Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “الجارديان”: “الوصاية” على نساء السعودية يعني أنه غير معترف بهنّ من قبل الدولة
    تقارير

    “الجارديان”: “الوصاية” على نساء السعودية يعني أنه غير معترف بهنّ من قبل الدولة

    ترجمة وطنترجمة وطن8 أكتوبر، 2016آخر تحديث:6 ديسمبر، 2020لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السعودية watanserb.com
    السعودية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن نظام وصاية الذكور على النساء في المملكة العربية السعودية ليس قانونياً فقط، بل هناك مجموعة من اللوائح والسياسات والممارسات التمييزية التي تقرها الدولة التي تحظر على المرأة تنفيذ مجموعة واسعة من الخيارات سوى بإذن ولي أمرها وهو عادة ما يكون الأب أو الزوج، أو الأخ أو حتى الابن.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن هذا الأمر في الممارسة العملية، يعني أنه غير معترف بالنساء من قبل الدولة.

     

    وخلال هذا العام، انضمت الناشطات لحملات تعزيز إلغاء نظام الوصاية من خلال التماس تلقى دعما كبيرا عبر الإنترنت وبدا أنه خلافا للحملات السابقة ويدعو لمشاركة المرأة في المجالس البلدية أو القيادة، حيث قدمت الناشطات رسالة إلى المجلس الملكي الاستشاري في عام 2014 وعلى الرغم من ذلك المجلس لم يدعم أي تغيير ملموس عقب ذلك.

     

    ولفتت “الجارديان” إلى أنه خلال هذه المرة تمت صياغة عريضة للملك حول خطة التحول الوطنية السعودية وحثه على النظر في نظام الوصاية والمخاطر التي تتعرض لها المرأة من الفقر والاستغلال والعنف المنزلي.

     

    ومنذ فترة طويلة تم تسليط الضوء على تأثير نظام الوصاية على حياة المرأة من قبل منظمات حقوق الإنسان، فضلا عن شخصيات المجتمع المحلي.

     

    وقدم المقرر الخاص للأمم المتحدة للعنف ضد المرأة تقريرا في عام 2008 حملَّ العنف ضد المرأة إلى نظام الذكور والوصاية وسياسة الفصل بين الجنسين، وفي الحالات جميعها كانت قدرة المرأة على الهرب أو الإبلاغ عن العنف ضعيفة جدا.

     

    وسلطت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الضوء على عدم توافق النظام مع القوانين السعودية وأنه كيف يضع عبئا كبيرا على الموارد الإدارية والمالية والقضائية للدولة، وكذلك على أولياء الأمور أنفسهم، الذين قد لا يكونوا بالضرورة قادرين على توفير الأذونات اللازمة بسبب غيابهم في العمل أو في الخدمة العسكرية.

     

    كما أن إلغاء نظام مثل هذا سيكون له تأثير عميق على الإمكانات غير المستغلة من المشاركة الاقتصادية للمرأة.

     

    وطالبت المنظمة الدولية الملك سلمان بتطبيق اللوائح والإجراءات للسماح للنساء للحصول على جميع أشكال بطاقات الهوية، والاستفادة من كل الفرص التعليمية والمهنية، واختيار مكان الإقامة والسفر والحصول على أي شكل من أشكال الخدمة الطبية أو الطارئة، والتمكين من الحصول على الخدمات في المؤسسات الخاصة أو العامة، والحصول على حق إطلاق سراحهن من السجون وإعادة التأهيل أو الإصلاحيات أو التقدم للوظائف في أي مكان من دون إذن ولي الأمر.

     

    وفي حوالي شهر، تم جمع ما يقرب من 15 ألف من التوقيعات على الانترنت من الرجال والنساء من جميع الفئات والمناطق في المملكة العربية السعودية. وكان رائعا أن نرى الأطباء والطلاب والخريجين وسيدات الأعمال وأساتذة الجامعات والمدرسين وسكان المدن الكبيرة والصغيرة مدرجة أسمائهم في التوقيعات.بحسب الصحيفة

     

    وقبل إرسال العريضة بيومين، أرسلت ما يقدر بـ 2500 امرأة برقيات مباشرة إلى مكتب الملك السعودي يطالبن بإنهاء نظام الوصاية.

     

    وقالت الناشطة عزيزة اليوسف إن العريضة التي أرسلت إلى الديوان الملكي لم يصل عليها أي رد حتى الآن.

     

    وأوضحت “الجارديان” أن “اللوبي الديني” المتحكم في البلاد ندد عبر كبار الشخصيات الإسلامية في المملكة العربية السعودية، مثل المفتي، وشيوخ الدعوة بمطالب إلغاء الولاية معتبرين أنها جريمة ضد الإسلام.

     

    من ناحية أخرى، أيد عدد من الشخصيات الدينية إنهاء الوصاية على أساس أنه ليس في الإسلام هذا الأمر، وعلى أثر ذلك يتسع سيناريو متضارب فيما يتعلق بإقبال المواطنين على إصلاح حقوق المرأة.

     

    ويعزو موظفي الدولة مرارا وتكرارا التأخير في تطبيق المساواة بين الجنسين إلى المعتقدات الثقافية.

    الجارديان السعودية الملك سلمان النساء الوصاية هيومن رايتس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسكان أولاد خليفة من ولاية القصرين لـ”وطن”:”الحياة هنا أشبه بالحياة في العصور الوسطى”
    التالي ‘ديلي ميل”: بدون مساعدات النفط السعودي.. السيسي في مأزق كبير
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter