والردود من طرف عدد من الكتاب تراوحت بين الاستغراب والانتقاد من جهة وبين الترحيب والثناء من جهة أخرى.

    يمكن منذ الوهلة الأولى الإقرار بنهاية الكتاب وخسوف شمس الكتابة في عصر الصورة ومجتمع المشهد وتراجع القدرة التأثيرية للكتاب في ذهنية القراء وهجران الناس مدارج المطالعة والابتعاد عن زيارة الصفحات وفتح الأوراق وخسارة الآداب والعلوم الانسانية والشعر والفلسفة لمعركتهم من أجل الوجود.

    في المقابل تزايد دور الصورة والأغنية والفن وصار المطرب هو الذي يتصدر المسرح الاجتماعي وافتكت الموسيقي المكانة من الكاتب وتم تعويض الأدب بالفيلم والسهرة الاحتفالية ولقاء الفنان المباشر بالجمهور وكسب رواد الفن مابعد الحديث معركتهم من أجل اثبات ذواتهم وانتزعوا القيادة الانشائية.

    ربما يكون تتويج بوب ديلان يتنزل في هذا الإطار الذي خرج فيه الإبداع الجمالي من باراديغم احترام الذوق الرفيع واستقبل باراديغم جديد يرضي الرأي العام ويتفق مع الانفعالات والعواطف ويلوح إلى أهمية التقليعات الفنية المعاصرة ودورها التحريضي وقدرتها على الاستقطاب والتعبئة والاستدراج والاستمالة.

    لكن تبعات هذا الرأي خطيرة وتداعيات القول بذلك مزلزلة ومن ذلك زوال الامتياز الذي حاز عليه النص والمقال والرواية والقصة والكتاب والمؤلف والتدوينة وذهاب ريح هواية أو حرفة العديد من المغامرين.

    من جهة أخرى ظهر ٍرأي ثان يعتبر هذا التتويج هو مجرد صناعة للمباغتة الصحفية وممارسة التشويق والخروج عن المألوف والإبحار في المجهول وإنتاج الطرافة وتشجيع الموهبة وتوسيع دوائر الإبداع والارتقاء بالذائقة الأدبية إلى تخوم مغايرة وفتح مغاليق النثر والحكاية والتخييل على عوالم غير معهودة.

    لقد بدأ عصر الفيديو سفير يفرض منطقه الاستقطابي التشميلي وأعلن عن غزوه لمجالات الثقافة والفكر بما أن الكتاب نفسه صارا مرئيا ومسموعا وأصبح متلفزا وكذلك مصورا في شريط سينيمائي وفق تقنيات عالية الدقة وفي فضاءات تتكون من أكثر من بعد وتعتمد على تقاطع الحركة واللون والصوت والحياة.

    يبدو أن الكتاب التقليدية لم تعد قادرة على التعبير عن صوت المرء وهو يكلم نفسه ويصغي إلى العالم ويتفاعل مع الآخرين ولم تسعفه بطريقة جدية من الفعل التواصلي مع المجموعة التي يتقاسم معها المعمورة ولذلك قرر الفرار من المدون المطبوع إلى الومضة الإشهارية واللقطة المصورة واللحن المقتضب واللغة المتداولة والوجبة الثقافية السريعة واقترب من الذوق الهابط وحملة تسليع كل شيء والمتاجرة بالجميل، وربما يكون بهذا الصنيع قد اختار تلهية ذاته المعذبة بالفراغ وإضاعة الوقت الزائد عن لزومه بالفرجة وانخرط في لعبة التعمية والإلهاء وتجاوز حدود لياقته الذوقية ولامس الرداءة والانحطاط ونسي ما كان قد تعلمه من الطبيعة والتاريخ من محاكاة والهام والحاجة الماسة إلى التهذيب.

    بيد أن مجموعة من التساؤلات يمكن إثارتها بخصوص هذا الأمر الجلل: هل هي بداية النهاية للأدب بالمعنى الكلاسيكي؟ ولماذا لا يكون بالفعل التأليف السردي يحتاج إلى إعادة تشكيل؟ أليس نطاق الابتكار الدلالي لدى البشر تجاوز كل الموازنات التقليدية ؟ ألا تقتضي الثورة الرقمية القيام بإعادة صياغة فضاء المؤلف؟ والى أي مدى ينسجم دور المؤلف الموسيقي مع الوظيفة التقليدية التي كان يؤديها الكاتب؟ وبأي معنى يقدر المطرب والفنان والممثل أن يملأ الفراغ الرهيب الذي يتركه تغييب الأديب والكاتب والناقد؟

    المرجع:

    [1]  دريدا جاك، الكتابة والاختلاف، ترجمة كاظم جهاد، دار توبقال، الدار البيضاء، المغرب، طبعة أولى، 1988،


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter