Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » عندما يحاضر العبادي بشرف لا يملكه !! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    تهديدات العبادي للتدخل التركي تثير جدلاً واسعاً في الشارع العراقي والخارجي

    الوليد خالد13 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حيدر العبادي
    حيدر العبادي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الزوبعة التي أثارها رئيس وزراء حكومة العراق حيدر العبادي حول التدخل التركي وتهديداته التي وصفها الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بال “صراخ” لم تكن وليدة الحركة العسكرية التركية في الشمال العراقي، فالقوات التركية وضعت قواعد لها في منطقة بعشيقة بعلم ومعرفة الدفاع العراقية وكذلك مستشاري أمريكا المنتشرين في العراق بحجة محاربة تنظيم داعش ضمن تحالف دولي لا تمتلك الحكومة العراقية الاعتراض عليها، لكن ما السر وراء هذه التهديدات وفي هذا التوقيت بالذات؟

    حسبما هو معلن إعلاميا ورسميا فإن الوحدات العسكرية التركية تقوم بتقديم الدعم اللوجستي وخدمات التدريب لفصائل مسلحة “سنية” استعدادا لمعركة الموصل التي تحشد لها دول التحالف الغربي وإيران والقوات الكردية، وكلا حسب مصالحه، وبالفعل تعرضت القاعدة العسكرية التركية في بعشيقة إلى هجمات عدة من قبل تنظيم داعش، الأمر الذي وضعها في موقف الدفاع في أرض ليس أرضها، والذي منحها حق البقاء ولو ضمنا، وهو ما تحاول إيران فعله في المقابل من خلال محاولة إشراك الحشد الشعبي المدعوم إيرانيا، والذي تتعالى الأصوات حول سوء إدارته للمعارك السابقة في صلاح الدين والرمادي والفلوجة بسبب الفضائع التي يرتكبها بحق سكان المناطق الملتهبة.

    ترى القيادة التركية بضرورة تواجدها في المنطقة لضمان استقرار حدودها مع العراق، لكن تصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة جاءت بما لا تشتهي سفن العبادي وحكومته، فقد كانت تركيا صريحة لدرجة الإعلان عن هدف آخر بدد الشكوك لدى حكومة بغداد ومن خلفها إيران حول نوايا الأتراك بالمشاركة في معركة الموصل القادمة، والأخطر من ذلك هو تبرير المشاركة صراحة لضمان الوقوف بوجه التغيير الديموغرافي الذي تقوم به قوات الحشد الشعبي مع المليشيات الطائفية في كل مدينة توضع على خارطة التطهير من تنظيم داعش، ليذهب الأمر لأبعد من ذلك بكثير، حيث تهجير الأهالي ومنعهم من العودة لمناطقهم فضلا عن تدمير المدن “المحررة” وسرقة ممتلكات مواطنيها على مرأى ومسمع الحكومة العراقية التي تبرر دائما بوجود قوات غير منضبطة لا تعبر بالضرورة عن الصورة الحقيقية للجيش العراقي.

    هنا كان لزاما على العبادي، الذي وافق سابقا على وجود القوات التركية، أن يكون أكثر حزما بعد التصريحات التركية التي أتهمت الحشد الشعبي نيته بالتغيير الديموغرافي في مدينة الموصل، لكنه حزم فارغ من محتواه جاء على لسان من لا يمتلك زمام أمره، فجاء الرد قاسيا من الرئيس أردوغان ليشكل سابقة في تأريخ حكومة بغداد اللاعراقية، والتي أعترفت بها كل دول العالم بالرغم من عمالتها وضعفها وانقيادها الأعمى لإيران، كما انقادت لأمريكا قبل أن تسحب قواتها لتسلم العراق على طبق من ذهب لإيران.

    جاء رد الرئيس أردوغان ليشكل صفعة قوية للدبلوماسية المقنعة التي يتعامل بها العالم مع حكومة منتخبة من قبل الدول المهيمنة، ويبدو إن صبر تركيا نفذ مع حكومة تدعي الوطنية هنا وتفتقدها هناك، فتتمنع عن هذا وترضى مع ذاك، فبات من الضروري وضع حد لها وإن كان خارج الأطر الدبلوماسية، وهو ما لم تفعله تركيا مع أعدى أعدائها من قبل.

    مما لا شك فيه فإن تركيا قد تجاوزت في جزئية ما في هذه الإشكالية، لكن السؤال هنا هو؛ من من الدول المعنية بالشأن العراقي لم تتجاوز على العراق وهيبته وكرامته؟ ومن من الدول لم تضع بصمتها فيما يجري في العراق؟ وهذا لن يكون تبريرا لاي تدخل ومهما كان شكله، لكن مع حكومة ضعيفة تعتمد على دعم الدول عسكريا واقتصاديا وآلاف المستشارين الأجانب فلن يكون الحل سوى بلطمها على خشمها كلما رفعت صوتها، وكلما دعت الحاجة لتأديبها.

    خلاصة القول إن معركة الموصل القادمة ستكون حاسمة من وجهة نظر كل الاطراف، وهي مرتبطة بشكل ما مع معركة حلب، ويعتقد جميع اللاعبين بان نهاية تنظيم داعش سيكون فيها، وإن مرحلة ما بعد داعش ستكون مخاضا عسيرا يستوجب تواجد الجميع في هذه المنطقة، والجميع يعلم بأن لا احد أفضل من أحد اليوم، فيضع الجميع مصالحه على طاولة المعركة، لأنهم يؤمنون بأن الحل ينبغي ان يكون بشرط تواجدهم جميعا، ولابد أن يعي العبادي بأنه مجرد منفذ، وليس فارضا للشروط.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter