Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » عندما يحاضر العبادي بشرف لا يملكه !!
    تحرر الكلام

    عندما يحاضر العبادي بشرف لا يملكه !!

    الوليد خالدالوليد خالد13 أكتوبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حيدر العبادي
    حيدر العبادي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الزوبعة التي أثارها رئيس وزراء حكومة العراق حيدر العبادي حول التدخل التركي وتهديداته التي وصفها الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بال “صراخ” لم تكن وليدة الحركة العسكرية التركية في الشمال العراقي، فالقوات التركية وضعت قواعد لها في منطقة بعشيقة بعلم ومعرفة الدفاع العراقية وكذلك مستشاري أمريكا المنتشرين في العراق بحجة محاربة تنظيم داعش ضمن تحالف دولي لا تمتلك الحكومة العراقية الاعتراض عليها، لكن ما السر وراء هذه التهديدات وفي هذا التوقيت بالذات؟

    حسبما هو معلن إعلاميا ورسميا فإن الوحدات العسكرية التركية تقوم بتقديم الدعم اللوجستي وخدمات التدريب لفصائل مسلحة “سنية” استعدادا لمعركة الموصل التي تحشد لها دول التحالف الغربي وإيران والقوات الكردية، وكلا حسب مصالحه، وبالفعل تعرضت القاعدة العسكرية التركية في بعشيقة إلى هجمات عدة من قبل تنظيم داعش، الأمر الذي وضعها في موقف الدفاع في أرض ليس أرضها، والذي منحها حق البقاء ولو ضمنا، وهو ما تحاول إيران فعله في المقابل من خلال محاولة إشراك الحشد الشعبي المدعوم إيرانيا، والذي تتعالى الأصوات حول سوء إدارته للمعارك السابقة في صلاح الدين والرمادي والفلوجة بسبب الفضائع التي يرتكبها بحق سكان المناطق الملتهبة.

    ترى القيادة التركية بضرورة تواجدها في المنطقة لضمان استقرار حدودها مع العراق، لكن تصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة جاءت بما لا تشتهي سفن العبادي وحكومته، فقد كانت تركيا صريحة لدرجة الإعلان عن هدف آخر بدد الشكوك لدى حكومة بغداد ومن خلفها إيران حول نوايا الأتراك بالمشاركة في معركة الموصل القادمة، والأخطر من ذلك هو تبرير المشاركة صراحة لضمان الوقوف بوجه التغيير الديموغرافي الذي تقوم به قوات الحشد الشعبي مع المليشيات الطائفية في كل مدينة توضع على خارطة التطهير من تنظيم داعش، ليذهب الأمر لأبعد من ذلك بكثير، حيث تهجير الأهالي ومنعهم من العودة لمناطقهم فضلا عن تدمير المدن “المحررة” وسرقة ممتلكات مواطنيها على مرأى ومسمع الحكومة العراقية التي تبرر دائما بوجود قوات غير منضبطة لا تعبر بالضرورة عن الصورة الحقيقية للجيش العراقي.

    هنا كان لزاما على العبادي، الذي وافق سابقا على وجود القوات التركية، أن يكون أكثر حزما بعد التصريحات التركية التي أتهمت الحشد الشعبي نيته بالتغيير الديموغرافي في مدينة الموصل، لكنه حزم فارغ من محتواه جاء على لسان من لا يمتلك زمام أمره، فجاء الرد قاسيا من الرئيس أردوغان ليشكل سابقة في تأريخ حكومة بغداد اللاعراقية، والتي أعترفت بها كل دول العالم بالرغم من عمالتها وضعفها وانقيادها الأعمى لإيران، كما انقادت لأمريكا قبل أن تسحب قواتها لتسلم العراق على طبق من ذهب لإيران.

    جاء رد الرئيس أردوغان ليشكل صفعة قوية للدبلوماسية المقنعة التي يتعامل بها العالم مع حكومة منتخبة من قبل الدول المهيمنة، ويبدو إن صبر تركيا نفذ مع حكومة تدعي الوطنية هنا وتفتقدها هناك، فتتمنع عن هذا وترضى مع ذاك، فبات من الضروري وضع حد لها وإن كان خارج الأطر الدبلوماسية، وهو ما لم تفعله تركيا مع أعدى أعدائها من قبل.

    مما لا شك فيه فإن تركيا قد تجاوزت في جزئية ما في هذه الإشكالية، لكن السؤال هنا هو؛ من من الدول المعنية بالشأن العراقي لم تتجاوز على العراق وهيبته وكرامته؟ ومن من الدول لم تضع بصمتها فيما يجري في العراق؟ وهذا لن يكون تبريرا لاي تدخل ومهما كان شكله، لكن مع حكومة ضعيفة تعتمد على دعم الدول عسكريا واقتصاديا وآلاف المستشارين الأجانب فلن يكون الحل سوى بلطمها على خشمها كلما رفعت صوتها، وكلما دعت الحاجة لتأديبها.

    خلاصة القول إن معركة الموصل القادمة ستكون حاسمة من وجهة نظر كل الاطراف، وهي مرتبطة بشكل ما مع معركة حلب، ويعتقد جميع اللاعبين بان نهاية تنظيم داعش سيكون فيها، وإن مرحلة ما بعد داعش ستكون مخاضا عسيرا يستوجب تواجد الجميع في هذه المنطقة، والجميع يعلم بأن لا احد أفضل من أحد اليوم، فيضع الجميع مصالحه على طاولة المعركة، لأنهم يؤمنون بأن الحل ينبغي ان يكون بشرط تواجدهم جميعا، ولابد أن يعي العبادي بأنه مجرد منفذ، وليس فارضا للشروط.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعاهل المغرب يعين سفيرا لبلاده في إيران بعد 7 سنوات من سحب السفير السابق من طهران
    التالي العربية السعودية .. تغيير رشيد هادئ متوازن ينتج دولة أصيلة عصرية وقوة إقليمية تصبو للعالمية (3)
    الوليد خالد

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter