Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » حقائق عن محمد بن زايد ودوره في تعزيز مكانة الإمارات على الساحة العربية والدولية
    تحرر الكلام

    حقائق عن محمد بن زايد ودوره في تعزيز مكانة الإمارات على الساحة العربية والدولية

    سعيد جداد-ابوعماد8 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن زايد watanserb.com
    محمد بن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توفي صاحب السمو  الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله وقد ملىء الدنيا بجودة وكرمه ولطفه ، وضع دولة الإمارات بفطرته النظيفة وقلبه الكبير وقيادته الحكيمه في قلوب العرب والعالم ، وسجل على صفحات التاريخ  وفي أوج ساعات العسر واليسر أنصع عبارات الوفاء لشعبه وامته،  وبرحيل الشيخ زايد رحمه الله اصبح هناك مساحة واسعة من الفراغ يصعب ان يملؤها سواه او ان ينهص بحملها احد بعده ، فالعظماء حينما يرحلون يتركون فراغا في الزمان والمكان ، ومع انه ترك الإمارات صرحا شامخا تعلوا هاماته فوق السحاب  الا أن الجلوس على كرسي جلس عليه زايد،  والسير على خطى خطاها زايد ، كان تحديا كبيرا ومخيفا ليس على مستوى الإمارات فقط وإنما على المستوى الإقليمي والدولي ، وقد راهن الكثيرون على ان زايد ظاهرة لن تتكرر ، وان البنيان الذي بلغ تمامه سوف ينقض حجرا حجرا  وسوف تتساقط لبناته واحدة تلو الاخرى ، فبناء دولة من العدم وفي قلب الصحراء معجزة قل ما تتكرر ، فمن ذا الذي يستطيع ان يملئ مكانا شغله زايد ، او يسير على خطى خاطاها زايد ،  وبقدر ما زاغات الابصار وبلغت القلوب الحناجر لرحيله الى الرفيق الاعلى ، بقدر ما شخصت الابصار إلى الخلف الذي كان الرهان على شتاته ، واختلافه،  وعجزه عن النهوض بامانة تنوء بحملها الجبال  اكبر من الرهان  على صموده وقدرته ونجاحه في حمل راية مسيرة الإمارات الظافرة  والمضي بها الى الامام ، وظلت الهواجس تتقاذف الكثيرين حتى اثبتت الأيام أن زايد لم يبني دولة فقط ، وإنما بنى و ربى قادة قادرين على استلام دفة القيادة بقوة واقتدار وان الصرح الشامخ الذي أقامه زايد طيب الله ثراه  سوف يبقى شامخا مصانا مادامت الدنيا لها حركة تدور

    جاء خليفة ، خير خلف لخير سلف ، وحوله اخوة تلاحمت سواعدهم لتصبح جسرا لدولة الإمارات وشعبها يسموا بها إلى المعالي ، ويرتقي بها مرقى النجوم المتلألئة  في كبد السماء، وتوالت الأيام والاحداث وازدادت الدولة قوة ومناعة ، وروح زايد وانفاسه حاضرة في كل قطرة مداد يخطه قلم ، او حجر يرفع فوقه حجرا، في  دولة العلم والحضارة الذي أسس زايد بنيانها و وضع لبناتها بفكره ورؤيته الثاقبة،

    ومع ان مقالنا هنا بصدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد  الا ان استهلالنا بالحديث عن الشيخ زايد طيب الله ثراه  كان ضروريا املته علينا تكرار الظاهرة نفسها ولقرب التشابه الجسدي والروحي وقوة الشخصية والثقة بالنفس والتي تتجاوز في بعض منعطفاتها ومحاورها حدود المنطق  ، الذي يجعل المراقبين حتى البسطاء امثالنا يتساءلون عن هذا الرجل الذي ظهر على مسرح الاحداث في منطقة ملتهبة واستطاع في فترة وجيزة ان يكون احد صناعها  والرقم الصعب فيها رغم ان دولته حديثة النشأة عدد شعبها اقل من مليونين ولا تتجاوز نسبتهم ال٢٠٪ من عدد السكان في الإمارات العربية المتحدة ، الامر الذي يدفعنا الى طرح الكثير من التساؤلات حول شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ودوره القيادي في المنطقة ، والأبعاد التى يتطلع اليها وظاهر طموحاته وآماله لشعبه ومنطقته وامته  وهذا ما سنتطرق اليه في محور حديثنا في الجزء الثاني من هذا المقال .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    4 تعليقات

    1. ابن شخبوط on 9 أكتوبر، 2016 3:06 ص

      الفرق بين زايد وبين محمد بين زايد كالفرق بين السماء والارض . فالاول رجل سلام والثاني رجل مجازر ودسائس .
      الاول جعل الناس تحب الامارات من اجله والثاني العكس تماما
      الاخ سعيد اترك التطبيل لاقطاعي العصر ووفر جهدك لما هو افضل واحترم قلمك الجميل والله سيعوضك خيرا ورزقا من عنده .

      رد
      • دار بو خليفة on 22 مارس، 2017 1:07 ص

        هناك فرق كبير بين الثرا والثريا
        هذا كاتب متملق….لا غير
        كثيرين لم يجدوا الرغيف إلا بهذه الطريقة…عباد الدرهم والدينار

        رد
    2. Kosber on 15 أكتوبر، 2016 5:48 م

      اين الشيخ خليفة ذهب ؟

      رد
    3. ابو منصور on 17 أكتوبر، 2016 9:34 م

      قبل هذا وذاك، سؤال يدور في ذهني
      # اين اخوه الشيخ خليفه # سؤال ❓

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter